مذكّرات شاب عراقي

لن أترككِ يا بغداد!

لذلك أنا حيّ .. لم أسمع لنداء أقرب أصدقائي بالهجرة إلى أوروبّا عبر تركيّا واليونان ..
غرقوا جميعهم في البحر، أكلتهم الأسماك، لم ينج منهم أحد ..

بالرّغم من أنّه لا مستقبل لبلدي ..
بالرّغم من أنّي رأيتها تُهدَم مراراً كثيرة ..
رأيت أبناء الوطن نفسه والدِّين نفسه يقتلون بعضهم البعض بلا رحمة!.
رأيت أبرياء وأطفالاً بعثرتهم القنابل على غفلة لأنّ كلّ فريق يظنّ في نفسه أنّه يتبع الله ..
تدمّرت بلادي على يد المدافعين عن إلههم .. نعم إلههم هم ..
فلا يمكن أن يكون هذا هو الله الحقيقي ..
الله الحقيقي مليء بالجمال، بالحبّ، بالسّلام، بالرّحمة .. إلخ
ليس إله قتل ..
ليس إله كراهية ..
ليس إله تكفير ..
ليس إله خوف وإرهاب ..

فإذا كان الله يفعل هذه  الشّرور، فماذا سيفعل الشّيطان؟


يا بلاد ما بين النّهرين لن أتركك، بالرّغم من أنّه لا يوجد بصيص أمل أو رجاء في مستقبل جديد ..
ولكنّني سأضع عينيّ على الإله الحقيقي ..
هو وحده الذي “عَلَى اسْمِهِ يَكُونُ رَجَاءُ الأُمَمِ“.
فرجاء الأمم ليس على حكومات، أو بشر، أو دول ..


لكن رجاءنا عليك أنت وحدك ..
وحتّى لو كان الشّرّ عظيماً، والظّلام دامساً ..
فأنت النّور ..
يا سيّدي يسوع المسيح
رجاء شعب العراق عليك وحدك .. خلِّصنا


آمين

مقالات ذات صلة

لا تخف من فقدان العمل

الشّعور بالخوف من فقدان العمل ينتابنا من وقت لآخر، وتزداد نسبته لمن يعملون في أماكن تخضع لنظام السّوق أي العرض والطّلب، نظراً لأنّه يخضع لحريّة صاحب العمل المطلقة تقريباً، في كلّ قراراته مع موظّفيه. لكن في كلّ الحالات أسباب فقدان العمل عادةً ما تكون:

مشاعر المراهَقة

تعرّف على مشاعرك في فترة المراهَقة وحاول أن تتفهّمها.

هل أنت قوي أم ضعيف؟

إذا كنت من الصّنف القوي من النّاس، فأنت تُصرّ على تحقيق أهدافك في الحياة. أمّا إذا كنت ضعيفاً، فأنت متخاذل خائف من حاضرك ومن مستقبلك، أنت مرعوب ومتشائم. إذا كنت قويّاً فهنيئاً لك! إحرص دائماً على أن تنجح بالمثابرة والإرادة القويّة والعمل الجادّ، سواءً في دراستك أو في حياتك العمليّة، معتمداً على الله الذي وعدنا بروح القوّة والنّصرة وليس بروح الفشل والتّخاذل. مبروك مُقدَّماً على تحقيق أهدافك ونجاحك.

رضاعة حتّى الموت!

أتخيّل أنّ "بول سايمون" (مُغنّي أمريكي) يعيش بيننا ويصف حالنا حينما قال: "في ظلمات اللّيل العارية ... شاهدت عشرة آلاف شخص ... أشخاصاً ينطقون ولا يتكلّمون ... أشخاصاً يسمعون ولا ينصتون ... أشخاصاً يكتبون أغنيات لن تُنشد أبداً".

الجنس وممارسته قبل الزّواج

إلحَقني تورَّطت ...! هذه صرخة جاءني بها شابٌّ قريبٌ لي وهو يبكي مُنتحِباً بسبب ممارسته الجنس.

طهارة القلب

يُخطيء من يظنّ أنّ الطّهارة أمر خارجي، إنّها في الواقع أمر داخلي.

الهجرة إلى الوطن الجديد!

روى راندل جرير (شاب أمريكي) قصّة حياته لمجلة (رجال الأعمال) فقال: "اجتمعت مع زملائي السّجناء داخل السّجن و قلت لهم: "لقد تعلّمت ألّا أثق بأحد، ولكن الآن أنا بحاجة إلى من يساعدني، هل تساعدوني في الهروب من السّجن؟". قال أحدهم محتجّاً: "أيّها الرّجل لا تقدر أن تخرج من هنا حيّاً".

هل من أمل في وظيفة بعد أن أتخرّج؟!

نستعرض واحداً من أهمّ الموضوعات التي يعاني منها أولادنا وإخوتنا ـ شباباً كانوا أم شابّات ـ في مشرقنا العربي، وقد لا أكون مُبالِغاً إن قُلت إنّه يُسبّب ضغوطاتٍ وصراعاتٍ كثيرةٍ ومشاكلَ متنوّعةٍ لهم، وبالتّالي لذويهم الذين يعانون معهم لأجل تعبهم ومُعاناتهم، إنّه موضوع لا يتعرّض للحاضر فقط بل هو يرتبط بالمستقبل أيضاً، ألا وهو "ماذا سيعمل الفرد بعد أن يُتمّ تعليمه ويحصل على شهادته؟".

!الكمبيوتر – مصدر عائد مادّي أم مضَيعة للوقت؟

يستخدم البعض الكمبيوتر (الحاسوب) في ما يفيدهم بتطويع الأفكار الخلاّقة إلى مشروعات هادفة مُربِحة، بينما يقف آخرون عاجزين عن الاستفادة من الإنترنت وجهاز الحاسب الآلي إمّا لعدم معرفتهم بطريقة العمل أو بدخولهم إلى مواقع لا تفيد وقضاء الوقت في المحادثات والمواقع التّرفيهيّة.

النّجاح

كلمةٌ تُعدُّ إحدى أجمل وأحبُّ الكلمات لقلب الإنسان.