العَين بالعَين والبادئ أظلم

هل أصابك الاندهاش والنّفور من هذا الكمّ الهائل من أخبار الحوادث والقتل والانتقام والخيانة، والعجيب أنّك تجد هذه الحوادث بين أفراد الأسرة الواحدة.

 تكتشف أنّ البدايات دائماً صغيرة، ولكنّنا نعطيها فرصة ومجال لكي تنمو وتكبر، فالمشكلات تبدأ صغيرة، والأحقاد والصّراعات تبدأ لأسباب صغيرة. ثمّ تكبر حتّى تقودنا لأن نطبّق مبدأ العَين بالعَين والسّنّ بالسّنّ والبادي أظلم، وقد تزداد شهوة الانتقام فتكون العين بالعينَين.

تخيّل معي، لو أنّنا قررنا أن نكون أقوى .. قرّرنا أن نبادل الكراهية بالحُبّ .. قرّرنا أن نسامح ونترفّع عن الضّغائن .. فكم سيكون عالمك وعالمنا أجمل، بل أنّ هذه القوّة ستؤثّر في من حولك حتّى أنّهم سيحاولون أن يكونوا مثلك.
“عَظَمة الرّجال تُقاس بمدى استعدادهم للعفو والتّسامح عن الذين أساءوا إليهم”. تولستوي

وقال السّيّد المسيح، (أحبّوا أعداءكم) إنجيل متّى 5: 44

وإذا كنت تريد المساعدة أشجّعك أن تتواصل معنا (من هنا)

مقالات ذات صلة

الغفران ... صعب!

من الصّعب أن يغفر الإنسان لمن يسيء إليه، أو يضربه، أو يُضِرّ بأهله أو بمصالحه أو بكرامته.

المقهور

استطاع الإنسان – أعظم مخلوقات الله – أن يحقّق انتصارات كثيرة في كلّ مجالات الحياة.

خوف يُحرِّر من الخوف!

هناك قصّة عن شاب أمريكي هزم الخوف بالخوف. وحين اتّجه إلى الكرسي الكهربائي ليُنفِّذ حكم الإعدام – لم تفارقه ابتسامة الطّمأنينة!.

غشّاش ولكن !

في قصّة مُذهِلة من قصص النّضج النّفسي والوعي الرّوحي، وَقَفَ أحد الأبناء أمام أبيه ليقول له:

إغضبوا ولا تُخطِئوا

سيّدي ما الذي يجعلكَ تغضب؟

ما يُبنى بالخداع مصيره الضّياع

عاد المستكشفون الأوروبيّون من أرض القارّة الأمريكيّة ومعهم كثير من خيرات الأرض البِكر التي ألهبت عزيمة المغامرين وأيقظت أطماع التّجار،

الاغتسال في نهر الحُبّ الإلهي

دقّ جرس الهاتف في أحد البيوت الأمريكيّة الكبيرة،

أوطاننا

أوطاننا هي بيوتنا الكبيرة.

القلوب المنكسرة

ليتني ما جئت إلى هنا أيّها العمّ شهاب!.

حين نفتقد الصّداقة

يقول الكثير من المتشائمين إنّ الصّداقة الحقيقيّة قد ماتت،