إنّ الله غفور رحيم
لم يتم العثور على الفيديو المطلوب
عندما تقرّر ألّا تغفر
– فإنّك تفقد شعورك بالسّلام والحبّ تجاه من حولك.
– يقول غاندي “إذا قابلت الإساءة بالإساءة فمتى تنتهي الإساءة.
تقول القصّة:
“أراد ملك أن يعمل جَرد لممتلكاته، وعند انتهاء الجَرد اكتشف أنّ هناك أحد العبيد مديون له بمبلغ كبير جدّاً لأنّه كان غير أمين. ولأنّ هذا العبد لم يكن معه ما يوفي به دَينه، قرّر الملك أن يبيع هذا العبد مع زوجته وأولاده لكي يستردّ جزءاً من ماله.
فعندما سمع العبد جاء إلى الملك وبدأ يتوسّل إليه كي يعطيه فرصةً ليسدّد الدَّين الذي عليه. فقرّر الملك أن يعفو عن العبد وألّا يأخذ منه شيئاً، وكأن شيئاً لم يكن.
ولمّا خرج هذا العبد من عند الملك وجد عبداً آخر رفيقاً له وكان مديوناً له بمبلغ ضئيل جدّاً، ولكن لم يكن لديه هذا المبلغ الضّئيل، فقال له العبد أَوفِني مالي، فقام العبد رفيقه بالتذلّل إليه لكي يتركه حتّى يتدبّر الأمر. ولكنّه رفض، وأخذه رفيقه وألقاه في السّجن.
رأى زملاء العبد هذا المشهد المؤلم، وقرّروا أن يرفعوا الأمر للملك. وعندما عرف الملك بهذا الأمر غضب جدّاً وقال له: “لقد تركت لك كلّ هذا الدَّين الكبير، وأنت لم تستطع أن ترحم رفيقك وتترك له هذا الدَّين الصّغير؟ لأنّك شرّير سوف تُعذَّب حتّى توفي الدَّين المتوجِّب عليك”.
هذه القصّة كتبت في إنجيل متّى 18، قالها السّيّد المسيح ليوضّح لنا حقيقة هامّة، أنّ الله يغفر لنا آثاماً كثيرة جدّاً، ولكنّنا نبخل بأن نغفر لبعضنا البعض، فمهما كانت كبيرة زلّات الآخرين فإنّها لن تكون شيئاً مقارنةً بأخطائنا العظيمة والمتكرّرة واليوميّة في حقّ الله.
يا ربّ: “اغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضاً للمذنبين إلينا”.
إذا كنت قد تعرّضت يوماً لإساءة شديدة من أقرب النّاس إليك، وتشعر أنّه من الصّعب أن تنسى هذا الجرح العميق، فنحن نشجّعك على التّواصل معنا، فكثيراً ما نحتاج للمساعدة من أجل شفاء أنفسنا المجروحة.
إذا كنت تريد المساعدة والتّحدّث مع أحد يمكنك التّواصل معنا الآن (من هنا)
مقالات ذات صلة
الغفران ... صعب!
من الصّعب أن يغفر الإنسان لمن يسيء إليه، أو يضربه، أو يُضِرّ بأهله أو بمصالحه أو بكرامته.
المقهور
استطاع الإنسان – أعظم مخلوقات الله – أن يحقّق انتصارات كثيرة في كلّ مجالات الحياة.
خوف يُحرِّر من الخوف!
هناك قصّة عن شاب أمريكي هزم الخوف بالخوف. وحين اتّجه إلى الكرسي الكهربائي ليُنفِّذ حكم الإعدام – لم تفارقه ابتسامة الطّمأنينة!.
غشّاش ولكن !
في قصّة مُذهِلة من قصص النّضج النّفسي والوعي الرّوحي، وَقَفَ أحد الأبناء أمام أبيه ليقول له:
إغضبوا ولا تُخطِئوا
سيّدي ما الذي يجعلكَ تغضب؟
ما يُبنى بالخداع مصيره الضّياع
عاد المستكشفون الأوروبيّون من أرض القارّة الأمريكيّة ومعهم كثير من خيرات الأرض البِكر التي ألهبت عزيمة المغامرين وأيقظت أطماع التّجار،
الاغتسال في نهر الحُبّ الإلهي
دقّ جرس الهاتف في أحد البيوت الأمريكيّة الكبيرة،
أوطاننا
أوطاننا هي بيوتنا الكبيرة.
القلوب المنكسرة
ليتني ما جئت إلى هنا أيّها العمّ شهاب!.