الفلانتاين (عيد الحبّ)
يُعيد مشاعر الحبّ من جديد. يُعرف عن شهر فبراير برودة الطّقس، وهو أيضاً شهر أعياد ميلاد الرّؤساء، وفرحة الكيوبيد (الكيوبيد هو إله الوقوع في الحبّ عند الرّومان “المترجم”)، فمع اقتراب الفلانتاين، تدقّ القلوب، والأحبّاء يتنهّدون، فهذا الشّاب يستجمع شجاعته لكي يهدي هذه الفتاة الجميلة كارت عيد الحبّ، ويتمنّى أن يعجبها ..
إنّ الحديث عن الجنس، والحبّ، والعلاقات الغراميّة، هَيمن على الأخبار في العام الماضي. ليس كلّ الثّقافات متشابهة في السّماح بالتّعبير عن المشاعر، ففي ولاية ماليزية تمّ حظر إطفاء الأنوار أثناء عرض الأفلام تجنّباً لأيّة (تصرّفات غير أخلاقيّة) مثل القُبل والأحضان وخلافه ..
وقد قال أحد المسؤولين إنّ هناك غرامة للقُبلات العامّة تصل إلى 70 دولار.
القُبلات ورجال الشّرطة
في فنزويلا، يُقبض على الذين يُقبّلون أو يحتضنون بعضهم البعض في الأماكن العامّة إذا زادت مدّة القبلة أكثر من خمس ثوان، وكان تعليق رجل في الرّابعة والعشرين من عمره على هذا القانون بالقول “من اخترع هذا القانون بالقطع ليس له صديقة”.
إنّ تعريف القُبلات بأنّها غير أخلاقيّة شيء صعب، وقد كان هذا رأي أحد رجال الشّرطة، ، ولكنّه قال حينما ترى ذلك فيجب عليك تنفيذ القانون، (إنّه قرار المحكمة العليا ويجب التّنفيذ).
الأطفال في التعارف، الحب، الزواج
غالبًا ما يكون للأطفال نظرة ثاقبة في رغبة البالغين الاندماج سويّاً. سأل صديق على مرّ فترة طويلة الأطفال على الإنترنت هذا السّؤال عن الحبّ: ماذا يفعل النّاس حينما يتواعدون موعد غرامي؟
أجابت (لينيت) 8 سنوات: “الموعد الغرامي هو لقضاء وقت مرح، كما أنّ النّاس يقضون هذا الوقت معاً لكي يعرف كلّ منهم الآخر.
وللأولاد أيضاً الكثير ليقولوه، إذا كان لديك الوقت الكافي لسماع تعليقاتهم فيما يخصّ التّعارف والحبّ والزّواج:
قال مارتن 10 سنوات، باختصار: “في الموعد يقولا ما يكفي من الأكاذيب، لكي يسهّلا مهمّة الحصول على الموعد الثّاني”.
وكان السّؤال، هل أنت موافق لتقبيل شخص ما: أجاب (بام 7 سنوات)، إذا كان شخص غني. وأجاب (كورت 7 سنوات) القانون يقول حينما يصبح لدي 18 عام. وقال (هوارد 8 سنوات) إذا كان من أقبّلها سأتزوّجها، وسننجب أطفال، وقتها سيكون تقبيلها بمثابة التّصرّف الصّحيح.
والسّؤال التّالي هو: كيف يمكن للمرء أن يتّخذ قرار الزّواج؟
قالت (آلان 10 سنوات) سوف تأخذ هذا القرار حينما تجد شخص مثلك، فإذا كنت تحبّ الرّياضة فإنّ الشّخص الآخر سيكون محبّاً للرّياضة.
هل تحبّني؟
هذا هو موسم التّأمّل في هذا السّؤال، ما هو الحبّ الحقيقي؟
يقول المتحدّث الشّهير جوش ماكدويل “إنّ هناك ثلاثة أنواع من الحبّ يمكن أن يخبرونا بالاتّجاهات البشريّة لدى الأطفال والكبار: وهم، أحبّ إذا، وأحبّ بسبب، عهد الحبّ.
أحبّ إذا أو الحبّ بسبب، أمران مبنيّان على السّمات الشّخصيّة أو التّصرّفات، مثل “أنا أحبّك إذا خرجت معي، أو إذا كان لديك حسّ فكاهي، أو إذا ……، أحبّك لأنّك جذّاب، ذكي، رياضي.
