هل أتزوّج فتاة لها ماضي؟
هذا العنوان هو سؤال لشاب أحبّ فتاة (لها ماضي) ويُقِرّ بأنّه جزء من ماضيها!.
بدايةً، السّؤال غير دقيق، فجميعنا لنا ماضي لأنّ الماضي هو الزّمن الذي مَرّ من عُمرنا، والأفضل أن يُقال: هل أتزوّج بفتاة لها تجارب بعلاقات سابقة؟
وهذا السّؤال أيضاً غير دقيق، فحينما يكون للفتاة تجارب سابقة فهذا طبيعي لأنّها إنسانة مثلك، لديها مشاعر وتحتاج إلى أن تُحِب وتُحَب ..
السّؤال يجب أن يكون كالتّالي: هل أتزوّج بفتاة لها تجارب جنسيّة سابقة؟
وهذا هو السّؤال الدّقيق، وسأجيبك بهذه الإجابة الصّادمة.
نعم، يمكنك أن تتزوّجها.
في موقف بطولي أحضر بعض المتديّنين امرأة أُمسكت وهي تزني، وكان حكم الدِّين هو أن تُرجم ..
أحضَروها إلى السيد المسيح وقالوا له: «يَا مُعَلِّمُ، هذِهِ الْمَرْأَةُ أُمْسِكَتْ وَهِيَ تَزْنِي فِي ذَاتِ الْفِعْلِ، وَمُوسَى فِي النَّامُوسِ أَوْصَانَا أَنَّ مِثْلَ هذِهِ تُرْجَمُ. فَمَاذَا تَقُولُ أَنْتَ.. وَلَمَّا اسْتَمَرُّوا يَسْأَلُونَهُ، انْتَصَبَ وَقَالَ لَهُمْ:«مَنْ كَانَ مِنْكُمْ بِلاَ خَطِيَّةٍ فَلْيَرْمِهَا أَوَّلاً بِحَجَرٍ!».
ولكن الأمر لم ينتهِ عند هذا المشهد.
فَلَمَّا انْتَصَبَ يَسُوعُ وَلَمْ يَنْظُرْ أَحَدًا سِوَى الْمَرْأَةِ، قَالَ لَهَا:«يَا امْرَأَةُ، أَيْنَ هُمْ أُولئِكَ الْمُشْتَكُونَ عَلَيْكِ؟ أَمَا دَانَكِ أَحَدٌ؟»فَقَالَتْ: «لاَ أَحَدَ، يَا سَيِّدُ!». فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ:«وَلاَ أَنَا أَدِينُكِ. اذْهَبِي وَلاَ تُخْطِئِي أَيْضًا».
وأنت، لن يخونك أحد
نخاف من خيانة الفتاة التي نختارها زوجة، لذا نبحث في ماضي هذه الفتاة، نفتّش وارءها، بل ونحاول الغوص في أعماقها ونيّتها لنعرف، هل هي خائنة أم مُخلصة؟
عزيزي
الخطوات التي عليك اتّباعها حتّى تضمن عدم خيانة الفتاة التي ستتزوّجها هي أن:
– تضع حياتك ومستقبلك بين يدي الله، وتطلب منه أن يرشدك للاختيار الصّحيح، وهنا أنبّهك أنّ الله لا يرشد البعيدين عنه، هو سيرشدك إذا اقتربت منه وطلبت أن يستلم حياتك ومستقبلك.
– أن تسأل نفسك هذا السّؤال، لماذا تريد الزّواج بهذه الفتاة؟ هل السّبب هو الشّكل أو المواصفات الجسديّة؟ أم عائلتها ومستواها المادّي والاجتماعي؟ أم شخصيّتها؟ .. أم أيّ سبب آخر؟
– كيف تنظر للمرأة؟
هل ترى أنّها أقلّ منك وأنّها ناقصة ..؟ أم ترى أنّها شريكة حياتك وأنّكما متساويان؟
– كيف تنظر لنفسك؟
هل ترى أنّ رجولتك وقوّة شخصيتك مرتبطان بصوتك العالي وعنفك الجسدي؟ أم ترى أنّ رجولتك مرتبطة بمدى الحُبّ والحنان والاحتواء الذين تعطيهم لشريكة حياتك؟
– هل تمتّعت بغفران الله؟
إذا تمتّعت يوماً بأن يغفر الله لك كلّ خطاياك، بأن يطهّرك من ماضيك، وقتها ستعرف أنْ لا تدين أحد على أخطائه أو ماضيه مهما كان.
