شهداء قالوا عن ثورة الجزائر

الشّهيد أحمد زبانة 

هو أوّل شخص أُعدِمَ بالمِقصلة:

إنّني مبتهج بأن أكون أوّل من يصعد إلى المِقصلة، فَبِنا أو بدوننا ستحيا الجزائر … ليس من عادتنا أن نطلب، بل من عادتنا أن ننتزع، وسننتزع منكم حريّتنا عاجلاً أو آجلاً.

وعن الشّهيد:

وُلِدَ الشّهيد أحمد زهانة المدعو خلال الثّورة أحمد زبانة في عام 1926

رسالة الشّهيد زبانة

أقاربي الأعزّاء، أُمّي العزيزة:

أكتب إليكم ولست أدري أتكون هذه الرّسالة هي الأخيرة، والله وحده أعلم. فإنْ

أصابتني مصيبة كيفما كانت فلا تيأسوا من رحمة الله. إنّما الموت في سبيل

الله حياة لا نهاية لها، والموت في سبيل الوطن ليس إلّا واجب، وقد أدّيتم

واجبكم حيث ضحّيتم بأعزّ مخلوق لكم، فلا تبكوني بل افتخروا بي.

وفي الختام تقبّلوا تحيّة ابن وأخ كان دائماً يحبّكم وكنتم دائماً تحبّونه،

ولعلّها آخر تحيّة منّي إليكم، وإنّي أقدّمها إليكِ يا أُمّي وإليكَ يا أبي وإلى

نورة والهواري وحليمة والحبيب وفاطمة وخيرة وصالح ودينية وإليكَ يا أخي

العزيز عبد القادر وإلى جميع من يشارككم في أحزانكم.

الله أكبر وهو القائم بالقسط وحده.

* الشّهيد سي الحواس:

إنّني لا أخاف على الجزائر من العدوّ بقدر ما أخاف عليها من الذي يبثّه العدوّ، … إنّنا نحارَب بكلّ سلاح، بالمؤامرات والدّسائس والأكاذيب والمدافع والقنابل ومع ذلك سنصمد ونمضي و ننتصر بحَول الله.

و عن الشّهيد :

الاسم الكامل: حمّودة أحمد بن عبد الرّزاق

الاسم الحربي: سي الحواس 

الرّتبـــة :عـقـيــد(صاغ أوّل)

المهمّة العسكريّة: قائد الولاية السّادسة التّاريخيّة(الصّحراء الجزائريّة)

مع فجر الثّورة التحق سي الحواس بالرّعيل الأوّل للمجاهدين وفي سبتمبر 1955

وبقرار من قادة الأوراس انتقل إلى الصّحراء للعمل على توسيع رقعة

الثّورة، وتمكّن سي الحواس في جانفي 1957 من الإلتقاء بعميروش والتّنسيق معه

في العمل.

وبعد مدّة قصيرة ترقّى إلى رتبة صاغ أوّل بالولاية وعُيِّنَ قائداً للولاية

السّادسة. في أوائل شهر نوفمبر 1958 حضر سي الحواس الاجتماع التّاريخي

المعروف بمؤتمر العقداء وبعد دراسة الوضعيّة العامّة للثّورة في الدّاخل

والخارج كُلِّفَ العقيد سي الحواس وعميروش بالقيام بمهمّة الاتّصال بقيادة

الثّورة المتواجدة بالخارج. تنفيذاً لتلك المهمّة قَدِمَ العقيد عميروش في شهر

مارس 1959 من الولاية الثّالثة والتقى بزميله سي الحواس نواحي بوسعادة. وفي

يوم 29 مارس 1959 بجبل ثامر وقع القائدان في الاشتباك الذي تحوّل إلى معركة

ضارية استشهدا فيها معاً.

* الشّهيد العربي بن مهيدي:

“إنّنا سننتصر لأنّنا نُمثِّل قوّة المستقبل الزّاهر، وأنتم ستُهزَمون لأنّكم تريدون وقف عجلة التّاريخ الذي سيسحقكم … لأنّكم تريدون التّشبُّث بماضٍ استعماري متعفّن حَكَمَ عليه العصر بالزّوال، ولئن متُّ فإنّ هناك آلاف الجزائريّين سيأتون بعدي لمواصلة الكفاح من أجل عقيدتنا ووطننا.”

وعن الشّهيد:

الاسم الكامل: بن مهيدي محمد العربي

المهمّة العسكريّة: قائد المنطقة الخامسة وهران

هو محمّد العربي بن مهيدي أسطورة الثّورة الجزائريّة … وقاهر جنرالات فرنسا البائسين … والمخطِّط الرّئيسي للعمليّات الفدائيّة في المدن.

هو صاحب المقولة المشهورة: ألقوا بالثّورة إلى الشّارع يحتضنها الشّعب.

هو من قال فيه الجنرال الفرنسي بيجار بعد أن يئس هو وعساكره الأندال أن

يأخذوا منه اعترافاً أو وشاية برفاقه بالرّغم من العذاب المُسَلَّط عليه لدرجة

سلخ جلد وجهه بالكامل وقبل اغتياله ابتسم البطل لجلّاديه ساخراً

منهم ….. هنا رفع بيجار يده تحيّة للشّهيد كما لو أنّه قائداً له ثمّ قال: لو

أنّ لي ثُلّةً من أمثال العربي بن مهيدي لفتحتُ العالم.

