كيف نرمي الجمرات على الشّيطان، ونضعه تحت أقدامنا؟

تزاحم النّاس لرَمي جمرات النّار على الشّيطان، فالشّيطان هو سبب البلاء في عالمنا، وجميعنا لدينا رغبة قويّة في

الانتقام منه.
ولكن من الواضح أنّ الشّيطان أعاد الجمرات على بعضهم، فمات وأُصيب الكثيرين.
حادث مؤلم يجعلنا نزداد رغبة في الانتقام من الشّيطان.
ولكن الشّيطان روح مظلمة، وهذه الرّوح لا تشعر بالحجارة أو حتّى بالجمرات التي نُلقيها عليها.


وهنا نتساءل: كيف يمكن الانتصار على الشّيطان؟
إذا أردنا طرد الشّيطان والانتصار عليه، بل ووضعه تحت أقدامنا، علينا أن نعرف بعض الحقائق الرّوحيّة، وهي:
– الشّيطان موجود حولنا، وكثيراً ما يكون موجود فينا.
– لا نستطيع بقوّتنا أو بأعمالنا الصّالحة أن ننتصر على الشّيطان.
– الشّيطان هو سبب كلّ الشّرور التي تقع حولنا.
– الشّيطان يمكنه أن يوهم النّاس بأنّهم يعرفون الإله الحقيقي، وهم بالفعل بعيدون عنه.
– يوجد مملكة روحيّة رئيسها هو الشّيطان، وهو يُضِلّ النّاس للمكوث في مملكته.
– ويوجد مملكة أخرى روحيّة وهي مملكة الإله الحقيقي، التي تسعى لمنح النّصرة على الشّيطان.


طريق واحد للانتصار على الشّيطان:
حينما سقط آدم وخرج من الجنّة، سيطر الشّيطان على عالمنا، نشر القتل والكراهية والمرض، وكلّ الشّرور التي تعاني البشريّة منها، والأخطر أنّ الشّيطان دائماً ما يتخفّى في صورة أديان مضلّلة.
ولكن .. لم يترك الله عالمنا يعاني من سيطرة الشّيطان، لذلك أخذ صورتنا لكي ينتصر عليه ولكي يخلّصنا من قسوته، “لأَجْلِ هذَا أُظْهِرَ ابْنُ اللهِ لِكَيْ يَنْقُضَ أَعْمَالَ إِبْلِيسَ”. 1 يوحنّا 3: 8
ويقول الكتاب المقدّس إنّ السّيّد المسيح جرّد كلّ قوى الشّيطان، أي أنّه أصبح بلا قوّة ولا تأثير على من يؤمنون بالسّيّد المسيح وينضمّون إلى ممكلته.


عزيزي / عزيزتي
قد يظهر تواجد الشّيطان في حياتك بالمصائب التي تحدث لك.
بالمشاكل التي لا تنتهي.
بالفقر .. المرض .. الاكتئاب .. الخوف .. الكوابيس .. الكراهية .. بالعبوديّة للخطيّة .. إلخ
الخبر السّارّ، أنّه مهما كانت قوّة وجود الشّيطان في حياتك، فلقد أُظهر يسوع المسيح لكي ينقض هذه القوّة.
لذلك أشجّعك أن تتواصل معنا عبر الوسائل التّالية حتّى يمكننا مساعدتك في معرفة الطّريق إليه، والطّريق إلى الانتصار على الشّيطان. 

مقالات ذات صلة

أقنعة المبادئ

إزرع فكراً تحصدعملاً .. إزرع عملاً تحصد عادة ... إزرع عادة تحصد خُلُقاً ... إزرع خُلُقاً تحصد مصيراً. حين يشوَّش الفكر نفقد الإبداع في العمل ونعيش عادات الخوف والشّكّ، فلا نقوى على الحكم على الأمور وتصبح رؤيتنا ضبابيّة ويصعب علينا التّمييز بين الخير والشّرّ، ثمّ نضلّ الطّريق ولا نجد المرشد ولا الدّليل، ونفقد أيضاً شجاعة الاختيار بين ما هو حقّ وعدل وشريف، وبين ماهو باطل وظالم وفاسد، لأنّه قد اختلفت وتبدَّلَت الموازين.

