الغفران ... صعب!
من الصّعب أن يغفر الإنسان لمن يسيء إليه، أو يضربه، أو يُضِرّ بأهله أو بمصالحه أو بكرامته.
فالإنسان يميل بطبيعته إلى الانتقام وعدم الغفران ورَدّ الإساءة بما يفوقها، فالعَين بعَينَين والسّنّ بسِنَّين لو استطاع إلى ذلك سبيلاً!
وحين يعجز الإنسان عن الانتقام المباشر، فإنّه يؤجِّله إلى حين يستطيع، ويظلّ حاملاً غيظه وحنقه حتّى يتمكّن من الانتقام!
وإذا كان المسيء قويّاً يستحيل علينا مواجهته، فإنّنا ننتقم منه في الخفاء بالتّحريض عليه، أو التّشهير به أو بالدّعاء عليه لنستمطر على رأسه غضب السّماء!
وهذه جميعها صُوَر مختلفة من الانتقام، وعدم القدرة على الغفران.
والأكثر من ذلك أنّنا حتّى لو تسامحنا وغفرنا، لا نستطيع أن نُحبّ أو نقبل أو نتعامل مع من أساء إلينا!.
فما رأيك أنت في الغفران؟؟ وماذا تفعل إذا أردت الانتقام؟؟
شاركنا رأيك، وتواصل معنا الآن (من هنا)
مقالات ذات صلة
المقهور
استطاع الإنسان – أعظم مخلوقات الله – أن يحقّق انتصارات كثيرة في كلّ مجالات الحياة.
خوف يُحرِّر من الخوف!
هناك قصّة عن شاب أمريكي هزم الخوف بالخوف. وحين اتّجه إلى الكرسي الكهربائي ليُنفِّذ حكم الإعدام – لم تفارقه ابتسامة الطّمأنينة!.
غشّاش ولكن !
في قصّة مُذهِلة من قصص النّضج النّفسي والوعي الرّوحي، وَقَفَ أحد الأبناء أمام أبيه ليقول له:
إغضبوا ولا تُخطِئوا
سيّدي ما الذي يجعلكَ تغضب؟
ما يُبنى بالخداع مصيره الضّياع
عاد المستكشفون الأوروبيّون من أرض القارّة الأمريكيّة ومعهم كثير من خيرات الأرض البِكر التي ألهبت عزيمة المغامرين وأيقظت أطماع التّجار،
الاغتسال في نهر الحُبّ الإلهي
دقّ جرس الهاتف في أحد البيوت الأمريكيّة الكبيرة،
أوطاننا
أوطاننا هي بيوتنا الكبيرة.
القلوب المنكسرة
ليتني ما جئت إلى هنا أيّها العمّ شهاب!.
حين نفتقد الصّداقة
يقول الكثير من المتشائمين إنّ الصّداقة الحقيقيّة قد ماتت،
تبادل الزّيارات
لا يكون التّعامل بين الأقرباء والأصدقاء
« المقهور