لعب بن مهيدي دوراً كبيراً في التّحضير للثّورة المسلّحة، وسعى إلى إقناع

الجميع بالمشاركة فيها، وأصبح أوّل قائد للمنطقة الخامسة (وهران). كان

الشّهيد من بين الذين عملوا لانعقاد مؤتمر الصّومام التّاريخي في 20 أوت

1956، وعُيِّنَ بعدها عضواً بلجنة التّنسيق والتّنفيذ للثّورة الجزائريّة، قاد

معركة الجزائر بداية سنة 1956 ونهاية 1957. إلى أن اعتُقِل نهاية شهر فيفري

1957 استشهد تحت التّعذيب ليلة الثّالث إلى الراّبع من مارس 1957

مقالات ذات صلة

أقنعة المبادئ

إزرع فكراً تحصدعملاً .. إزرع عملاً تحصد عادة ... إزرع عادة تحصد خُلُقاً ... إزرع خُلُقاً تحصد مصيراً. حين يشوَّش الفكر نفقد الإبداع في العمل ونعيش عادات الخوف والشّكّ، فلا نقوى على الحكم على الأمور وتصبح رؤيتنا ضبابيّة ويصعب علينا التّمييز بين الخير والشّرّ، ثمّ نضلّ الطّريق ولا نجد المرشد ولا الدّليل، ونفقد أيضاً شجاعة الاختيار بين ما هو حقّ وعدل وشريف، وبين ماهو باطل وظالم وفاسد، لأنّه قد اختلفت وتبدَّلَت الموازين.

كيف تكوِّن علاقات ناجحة

تأليف: د/ سعد زغلول تُعتَبر المهارة في معاملة النّاس ركناً من الأركان الهامّة التي تساعد الإنسان على نجاحه في حياته. فالإنسان لا يولد وله قدرة على التّعامل مع النّاس الآخَرين. فهي مهارة يكتسبها كلّ فرد من خلال معاملاته وخبراته. بل إن فنّ التّعامل مع الآخَرين يأتي مع الدّراسة النّظريّة والتّدريب، ليكون فعّالاً ومؤثِّراً. ساعد نفسك على النّضج: نحن متنوِّعون، ولكن هناك قدرات عامّة، يحتاج كلّ واحد أن ينمّيها في نفسه لكي يصبح قادراً فيما بعد أن يأخذ مكانه ودوره. وإليك بعض القدرات الهامّة التي يحتاج الإنسان أن ينمّيها في ذاته ليكون ناجحاً.

هل أنت نادم على ما فعلت؟!

النَّدَم والأسف والتّوبة هي من التّعابير غير المحبَّبة لكثيرٍ من النّاس على مرّ العصور. هل تجد نفسك تعاني من ثورة داخليّة تشعر فيها بالضّيق والألم والأسف والنّدم؟. أحياناً يشعر الإنسان منّا بكلّ هذه المشاعر مختلطة معاً، فيشعر بجفاف حياته وكأنّها أصبحت بلا معنى، وكأنّه يعيش في "صحراءٍ" معنويةٍ قاسية.

مشيئة الله، كيف نختبرها؟!

ونحن على أعتابِ عامٍ جديدٍ نصلّي بكلّ قلوبنا إلى الرّبّ ليقودنا أكثر في العام الجديد لنكون بحسب مشيئته. نضع أمام القارئ العزيز هذه الأفكار عن مشيئة الله، وكيف نختبرها؟

كيف تكتب السِّيرة الذّاتيّة؟

في سوق العمل المزدحم بالمتقدّمين لطلب عمل، يحتاج كلّ شابّ وكلّ شابّة بعد الانتهاء من فترة الدّراسة، أن يبحث عن عمل مناسب يحقّق له طموحاته وأحلامه. وحتّى من يعمل ويرغب في تغيير مجال عمله يحتاج أيضاً أن يتعلّم كيف يختار الطّريق الصّحيح في البحث عن عمل. في البداية نوضِّح أهميّة وجود سيرة ذاتيّة عند التّقدُّم بطلب عمل.

أنا والمسيح

إنّ الكتاب المقدّس هو كتاب فريد بحقّ. ولكن لماذا يجب علينا قراءته؟ والإجابة على السّؤال نجدها في قصّة شخص قرأ الكتاب لأوّل مرّة عندما كان في عمر المراهقة.

التّغيير الحقيقي

التّغيير الحقيقي في حياتنا ليس مجرّد حُلم نتمنّاه، بل معجزة إلهيّة تتحقّق في داخلنا بقوّة روح الله!. كان أباه حطّاباً فقيراً لا يملك قوتَ يومه، فلمّا توفّي، وجدَ الصّغير نفسه يعيش مع أمّه حياة

الإساءة والغُفران

إنّ حدوث إساءة أو أذيّة متكرّرة ولا سيّما من أشخاص لهم مكانة خاصّة عندنا، تسبّب لنا جروح داخليّة عميقة إذا لم نعرف أن نتعامل معها بطريقة صحيحة وتركناها في الدّاخل. هذه الجروح ستولِّد لدينا مشاعر مرارة، التي تؤدّي إلى نتائج صعبة وخطيرة، وقد تقود إلى تدمير حياة الإنسان تماماً. إنّ ظهور المرارة في داخل الإنسان وتركِها سوف

هل أتركه ... أم أنقذه؟!

كان "شاؤول" يخدم في الجيش الإسرائيلي في قطاع غزّة، وكانت مهمّته قتل كلّ الذين يقفون أمام تحقيق الحلم الإسرائيلي في إقامة دولة إسرائيل العُظمى. في أحد الأيّام استيقظ باكراً جدّاً مع زملائه من الجنود ليمارس عمله كجندي، كان القصف المدفعي

لماذا الألم ياربّ؟!

لماذا يسمح الله بالألم للبشر؟ أ ليس هو تعالى المُسَيطر والمُهيمن على كلّ الظّروف والأحوال! ولماذا لم يقضِ الله على الشّيطان مصدر الألم والمُعاناة للبشر؟!