ثعبان أقرع وعذاب قبر
اختلف شيوخ الدِّين بشأن حقيقة عذاب القبر والثّعبان الأقرع بعدما قام إبراهيم
عيسى وهو صحفي ومذيع مصري شهير، بنفي وجود الثّعبان الأقرع وعذاب القبر في برنامجه مدرسة المشاغبين، واعتبر أنّ فكرة عذاب القبر المقصود بها هو تخويف النّاس لكي يلتزموا بالدِّين. فأخذ البعض بتكفير إبراهيم عيسى، وقد أمر شيخ الأزهر بالتّحقيق في الأمر لطرح ملابسات المشكلة.
عذاب الدّنيا
دائماً ما تكون الغيبيّات منطقة شائكة بالنّسبة للبشر، ولذلك فهي مادّة خصبة للتّفكير والتّأويل والخيال، فلا أحد يعرف ما يحدث للإنسان عندما يموت، يقول البعض إنّ الإنسان ليس لديه روح ولذلك فحياته هي كلّ ما يملك، وعندما يموت ينتهي كلّ شيء.
ويقول البعض إنّك إذا فعلت الكثير من الحَسَنات دخلت الجنّة، وإذا فعلت الكثير من السّيّئات دخلت النّار.
وهناك أفكار كثيرة خاصّة بما هو بعد الموت، بعضها يُستَخدم لترهيب النّاس وتخوفيهم من الآخرة.
ولكنّنا في الواقع نحتاج لإجابات أسئلة عن الحياة قبل أن نفكّر في أسئلة عن الموت، مثل:
– هل الإله الذي أعبده هو الإله الحقيقي؟
– هل أسير في طريق الإيمان الصّحيح؟
– هل أشعر بوجود الله في حياتي باستمرار؟
– هل أشعر بسلام القلب وهدوء النّفْس نتيجةً لهذا الحضور الإلهي في حياتي؟
عندما تعبد الإله الحقيقي فإنّك ستشعر بسلام قلبي لا يمكن أن يمنحك إيّاه أيّ شيء آخر في الدّنيا، وعندما تكون بعيداً عنه فإنّك تشعر بأنّ عذاب الدّنيا النّاتج عن فقدانك للسّلام أقوى من أيّ عذاب آخر.
عدم وجود الإله الحقيقي في حياتك يجعلك تشعر أنّ صلواتك وابتهالاتك وأدعيتك غير مستجابة، ولكن عندما يكون الإله في حياتك فإنّك ستشعر أنّه قريب جدّاً إلى قلبك.
عزيزي أدعوك قبل تنجرف في معرفة أنواع العذابات التي ستنتظر الإنسان في الآخرة، أن تبحث عن الإله الحقيقي. قد تطول رحلة بحثك، ولكن المشجّع أنّ الله يضع نفسه في طريق من يبحثون عنه بصدق.
مقالات ذات صلة
أقنعة المبادئ
إزرع فكراً تحصدعملاً .. إزرع عملاً تحصد عادة ... إزرع عادة تحصد خُلُقاً ... إزرع خُلُقاً تحصد مصيراً. حين يشوَّش الفكر نفقد الإبداع في العمل ونعيش عادات الخوف والشّكّ، فلا نقوى على الحكم على الأمور وتصبح رؤيتنا ضبابيّة ويصعب علينا التّمييز بين الخير والشّرّ، ثمّ نضلّ الطّريق ولا نجد المرشد ولا الدّليل، ونفقد أيضاً شجاعة الاختيار بين ما هو حقّ وعدل وشريف، وبين ماهو باطل وظالم وفاسد، لأنّه قد اختلفت وتبدَّلَت الموازين.
