شاب شرقي غربي!

قال لي رَجُلٌ مُسِنّ، شعرت أنّه ممثّل لتقاليد الشّرق الأصيلة: “الشّباب لم يصبحوا رجال زيّ زمان ..”.
صمتُّ، فهناك فجوة حضاريّة كبرى بين زمان والآن، لن أستطيع شرحها في جملة واحدة.
لم نعد شرقيّين ..، ولم نستطع أن نصبح غربيّين.


تاهت هويّتنا بسبب التّشدّد الدّيني، والتّشتّت السّياسي والثّقافي.
فقدنا دفأنا الاجتماعي الذي كان يميّزنا، وفقدنا إنسانيّتنا وقبولنا لبعضنا البعض.
لذلك امتلأنا بالمتناقضات.
نشتهي في الخفاء، وندين في العلن.
نستبيح أخطاءنا في الخفاء، ونتظاهر بالأمانة في العلن.
نرتدي الملابس التي تدلّ على التّديّن، وقلوبنا مليئة بالأفكار الشّرّيرة.
نسعى لأن تكون لدينا صديقات وحبيبات على الطّراز الغربي، ونتشدّد تجاه أيّ فتاة أو امرأة تربطنا بها صلة قرابة.
… إلخ


كن نفسك فقط
حوّلت التّكنولوجيا العالم كلّه إلى قرية صغيرة، قرية تذوب فيها الثّقافات والعادات والتّقاليد، بل تنصهر فيها كلّ أصنام التّخلّف والرّجعيّة. لذلك فكلّ ما يحدث معنا وفينا شيء طبيعي.

الغير طبيعي هو 
ألّا نكون أنفسنا، ألّا نكون صادقين، أن نتعامل بشخصيّات مختلفة بحسب متطلّبات الموقف، أن نخاف من مجتمع لديه أفكار رجعيّة لا تصلح لعالمنا الحالي.
الغير طبيعي هو أن نترك مرض التّشيزوفرينيا (الانفصام) ينتشر فينا مثل الورم الخبيث.


لا تخف 
افحص أفكارك من جديد ..
اختبر مدى صحّتها ومنطقيّتها ..
فكّر في كلّ شيء، بدون أيّ قيود، وابحث عن الحقائق ..
وابحث عن الهويّة التي تناسبك .. ولا تخف.

مقالات ذات صلة

لا تخف من فقدان العمل

الشّعور بالخوف من فقدان العمل ينتابنا من وقت لآخر، وتزداد نسبته لمن يعملون في أماكن تخضع لنظام السّوق أي العرض والطّلب، نظراً لأنّه يخضع لحريّة صاحب العمل المطلقة تقريباً، في كلّ قراراته مع موظّفيه. لكن في كلّ الحالات أسباب فقدان العمل عادةً ما تكون:

مشاعر المراهَقة

تعرّف على مشاعرك في فترة المراهَقة وحاول أن تتفهّمها.

هل أنت قوي أم ضعيف؟

إذا كنت من الصّنف القوي من النّاس، فأنت تُصرّ على تحقيق أهدافك في الحياة. أمّا إذا كنت ضعيفاً، فأنت متخاذل خائف من حاضرك ومن مستقبلك، أنت مرعوب ومتشائم. إذا كنت قويّاً فهنيئاً لك! إحرص دائماً على أن تنجح بالمثابرة والإرادة القويّة والعمل الجادّ، سواءً في دراستك أو في حياتك العمليّة، معتمداً على الله الذي وعدنا بروح القوّة والنّصرة وليس بروح الفشل والتّخاذل. مبروك مُقدَّماً على تحقيق أهدافك ونجاحك.

رضاعة حتّى الموت!

أتخيّل أنّ "بول سايمون" (مُغنّي أمريكي) يعيش بيننا ويصف حالنا حينما قال: "في ظلمات اللّيل العارية ... شاهدت عشرة آلاف شخص ... أشخاصاً ينطقون ولا يتكلّمون ... أشخاصاً يسمعون ولا ينصتون ... أشخاصاً يكتبون أغنيات لن تُنشد أبداً".

الجنس وممارسته قبل الزّواج

إلحَقني تورَّطت ...! هذه صرخة جاءني بها شابٌّ قريبٌ لي وهو يبكي مُنتحِباً بسبب ممارسته الجنس.

طهارة القلب

يُخطيء من يظنّ أنّ الطّهارة أمر خارجي، إنّها في الواقع أمر داخلي.

الهجرة إلى الوطن الجديد!

روى راندل جرير (شاب أمريكي) قصّة حياته لمجلة (رجال الأعمال) فقال: "اجتمعت مع زملائي السّجناء داخل السّجن و قلت لهم: "لقد تعلّمت ألّا أثق بأحد، ولكن الآن أنا بحاجة إلى من يساعدني، هل تساعدوني في الهروب من السّجن؟". قال أحدهم محتجّاً: "أيّها الرّجل لا تقدر أن تخرج من هنا حيّاً".

هل من أمل في وظيفة بعد أن أتخرّج؟!

نستعرض واحداً من أهمّ الموضوعات التي يعاني منها أولادنا وإخوتنا ـ شباباً كانوا أم شابّات ـ في مشرقنا العربي، وقد لا أكون مُبالِغاً إن قُلت إنّه يُسبّب ضغوطاتٍ وصراعاتٍ كثيرةٍ ومشاكلَ متنوّعةٍ لهم، وبالتّالي لذويهم الذين يعانون معهم لأجل تعبهم ومُعاناتهم، إنّه موضوع لا يتعرّض للحاضر فقط بل هو يرتبط بالمستقبل أيضاً، ألا وهو "ماذا سيعمل الفرد بعد أن يُتمّ تعليمه ويحصل على شهادته؟".

!الكمبيوتر – مصدر عائد مادّي أم مضَيعة للوقت؟

يستخدم البعض الكمبيوتر (الحاسوب) في ما يفيدهم بتطويع الأفكار الخلاّقة إلى مشروعات هادفة مُربِحة، بينما يقف آخرون عاجزين عن الاستفادة من الإنترنت وجهاز الحاسب الآلي إمّا لعدم معرفتهم بطريقة العمل أو بدخولهم إلى مواقع لا تفيد وقضاء الوقت في المحادثات والمواقع التّرفيهيّة.

النّجاح

كلمةٌ تُعدُّ إحدى أجمل وأحبُّ الكلمات لقلب الإنسان.