الذّكاء وحماية النّفْس
استطاع الجنس البشري برغم الظّروف القاسية التي تعرّض لها على مدى الحقب التّاريخيّة،
استطاع أن يحافظ علي سلالته البشريّة، متحدّياً قسوة الطّبيعة، وسطوة الوحوش، وصراعات البقاء.
وقد استطاع الجنس البشري أن يصمد، لأنّ الله وهبه عقلاً مميّزاً يحمي به وجوده، على حين انقرضت حيوانات ضخمة كانت مناسبة لأزمنتها، فلمّا تغيّرت الظّروف المحيطة بها لم تقدر أن تجد وسيلة للحياة، إذ كان ذكاؤها محدوداً!.
فذكاء الإنسان هبة من الله أعطاها له، ليميّز بها طريق النّجاة وليهرب من طريق الهلاك.
فقد جعل الله الإنسان قادراً على التّبصّر بما يخلّصه وبما يهلكه، حتّى يكون مسؤولاً عن مصيره، ومسؤولاً عن اختياره، ومسؤولاً عن طريقه.
ولكن النّاس يستخدمون ذكاءهم في إصلاح وإعلاء شؤون حياتهم في هذه الدّنيا، وقلّما يستخدمونه في التّفكير في أمر أرواحهم الخالدة، ومستقبل حياتهم الأبديّة بعد السّنوات القليلة على هذه الأرض.
إن أشرّ ما يتعرّض له إنسان هو هلاك روحه ومصيره المظلم إذا لم يجد الخلاص من عقاب خطاياه. وهو يواجه الله سبحانه في يوم الدّينونة الرّهيب.
والذّكي هو الذي يتحسّب لهذا الشّرّ، وينتبه لبوق الإنذار ويستشعر طريق الخلاص الذي يُظهره الله للمخلصين.
إذا كان لديك أيّ استفسار أو كنت تريد المساعدة يمكنك التّواصل معنا (من هنا)
مقالات ذات صلة
الغفران ... صعب!
من الصّعب أن يغفر الإنسان لمن يسيء إليه، أو يضربه، أو يُضِرّ بأهله أو بمصالحه أو بكرامته.
المقهور
استطاع الإنسان – أعظم مخلوقات الله – أن يحقّق انتصارات كثيرة في كلّ مجالات الحياة.
خوف يُحرِّر من الخوف!
هناك قصّة عن شاب أمريكي هزم الخوف بالخوف. وحين اتّجه إلى الكرسي الكهربائي ليُنفِّذ حكم الإعدام – لم تفارقه ابتسامة الطّمأنينة!.
غشّاش ولكن !
في قصّة مُذهِلة من قصص النّضج النّفسي والوعي الرّوحي، وَقَفَ أحد الأبناء أمام أبيه ليقول له:
إغضبوا ولا تُخطِئوا
سيّدي ما الذي يجعلكَ تغضب؟
ما يُبنى بالخداع مصيره الضّياع
عاد المستكشفون الأوروبيّون من أرض القارّة الأمريكيّة ومعهم كثير من خيرات الأرض البِكر التي ألهبت عزيمة المغامرين وأيقظت أطماع التّجار،
الاغتسال في نهر الحُبّ الإلهي
دقّ جرس الهاتف في أحد البيوت الأمريكيّة الكبيرة،
أوطاننا
أوطاننا هي بيوتنا الكبيرة.
القلوب المنكسرة
ليتني ما جئت إلى هنا أيّها العمّ شهاب!.