التّوتّر القاتل

عندما نفكّر في الاسترخاء، لا بدّ أن نفكّر في التّوتّر.

فلعلّ التّوتّر الشّديد هو أحد معالم عصرنا، فهو الوجه الآخر لبريق الحياة المعاصرة.


فبرغم ما تحمله الحياة العصريّة من مكاسب حضاريّة، فإنّها تضع على كاهلنا قدراً عظيماً من المسؤوليّات والالتزامات، والضّرورات، التي تؤدّي في النّهايات إلى كثير من التّوتّر.


وقد أصبح التّوتّر في حياتنا ضيفاً ثقيلاً يدخل إلينا من آلاف المداخل ويحاصرنا بكلّ الوسائل. فهو يزورنا مع كلّ صحيفة صباحيّة، ومع كلّ نشرة إخباريّة، ويواجهنا في أروقة العمل وفي غرف البيت، ويهاجمنا فوق فراشنا. ولم يعد من السّهل أن تهدأ النّفوس، أو أن تمارس العقول والأجساد شيئاً من الاسترخاء.


ويأتي التّوتّر في حياتنا نتيجة الخوف من هذا الكمّ الهائل من المتغيّرات التي تحدث حولنا، كما يأتي نتيجة استمرار الصّراخ الدّاخل بين مكوّنات النّفس الإنسانيّة بسبب تلك المعركة السّاخنة بين انفعالاتنا المشحونة بالغضب حين نختلف مع الآخرين أو حين نعجز في مواجهة موقف أو في اتّخاذ قرار.


وهذا التّوتّر – أيّاً كان سببه يدمّرنا ويصيبنا بالتّعب والإرهاق ويحول دون استرخائنا أو راحتنا. إنّه توتّر قاتل!.

مقالات ذات صلة

الغفران ... صعب!

من الصّعب أن يغفر الإنسان لمن يسيء إليه، أو يضربه، أو يُضِرّ بأهله أو بمصالحه أو بكرامته.

المقهور

استطاع الإنسان – أعظم مخلوقات الله – أن يحقّق انتصارات كثيرة في كلّ مجالات الحياة.

خوف يُحرِّر من الخوف!

هناك قصّة عن شاب أمريكي هزم الخوف بالخوف. وحين اتّجه إلى الكرسي الكهربائي ليُنفِّذ حكم الإعدام – لم تفارقه ابتسامة الطّمأنينة!.

غشّاش ولكن !

في قصّة مُذهِلة من قصص النّضج النّفسي والوعي الرّوحي، وَقَفَ أحد الأبناء أمام أبيه ليقول له:

إغضبوا ولا تُخطِئوا

سيّدي ما الذي يجعلكَ تغضب؟

ما يُبنى بالخداع مصيره الضّياع

عاد المستكشفون الأوروبيّون من أرض القارّة الأمريكيّة ومعهم كثير من خيرات الأرض البِكر التي ألهبت عزيمة المغامرين وأيقظت أطماع التّجار،

الاغتسال في نهر الحُبّ الإلهي

دقّ جرس الهاتف في أحد البيوت الأمريكيّة الكبيرة،

أوطاننا

أوطاننا هي بيوتنا الكبيرة.

القلوب المنكسرة

ليتني ما جئت إلى هنا أيّها العمّ شهاب!.

حين نفتقد الصّداقة

يقول الكثير من المتشائمين إنّ الصّداقة الحقيقيّة قد ماتت،