كيف تنجو من سقوط الطّائرة؟
ركوب الطّائرة تجربة مثيرة خاصّة في المرّات الأولى لك، ولكنّها في الوقت نفسه مخيفة.
في أوّل مرّة ركبت طائرة، جلست أتأمّل روعة منظر السّحاب .. وفجأة ارتجّت الطّائرة ونبّهت المضيفة بأنّه علينا ربط الأحزمة، فنحن في منطقة فيها مطبّات هوائيّة.
في هذه اللّحظات شعرت بالخوف، ما الذي يمكن أن يفعله أيّ إنسان إذا سقطت الطّائرة؟
إذا كان هناك فرصة للقفز فإنّني سأموت من نقص الأوكسجين على هذا الارتفاع، أو من شدّة الهواء، أو من ارتطام جسمي بالأرض، أو من انفجار الطّائرة .. إلخ.
• كيف تُعزِّز نجاتك؟
نشرت سي إن إن على موقعها بعض الأساليب التي يمكن من خلالها تعزيز فرص نجاتك من حوادث الطّيران. وهي:
1- اِختَرْ مقعداً بجانب مخارج الطّوارئ.
2- أَنصِتْ لتعليمات السّلامة التي تُقال في كلّ مرّة تستقلّ فيها الطّائرة.
3- اقرأ كُتيِّب تعليمات الأمان المتوفّر في جيب المقعد أمامك.
4- ادرسْ مخارج الطّوارئ، فالثّانية ستفرق معك، ولذلك معرفة مخارج الطّوارئ هامّ جدّاً.
5- كُنْ يَقِظاً عند الهبوط والإقلاع، فأكثر حوادث الطّائرات تحدث عند الهبوط أو الإقلاع.
6- كُنْ رشيقاً وتحرّك بسرعة.
7- تجنّب شركات الطّيران سيّئة السّمعة.
8- ارتدي ملابساً تساعدك على الحركة السّريعة.
• كيف تضمن نجاتك؟
ويمكن أن تضمن نجاتك، ليس من حوادث الطّيران فقط، ولكن من كلّ شرّ، يقول الكتاب المقدّس:
“لِهذَا يُصَلِّي لَكَ كُلُّ تَقِيٍّ فِي وَقْتٍ يَجِدُكَ فِيهِ. عِنْدَ غَمَارَةِ الْمِيَاهِ الْكَثِيرَةِ إِيَّاهُ لاَ تُصِيبُ”. مزمور 32: 6
من يستطيع أن يضمننا يجب أن يكون لديه القدرة على ذلك، لديه القدرة على معرفة الغيب، ولديه القدرة على التّحكُّم في الظّروف، ولديه القدرة على شفاء المرض، والأهم القدرة على أن يُنجّينا من الجحيم الأبدي.
عزيزي/ عزيزتي
اطلُبْ منه أن يُعرّفك الطّريق إليه، أَخبِره بمخاوفك وضعفاتك وخطاياك، أَخبِره بكلّ ما في قلبك، لأنه يُخلِّص ..
مقالات ذات صلة
أقنعة المبادئ
إزرع فكراً تحصدعملاً .. إزرع عملاً تحصد عادة ... إزرع عادة تحصد خُلُقاً ... إزرع خُلُقاً تحصد مصيراً. حين يشوَّش الفكر نفقد الإبداع في العمل ونعيش عادات الخوف والشّكّ، فلا نقوى على الحكم على الأمور وتصبح رؤيتنا ضبابيّة ويصعب علينا التّمييز بين الخير والشّرّ، ثمّ نضلّ الطّريق ولا نجد المرشد ولا الدّليل، ونفقد أيضاً شجاعة الاختيار بين ما هو حقّ وعدل وشريف، وبين ماهو باطل وظالم وفاسد، لأنّه قد اختلفت وتبدَّلَت الموازين.