كيف تكوِّن علاقات ناجحة

تأليف: د/ سعد زغلول تُعتَبر المهارة في معاملة النّاس ركناً من الأركان الهامّة التي تساعد الإنسان على نجاحه في حياته. فالإنسان لا يولد وله قدرة على التّعامل مع النّاس الآخَرين. فهي مهارة يكتسبها كلّ فرد من خلال معاملاته وخبراته. بل إن فنّ التّعامل مع الآخَرين يأتي مع الدّراسة النّظريّة والتّدريب، ليكون فعّالاً ومؤثِّراً. ساعد نفسك على النّضج: نحن متنوِّعون، ولكن هناك قدرات عامّة، يحتاج كلّ واحد أن ينمّيها في نفسه لكي يصبح قادراً فيما بعد أن يأخذ مكانه ودوره. وإليك بعض القدرات الهامّة التي يحتاج الإنسان أن ينمّيها في ذاته ليكون ناجحاً.

هل أنت نادم على ما فعلت؟!

النَّدَم والأسف والتّوبة هي من التّعابير غير المحبَّبة لكثيرٍ من النّاس على مرّ العصور. هل تجد نفسك تعاني من ثورة داخليّة تشعر فيها بالضّيق والألم والأسف والنّدم؟. أحياناً يشعر الإنسان منّا بكلّ هذه المشاعر مختلطة معاً، فيشعر بجفاف حياته وكأنّها أصبحت بلا معنى، وكأنّه يعيش في "صحراءٍ" معنويةٍ قاسية.

مشيئة الله، كيف نختبرها؟!

ونحن على أعتابِ عامٍ جديدٍ نصلّي بكلّ قلوبنا إلى الرّبّ ليقودنا أكثر في العام الجديد لنكون بحسب مشيئته. نضع أمام القارئ العزيز هذه الأفكار عن مشيئة الله، وكيف نختبرها؟

كيف تكتب السِّيرة الذّاتيّة؟

في سوق العمل المزدحم بالمتقدّمين لطلب عمل، يحتاج كلّ شابّ وكلّ شابّة بعد الانتهاء من فترة الدّراسة، أن يبحث عن عمل مناسب يحقّق له طموحاته وأحلامه. وحتّى من يعمل ويرغب في تغيير مجال عمله يحتاج أيضاً أن يتعلّم كيف يختار الطّريق الصّحيح في البحث عن عمل. في البداية نوضِّح أهميّة وجود سيرة ذاتيّة عند التّقدُّم بطلب عمل.

أنا والمسيح

إنّ الكتاب المقدّس هو كتاب فريد بحقّ. ولكن لماذا يجب علينا قراءته؟ والإجابة على السّؤال نجدها في قصّة شخص قرأ الكتاب لأوّل مرّة عندما كان في عمر المراهقة.

التّغيير الحقيقي

التّغيير الحقيقي في حياتنا ليس مجرّد حُلم نتمنّاه، بل معجزة إلهيّة تتحقّق في داخلنا بقوّة روح الله!. كان أباه حطّاباً فقيراً لا يملك قوتَ يومه، فلمّا توفّي، وجدَ الصّغير نفسه يعيش مع أمّه حياة

الإساءة والغُفران

إنّ حدوث إساءة أو أذيّة متكرّرة ولا سيّما من أشخاص لهم مكانة خاصّة عندنا، تسبّب لنا جروح داخليّة عميقة إذا لم نعرف أن نتعامل معها بطريقة صحيحة وتركناها في الدّاخل. هذه الجروح ستولِّد لدينا مشاعر مرارة، التي تؤدّي إلى نتائج صعبة وخطيرة، وقد تقود إلى تدمير حياة الإنسان تماماً. إنّ ظهور المرارة في داخل الإنسان وتركِها سوف

هل أتركه ... أم أنقذه؟!

كان "شاؤول" يخدم في الجيش الإسرائيلي في قطاع غزّة، وكانت مهمّته قتل كلّ الذين يقفون أمام تحقيق الحلم الإسرائيلي في إقامة دولة إسرائيل العُظمى. في أحد الأيّام استيقظ باكراً جدّاً مع زملائه من الجنود ليمارس عمله كجندي، كان القصف المدفعي

لماذا الألم ياربّ؟!

لماذا يسمح الله بالألم للبشر؟ أ ليس هو تعالى المُسَيطر والمُهيمن على كلّ الظّروف والأحوال! ولماذا لم يقضِ الله على الشّيطان مصدر الألم والمُعاناة للبشر؟!