هل أنت قوي أم ضعيف؟
إذا كنت من الصّنف القوي من النّاس، فأنت تُصرّ على تحقيق أهدافك في الحياة. أمّا إذا كنت ضعيفاً، فأنت متخاذل خائف من حاضرك ومن مستقبلك، أنت مرعوب ومتشائم. إذا كنت قويّاً فهنيئاً لك! إحرص دائماً على أن تنجح بالمثابرة والإرادة القويّة والعمل الجادّ، سواءً في دراستك أو في حياتك العمليّة، معتمداً على الله الذي وعدنا بروح القوّة والنّصرة وليس بروح الفشل والتّخاذل. مبروك مُقدَّماً على تحقيق أهدافك ونجاحك.
أمّا إذا كنت من الضّعفاء الخائفين المرعوبين، فيلزمك وأنت في بداية عام جديد أن تنفُضَ عن نفسك غبار الخوف والرّعب، وتبدأ صفحة جديدة متوجّهاً إلى الله سبحانه طالباً منه عوناً على الدّخول في مرحلة مختلفة من حياتك. أطلب منه وابتهل إليه أن يحقّق تغييراً جذريّاً في حياتك، في أهمّ مجالات حياتك وهي 5 مجالات:
أولاً: المجال الجسدي: برعاية جسدك بالنّظافة والمحافظة عليه من العادات الرّديئة، مثل ساعات النّوم التي تزيد عن حدِّها المعقول (6 – 8 ساعات كلّ ليلة) أو تقلّ عن 6 ساعات. واحرص على الاستحمام يوميّاً مرّة على الأقلّ وارتدي ملابس نظيفة بعد كلّ حمّام. لا تدمن أيّ شيء يضرّ بجسدك سواء الشّاي أو القهوة، ولا تدخّن السّجاير أو تتعاطى المخدّرات أو المُسكِرات واحفظ نفسك عفيف اللّسان والتّصرّف.
ثانياً: المجال العقلي: احرص على الاستذكار والاطّلاع، فالعلم والثّقافة معاً يساهمان في صنع تفكيرك. استخدم عقلك في وزن كلّ أمور حياتك حتى المُسلَّمات منها.
ثالثاً: المجال الرّوحي: توجّه إلى الله سبحانه فهو يحبّك بلا شروط وهو أقرب إليك من الأخ، ويعلّمك ويرشدك إلى الطّريق التي تسلك. ألقِ عليه كلّ هَمِّك، وتُب إليه واطلب غفرانه، وارجوه أن يوضّح لك الحقّ الإلهي في حياتك والإيمان السّليم.
رابعاً: المجال الأُسُري والعائلي والمجتمع: احرص على علاقات ودّيّة مع أفراد أسرتك، فالذي لا خير فيه لأهله يكون معدوم الخير لمجتمعه، ولا يستحقّ خيراً!.
خامساً: المجال الوظيفي: لا تتوقّف عن البحث عن العمل الذي يناسبك، فلا تقبل عملاً يتنافى مع رضا الله سبحانه أو يتعارض مع مبادئك. من المهمّ أن يحقّق عملك الشّعور بالرّضا، والدَّخل المناسب الذي يوفّر لك حياة كريمة مادّيّاً. التّغيير أنت تصنعه بهذه المجالات الخمسة لكي تضمن أن تكون من الأقوياء في الحياة!.
موضوعات مشابهة:
- كيف تتغلّب على ضعفاتك وعاداتك السّيِّئة؟!.
- القوّة (من برنامج “اسمع وميِّز”).
مقالات ذات صلة
لا تخف من فقدان العمل
الشّعور بالخوف من فقدان العمل ينتابنا من وقت لآخر، وتزداد نسبته لمن يعملون في أماكن تخضع لنظام السّوق أي العرض والطّلب، نظراً لأنّه يخضع لحريّة صاحب العمل المطلقة تقريباً، في كلّ قراراته مع موظّفيه. لكن في كلّ الحالات أسباب فقدان العمل عادةً ما تكون:
مشاعر المراهَقة
تعرّف على مشاعرك في فترة المراهَقة وحاول أن تتفهّمها.
رضاعة حتّى الموت!
أتخيّل أنّ "بول سايمون" (مُغنّي أمريكي) يعيش بيننا ويصف حالنا حينما قال: "في ظلمات اللّيل العارية ... شاهدت عشرة آلاف شخص ... أشخاصاً ينطقون ولا يتكلّمون ... أشخاصاً يسمعون ولا ينصتون ... أشخاصاً يكتبون أغنيات لن تُنشد أبداً".
الجنس وممارسته قبل الزّواج
إلحَقني تورَّطت ...! هذه صرخة جاءني بها شابٌّ قريبٌ لي وهو يبكي مُنتحِباً بسبب ممارسته الجنس.
طهارة القلب
يُخطيء من يظنّ أنّ الطّهارة أمر خارجي، إنّها في الواقع أمر داخلي.
الهجرة إلى الوطن الجديد!
روى راندل جرير (شاب أمريكي) قصّة حياته لمجلة (رجال الأعمال) فقال: "اجتمعت مع زملائي السّجناء داخل السّجن و قلت لهم: "لقد تعلّمت ألّا أثق بأحد، ولكن الآن أنا بحاجة إلى من يساعدني، هل تساعدوني في الهروب من السّجن؟". قال أحدهم محتجّاً: "أيّها الرّجل لا تقدر أن تخرج من هنا حيّاً".
هل من أمل في وظيفة بعد أن أتخرّج؟!
نستعرض واحداً من أهمّ الموضوعات التي يعاني منها أولادنا وإخوتنا ـ شباباً كانوا أم شابّات ـ في مشرقنا العربي، وقد لا أكون مُبالِغاً إن قُلت إنّه يُسبّب ضغوطاتٍ وصراعاتٍ كثيرةٍ ومشاكلَ متنوّعةٍ لهم، وبالتّالي لذويهم الذين يعانون معهم لأجل تعبهم ومُعاناتهم، إنّه موضوع لا يتعرّض للحاضر فقط بل هو يرتبط بالمستقبل أيضاً، ألا وهو "ماذا سيعمل الفرد بعد أن يُتمّ تعليمه ويحصل على شهادته؟".
!الكمبيوتر – مصدر عائد مادّي أم مضَيعة للوقت؟
يستخدم البعض الكمبيوتر (الحاسوب) في ما يفيدهم بتطويع الأفكار الخلاّقة إلى مشروعات هادفة مُربِحة، بينما يقف آخرون عاجزين عن الاستفادة من الإنترنت وجهاز الحاسب الآلي إمّا لعدم معرفتهم بطريقة العمل أو بدخولهم إلى مواقع لا تفيد وقضاء الوقت في المحادثات والمواقع التّرفيهيّة.
النّجاح
كلمةٌ تُعدُّ إحدى أجمل وأحبُّ الكلمات لقلب الإنسان.