كيف تكوِّن علاقات ناجحة
تأليف: د/ سعد زغلول تُعتَبر المهارة في معاملة النّاس ركناً من الأركان الهامّة التي تساعد الإنسان على نجاحه في حياته. فالإنسان لا يولد وله قدرة على التّعامل مع النّاس الآخَرين. فهي مهارة يكتسبها كلّ فرد من خلال معاملاته وخبراته. بل إن فنّ التّعامل مع الآخَرين يأتي مع الدّراسة النّظريّة والتّدريب، ليكون فعّالاً ومؤثِّراً. ساعد نفسك على النّضج: نحن متنوِّعون، ولكن هناك قدرات عامّة، يحتاج كلّ واحد أن ينمّيها في نفسه لكي يصبح قادراً فيما بعد أن يأخذ مكانه ودوره. وإليك بعض القدرات الهامّة التي يحتاج الإنسان أن ينمّيها في ذاته ليكون ناجحاً.
هل أنت نادم على ما فعلت؟!
النَّدَم والأسف والتّوبة هي من التّعابير غير المحبَّبة لكثيرٍ من النّاس على مرّ العصور. هل تجد نفسك تعاني من ثورة داخليّة تشعر فيها بالضّيق والألم والأسف والنّدم؟. أحياناً يشعر الإنسان منّا بكلّ هذه المشاعر مختلطة معاً، فيشعر بجفاف حياته وكأنّها أصبحت بلا معنى، وكأنّه يعيش في "صحراءٍ" معنويةٍ قاسية.
مشيئة الله، كيف نختبرها؟!
ونحن على أعتابِ عامٍ جديدٍ نصلّي بكلّ قلوبنا إلى الرّبّ ليقودنا أكثر في العام الجديد لنكون بحسب مشيئته. نضع أمام القارئ العزيز هذه الأفكار عن مشيئة الله، وكيف نختبرها؟
كيف تكتب السِّيرة الذّاتيّة؟
في سوق العمل المزدحم بالمتقدّمين لطلب عمل، يحتاج كلّ شابّ وكلّ شابّة بعد الانتهاء من فترة الدّراسة، أن يبحث عن عمل مناسب يحقّق له طموحاته وأحلامه. وحتّى من يعمل ويرغب في تغيير مجال عمله يحتاج أيضاً أن يتعلّم كيف يختار الطّريق الصّحيح في البحث عن عمل. في البداية نوضِّح أهميّة وجود سيرة ذاتيّة عند التّقدُّم بطلب عمل.
أنا والمسيح
إنّ الكتاب المقدّس هو كتاب فريد بحقّ. ولكن لماذا يجب علينا قراءته؟ والإجابة على السّؤال نجدها في قصّة شخص قرأ الكتاب لأوّل مرّة عندما كان في عمر المراهقة.
التّغيير الحقيقي
التّغيير الحقيقي في حياتنا ليس مجرّد حُلم نتمنّاه، بل معجزة إلهيّة تتحقّق في داخلنا بقوّة روح الله!. كان أباه حطّاباً فقيراً لا يملك قوتَ يومه، فلمّا توفّي، وجدَ الصّغير نفسه يعيش مع أمّه حياة
الإساءة والغُفران
إنّ حدوث إساءة أو أذيّة متكرّرة ولا سيّما من أشخاص لهم مكانة خاصّة عندنا، تسبّب لنا جروح داخليّة عميقة إذا لم نعرف أن نتعامل معها بطريقة صحيحة وتركناها في الدّاخل. هذه الجروح ستولِّد لدينا مشاعر مرارة، التي تؤدّي إلى نتائج صعبة وخطيرة، وقد تقود إلى تدمير حياة الإنسان تماماً. إنّ ظهور المرارة في داخل الإنسان وتركِها سوف
هل أتركه ... أم أنقذه؟!
كان "شاؤول" يخدم في الجيش الإسرائيلي في قطاع غزّة، وكانت مهمّته قتل كلّ الذين يقفون أمام تحقيق الحلم الإسرائيلي في إقامة دولة إسرائيل العُظمى. في أحد الأيّام استيقظ باكراً جدّاً مع زملائه من الجنود ليمارس عمله كجندي، كان القصف المدفعي