تزوّج بفتاة تصنع معك المستقبل
تزوّج بهذه الفتاة التي ستجعل منك إنساناً أفضل.
تزوّج بفتاة تشجّعك على معرفة الإله الحقيقي.
تزوّج بفتاة تعطيك كلّ حبّها.
تزوّج بفتاة تكون سنداً وعوناً لك.
وإذا لم تجد هذه الفتاة، لا تتزوّج .. حتّى يضعها الله في طريقك.
مقالات ذات صلة
لا تخف من فقدان العمل
الشّعور بالخوف من فقدان العمل ينتابنا من وقت لآخر، وتزداد نسبته لمن يعملون في أماكن تخضع لنظام السّوق أي العرض والطّلب، نظراً لأنّه يخضع لحريّة صاحب العمل المطلقة تقريباً، في كلّ قراراته مع موظّفيه. لكن في كلّ الحالات أسباب فقدان العمل عادةً ما تكون:
مشاعر المراهَقة
تعرّف على مشاعرك في فترة المراهَقة وحاول أن تتفهّمها.
هل أنت قوي أم ضعيف؟
إذا كنت من الصّنف القوي من النّاس، فأنت تُصرّ على تحقيق أهدافك في الحياة. أمّا إذا كنت ضعيفاً، فأنت متخاذل خائف من حاضرك ومن مستقبلك، أنت مرعوب ومتشائم. إذا كنت قويّاً فهنيئاً لك! إحرص دائماً على أن تنجح بالمثابرة والإرادة القويّة والعمل الجادّ، سواءً في دراستك أو في حياتك العمليّة، معتمداً على الله الذي وعدنا بروح القوّة والنّصرة وليس بروح الفشل والتّخاذل. مبروك مُقدَّماً على تحقيق أهدافك ونجاحك.
رضاعة حتّى الموت!
أتخيّل أنّ "بول سايمون" (مُغنّي أمريكي) يعيش بيننا ويصف حالنا حينما قال: "في ظلمات اللّيل العارية ... شاهدت عشرة آلاف شخص ... أشخاصاً ينطقون ولا يتكلّمون ... أشخاصاً يسمعون ولا ينصتون ... أشخاصاً يكتبون أغنيات لن تُنشد أبداً".
الجنس وممارسته قبل الزّواج
إلحَقني تورَّطت ...! هذه صرخة جاءني بها شابٌّ قريبٌ لي وهو يبكي مُنتحِباً بسبب ممارسته الجنس.
طهارة القلب
يُخطيء من يظنّ أنّ الطّهارة أمر خارجي، إنّها في الواقع أمر داخلي.
الهجرة إلى الوطن الجديد!
روى راندل جرير (شاب أمريكي) قصّة حياته لمجلة (رجال الأعمال) فقال: "اجتمعت مع زملائي السّجناء داخل السّجن و قلت لهم: "لقد تعلّمت ألّا أثق بأحد، ولكن الآن أنا بحاجة إلى من يساعدني، هل تساعدوني في الهروب من السّجن؟". قال أحدهم محتجّاً: "أيّها الرّجل لا تقدر أن تخرج من هنا حيّاً".
هل من أمل في وظيفة بعد أن أتخرّج؟!
نستعرض واحداً من أهمّ الموضوعات التي يعاني منها أولادنا وإخوتنا ـ شباباً كانوا أم شابّات ـ في مشرقنا العربي، وقد لا أكون مُبالِغاً إن قُلت إنّه يُسبّب ضغوطاتٍ وصراعاتٍ كثيرةٍ ومشاكلَ متنوّعةٍ لهم، وبالتّالي لذويهم الذين يعانون معهم لأجل تعبهم ومُعاناتهم، إنّه موضوع لا يتعرّض للحاضر فقط بل هو يرتبط بالمستقبل أيضاً، ألا وهو "ماذا سيعمل الفرد بعد أن يُتمّ تعليمه ويحصل على شهادته؟".
!الكمبيوتر – مصدر عائد مادّي أم مضَيعة للوقت؟
يستخدم البعض الكمبيوتر (الحاسوب) في ما يفيدهم بتطويع الأفكار الخلاّقة إلى مشروعات هادفة مُربِحة، بينما يقف آخرون عاجزين عن الاستفادة من الإنترنت وجهاز الحاسب الآلي إمّا لعدم معرفتهم بطريقة العمل أو بدخولهم إلى مواقع لا تفيد وقضاء الوقت في المحادثات والمواقع التّرفيهيّة.