الحبّ الحقيقي
وصف بولس الرّسول الحبّ بطريقته الخاصّة فقال: ” الْمَحَبَّةُ تَتَأَنَّى وَتَرْفُقُ. الْمَحَبَّةُ لاَ تَحْسِدُ. الْمَحَبَّةُ لاَ تَتَفَاخَرُ، وَلاَ تَنْتَفِخُ، وَلاَ تُقَبِّحُ، وَلاَ تَطْلُبُ مَا لِنَفْسِهَا، وَلاَ تَحْتَدُّ، وَلاَ تَظُنُّ السوء، وَلاَ تَفْرَحُ بِالإِثْمِ بَلْ تَفْرَحُ بِالْحَقِّ، وَتَحْتَمِلُ كُلَّ شَيْءٍ، وَتُصَدِّقُ كُلَّ شَيْءٍ، وَتَرْجُو كُلَّ شَيْءٍ، وَتَصْبِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ. اَلْمَحَبَّةُ لاَ تَسْقُطُ أَبَدًا.. رسالة كورنثوس الأولى 13: 4- 8
إنّ فعل الحبّ الغير مشروط من الممكن أن يشفي الكثير من الانشقاقات العاطفيّة. إنّ تعميق الجذور الرّوحيّة الصّلبة يمكن أن يساعد في وضع أساس علاقة مستقرة. كما أنّ الأطفال يلاحظون العلاقات الأسريّة والتي يمكن أن تساعد في تقويتهم، إذا كانت هذه العلاقات سليمة.
كيف يمكن لشخص غريب معرفة أيّ من الشّخصين متزوّج؟
يقول (ديرك 8 سنوات) إذا كان يبدو على أحدهم أنّه يصيح في الأطفال.
كيف سيكون العالم مختلفاً إذا أقلع النّاس عن الزّواج؟
يقول (كيلفين 8 سنوات) بالتّأكيد سيكون هناك الكثير من الأطفال ليشرحوا مميّزات ذلك.
روستي رايت: هو مؤلّف ومحاضر تحدّث في ستّ قارّات. وهو حاصل على بكالوريوس في علم النّفس، وماجستير في اللاهوت من جامعة ديوك وجامعة أوكسفورد.
www.RustyWright.com
إذا كان لديك أي سؤال تواصل معنا (من هنا)
مقالات ذات صلة
البنات والمعاكسات في العمل!!
تشكو بعض الفتيات (إن لم نقُل الكثيرات) من أنّ زميلاً في العمل أو مديراً يعاملها بلطف زائد، ويمتدحها بشدّة على أشياء لا تستحقّ كلّ هذا القدر من المديح، حتّى أنّها تشعر بالإحراج أمام هذا السّيل من الكلمات المعسولة والنّظرات التي تحمل أكثر ممّا تحمله الكلمات.
أظافرك قويّة سليمة
الأظافر السّليمة، تُظهر جمال اليدَين، وتعكس صحّة صاحبتهما. وكما تتأثّر الأظافر بعوامل خارجيّة كالماء والصّابون
ما هيَ قيمتى؟
ممّن أو ممّ تأخذ المرأة قيمتَها؟! ... سؤالٌ طُرِح على العديد من النّساء والفتيات، فجاءت الإجابات متبايِنة. البعض منهنّ رأينَ أنّ قيمتهُنّ تؤخَذ من الإنتساب إلى أسرة عريقة ذات أصول تاريخيّة، فيظهر ذلك من خلال التّفاخر بالعائلة في وسط المجتمع، وهنّ يشعُرنَ بأنّ ذلك يعطيهنّ قيمة وكرامة أفضل. ومنهنّ من قلنَ بأنّ الزّواج
كيف أتعرّف على مواهبي وشخصيّتي؟!
الحقيقة هي أنّ بعض النّاس يظنّون أنّهم لا يملكون أيّة إمكانات أو قدرات، فتجدهم يندُبون حظّهم في الحياة، أو يقارنون أنفسهم بالآخرين فيحزنون ويحسدونهم ...... إلخ. لكن السّؤال الذي يطرح نفسه هنا
حجاب أم خداع؟!
أُقيم مؤخَّراً في إحدى العواصم العربية عرضٌ للأزياء، والملفت للنّظر فيه أنّه خُصِّص لأشكال الحجاب وتنوُّع طُرُق ربطه وارتدائه. وربّما تتساءلين معي أيّتها القارئة العزيزة بدهشة، عرض أزياء للمحجّبات، كيف؟ لماذا؟
آذان لا تسمع
ذهبتُ البارحة بصُحبة صديقتيَّ فاتن ولمياء لنتفقّد صديقتنا الرّابعة في المجموعة "ندى"، والتي لم نرَها منذ مدّة طويلة. لقد كانت زيارة دافئة مليئة بعَبَق الصّداقة. بالرّغم من الأمر الغريب الذي حَدَثَ في
الإعلان الجوَّال
هل رأيت مرّةً إعلاناً في الشّوارع، يقف ثمّ يسير ويقفِز ويركض؟
الحَسَد
يعتقد الكثير من النّاس أنّ المشاكل العديدة التي تُحيط بهم وتُفسد عليهم حياتهم وعلاقاتهم ومُستقبلهم، تعود أصلاً لوجود
مُميّزة جدّاً
منذ عدّة سنين لم تَكُن للمرأة المكانة التي لها اليوم. فكانت أدوارُها محصورة بأن تكونَ زوجة مطيعة