أوطاننا
أوطاننا هي بيوتنا الكبيرة.
على أرضها ولدنا، وفيها عشنا، ومن خيرها نأكل، وعلى ترابها نموت.
كرامتنا من كرامة الوطن، وخيرنا من خيره، وفي أرضه آثار أقدام الجدود، وأجسادهم من ترابه، لذلك تهون النّفوس من أجل الوطن.
غير أنّ أرضنا الصّغيرة المحدودة، تمزّقت بسبب الصّراعات، فصارت دويلات صغيرة، لكلّ منها قانون ودستور وعادات وأحكام. واستطاعت العصبيّات أن تُشعِل العداوة بين بني البشر تحت مُسميّات قوميّة أو عرقيّة أو دينيّة.
وبالرّغم من ذلك يظلّ الانتماء للوطن حاجة إنسانيّة لازمة، فهو المادة اللّاصقة التي تربطنا بالأرض، وتجعل لوجودنا تأثيراً قويّاً في مواقعنا في الحياة.
مقالات ذات صلة
الغفران ... صعب!
من الصّعب أن يغفر الإنسان لمن يسيء إليه، أو يضربه، أو يُضِرّ بأهله أو بمصالحه أو بكرامته.
المقهور
استطاع الإنسان – أعظم مخلوقات الله – أن يحقّق انتصارات كثيرة في كلّ مجالات الحياة.
خوف يُحرِّر من الخوف!
هناك قصّة عن شاب أمريكي هزم الخوف بالخوف. وحين اتّجه إلى الكرسي الكهربائي ليُنفِّذ حكم الإعدام – لم تفارقه ابتسامة الطّمأنينة!.
غشّاش ولكن !
في قصّة مُذهِلة من قصص النّضج النّفسي والوعي الرّوحي، وَقَفَ أحد الأبناء أمام أبيه ليقول له:
إغضبوا ولا تُخطِئوا
سيّدي ما الذي يجعلكَ تغضب؟
ما يُبنى بالخداع مصيره الضّياع
عاد المستكشفون الأوروبيّون من أرض القارّة الأمريكيّة ومعهم كثير من خيرات الأرض البِكر التي ألهبت عزيمة المغامرين وأيقظت أطماع التّجار،
الاغتسال في نهر الحُبّ الإلهي
دقّ جرس الهاتف في أحد البيوت الأمريكيّة الكبيرة،
القلوب المنكسرة
ليتني ما جئت إلى هنا أيّها العمّ شهاب!.
حين نفتقد الصّداقة
يقول الكثير من المتشائمين إنّ الصّداقة الحقيقيّة قد ماتت،