حاجة الإنسان إلى الحُب

على رصيف إحدى محطّات نيويورك مرّت مجموعة

من الشّرطة تدفع أمامها رجلاً مقيّداً بالسّلاسل، وكان الرّجُل شرساً كالح الوجه تبدو عليه علامات اليأس والقنوط، فقد ارتكب الكثير من الجرائم وهو محمول الآن إلى مصيره التَّعِس.

ومع أنّ الرّجُل كان شارداً بفكره بعيداً إلّا أنّه تنبّه إلى همسات طفلة صغيرة عمرها سبع سنوات أفلتت من يد والدها، وأسرعت نحوه والدّموع في عينيها لتقول له: “أنا حزينة من أجلك!”، ولم يسمع هذه الكلمات الخافتة إلّا الرّجُل وحده، والتي تركت في نفسه أثراً لم يمحه الزّمن.

فعند انفراده في زنزانته الصّغيرة كانت هذه الكلمات وحدها ترافقه، وعندما أظلمت كلّ الأنوار كان بريق الحُبّ في عيني الطّفلة يضيء ليله!، ولأوّل مرّة بدا هادئاً وادعاً رقيقاً. وقد شهد بذلك السّجّان قائلاً: “كنت أعرف هذا السّجين من قبل، فكثيراً ما سبّب لي المتاعب في كلّ مرّة جاء إلى هذا السّجن، لكنّه في هذه المرّة جاء مختلفاً تماماً، فقد غيّرته كلمات الحُبّ الصّادق، أو كما قال هو: “إنّ بنتاً صغيرة حزنت لأجلي، فكسرت شفقتها قلبي”.

مقالات ذات صلة

الغفران ... صعب!

من الصّعب أن يغفر الإنسان لمن يسيء إليه، أو يضربه، أو يُضِرّ بأهله أو بمصالحه أو بكرامته.

المقهور

استطاع الإنسان – أعظم مخلوقات الله – أن يحقّق انتصارات كثيرة في كلّ مجالات الحياة.

خوف يُحرِّر من الخوف!

هناك قصّة عن شاب أمريكي هزم الخوف بالخوف. وحين اتّجه إلى الكرسي الكهربائي ليُنفِّذ حكم الإعدام – لم تفارقه ابتسامة الطّمأنينة!.

غشّاش ولكن !

في قصّة مُذهِلة من قصص النّضج النّفسي والوعي الرّوحي، وَقَفَ أحد الأبناء أمام أبيه ليقول له:

إغضبوا ولا تُخطِئوا

سيّدي ما الذي يجعلكَ تغضب؟

ما يُبنى بالخداع مصيره الضّياع

عاد المستكشفون الأوروبيّون من أرض القارّة الأمريكيّة ومعهم كثير من خيرات الأرض البِكر التي ألهبت عزيمة المغامرين وأيقظت أطماع التّجار،

الاغتسال في نهر الحُبّ الإلهي

دقّ جرس الهاتف في أحد البيوت الأمريكيّة الكبيرة،

أوطاننا

أوطاننا هي بيوتنا الكبيرة.

القلوب المنكسرة

ليتني ما جئت إلى هنا أيّها العمّ شهاب!.

حين نفتقد الصّداقة

يقول الكثير من المتشائمين إنّ الصّداقة الحقيقيّة قد ماتت،