كيف تكوِّن علاقات ناجحة
تأليف: د/ سعد زغلول تُعتَبر المهارة في معاملة النّاس ركناً من الأركان الهامّة التي تساعد الإنسان على نجاحه في حياته. فالإنسان لا يولد وله قدرة على التّعامل مع النّاس الآخَرين. فهي مهارة يكتسبها كلّ فرد من خلال معاملاته وخبراته. بل إن فنّ التّعامل مع الآخَرين يأتي مع الدّراسة النّظريّة والتّدريب، ليكون فعّالاً ومؤثِّراً. ساعد نفسك على النّضج: نحن متنوِّعون، ولكن هناك قدرات عامّة، يحتاج كلّ واحد أن ينمّيها في نفسه لكي يصبح قادراً فيما بعد أن يأخذ مكانه ودوره. وإليك بعض القدرات الهامّة التي يحتاج الإنسان أن ينمّيها في ذاته ليكون ناجحاً.
هل أنت نادم على ما فعلت؟!
النَّدَم والأسف والتّوبة هي من التّعابير غير المحبَّبة لكثيرٍ من النّاس على مرّ العصور. هل تجد نفسك تعاني من ثورة داخليّة تشعر فيها بالضّيق والألم والأسف والنّدم؟. أحياناً يشعر الإنسان منّا بكلّ هذه المشاعر مختلطة معاً، فيشعر بجفاف حياته وكأنّها أصبحت بلا معنى، وكأنّه يعيش في "صحراءٍ" معنويةٍ قاسية.
مشيئة الله، كيف نختبرها؟!
ونحن على أعتابِ عامٍ جديدٍ نصلّي بكلّ قلوبنا إلى الرّبّ ليقودنا أكثر في العام الجديد لنكون بحسب مشيئته. نضع أمام القارئ العزيز هذه الأفكار عن مشيئة الله، وكيف نختبرها؟
كيف تكتب السِّيرة الذّاتيّة؟
في سوق العمل المزدحم بالمتقدّمين لطلب عمل، يحتاج كلّ شابّ وكلّ شابّة بعد الانتهاء من فترة الدّراسة، أن يبحث عن عمل مناسب يحقّق له طموحاته وأحلامه. وحتّى من يعمل ويرغب في تغيير مجال عمله يحتاج أيضاً أن يتعلّم كيف يختار الطّريق الصّحيح في البحث عن عمل. في البداية نوضِّح أهميّة وجود سيرة ذاتيّة عند التّقدُّم بطلب عمل.
أنا والمسيح
إنّ الكتاب المقدّس هو كتاب فريد بحقّ. ولكن لماذا يجب علينا قراءته؟ والإجابة على السّؤال نجدها في قصّة شخص قرأ الكتاب لأوّل مرّة عندما كان في عمر المراهقة.
التّغيير الحقيقي
التّغيير الحقيقي في حياتنا ليس مجرّد حُلم نتمنّاه، بل معجزة إلهيّة تتحقّق في داخلنا بقوّة روح الله!. كان أباه حطّاباً فقيراً لا يملك قوتَ يومه، فلمّا توفّي، وجدَ الصّغير نفسه يعيش مع أمّه حياة
الإساءة والغُفران
إنّ حدوث إساءة أو أذيّة متكرّرة ولا سيّما من أشخاص لهم مكانة خاصّة عندنا، تسبّب لنا جروح داخليّة عميقة إذا لم نعرف أن نتعامل معها بطريقة صحيحة وتركناها في الدّاخل. هذه الجروح ستولِّد لدينا مشاعر مرارة، التي تؤدّي إلى نتائج صعبة وخطيرة، وقد تقود إلى تدمير حياة الإنسان تماماً. إنّ ظهور المرارة في داخل الإنسان وتركِها سوف
هل أتركه ... أم أنقذه؟!
كان "شاؤول" يخدم في الجيش الإسرائيلي في قطاع غزّة، وكانت مهمّته قتل كلّ الذين يقفون أمام تحقيق الحلم الإسرائيلي في إقامة دولة إسرائيل العُظمى. في أحد الأيّام استيقظ باكراً جدّاً مع زملائه من الجنود ليمارس عمله كجندي، كان القصف المدفعي