السِّحر والشّيطان يقيّدانني!
هل بالفعل يتحكّم الشّيطان في حياة النّاس؟
• الكوابيس تطاردني، حتّى أنّني وصلت لمرحلة أصبحت أكره النّوم.
• تنتابني حالات اكتئاب شديدة وأشعر وكأنّ الدّنيا سوداء قدّامي.
• أنا أصبحت عانساً لأنّ أحدهم كتب لي سحراً (عملّي عمل).
• لا أقدر على ممارسة العلاقة الجنسيّة مع زوجتي لأنّ الشيطان مقيّدني (رابطني).
• بالرّغم من أنّي كنت أحبّ زوجي، لكنّي حالياً غير قادرة على الاقتراب منه، أراه بصورة بشعة، ولا أستطيع أن أدعه يلمسني.
• عندي شعور رهيب بالخوف، وكأنّ شيئاً سيّئاً سيحدث لي.
• من سنين أبحث عن عمل ولا أجد لأنّ الشّيطان في حياتي.
وهناك حالات كثيرة عن سيّدات أو رجال متزوّجين من الشّيطان أو كما يُطلِق عليه البعض (مخاوي جنّ).
كما نجد حالة من الجدل والاختلاف في آراء النّاس، فهناك (وهُم الأغلبيّة) من يقولون إنّ الشّيطان يستطيع أن يتحكّم في حياة الإنسان من خلال أن (يَلبَسه – أو يمسّه – أو من خلال عمل سحري – أو من خلال تقييده – .. إلخ).
وهؤلاء يخافون من الشّيطان (الجنّ) جدّاً، فجملة “يجعل كلامنا خفيف عليهم” شائعة وهي تعبّر عن الخوف.
أتت سيّدة جارة لنا تسكن في الدّور الأرضي من العمارة، قالت ابنتها البالغة من العمر عشرين عاماً، إنّ مفيش حاجة اسمها (جنّ)، وتسرد هذه السّيّدة ما حدث لهم قائلة:
“وجدنا أنّ باب الحجرة التي نجلس فيها قد أغلق، وحاولت أنا وابنتي فتح الباب فلم نستطع .. بالرّغم من أنّنا لا نطفئ إذاعة القرآن نهائي، وشعرنا بخوف شديد، وقلت لابنتي تأسّفي له حتى يمكن فتح الباب، وعندما تأسّفت استطعنا فتح الباب”.
وحتّى على اليوتيوب تجد الكثير من كاميرات التّصوير وهي ترصد ما يُطلَق عليه (أشباح).
وهناك أيضاً – وهم عادةً المثقّفين والمتعلّمين – من يردّون كلّ ذلك إلى مشاكل نفسيّة وعصبيّة وأوهام وخرافات .. إلخ.
ولكن الحقيقية الأولى هي أنّ: الشّيطان موجود بالفعل
يخبرنا السّيّد المسيح أنّ الشّيطان موجود بالفعل، وليس موجود فقط، ولكنّه يتحكّم في حياة الكثيرين، بل يقول عنه: “.. ذاك (الشّيطان) قَتَّالاً لِلنَّاسِ مِنَ الْبَدْءِ ..” إنجيل يوحنّا 8: 44.
فهو يخدع ويُضِلّ ويُذِلّ ويقتل .. يأخذ النّاس بعيداً عن الإله الحقيقي، هو قاسي وليس لديه رحمة، بل ويريد أن يفتك بك ..
الحقيقة الثّانية: هناك طريق واحد للانتصار عليه
“لأَجْلِ هذَا أُظْهِرَ ابْنُ اللهِ لِكَيْ يَنْقُضَ أَعْمَالَ إِبْلِيسَ (الشّيطان)” رسالة يوحنّا الأولى 3: 8
تستطيع الانتصار على الشّيطان من خلال الالتجاء إلى السّيّد المسيح، هو أتى ليخلّصك ويحرّرك من أيّ سلطان ووجود للشّيطان في حياتك، هل تعلم ماذا صنع السّيّد المسيح؟ لقد “جَرَّدَ الرِّيَاسَاتِ وَالسَّلاَطِينَ (قوى الشيطان) أَشْهَرَهُمْ جِهَارًا، ظَافِرًا بِهِمْ فِيهِ (الصليَب)” رسالة كولوسي 2: 15
انتصر على الشّيطان انتصاراً كاملاً ونهائيّاً.
الحقيقة الثّالثة: سيُسرِع لينقذك
المسألة ليست معقّدة، هي ببساطة أن تطلب السّيّد المسيح ليخلّصك من سلطان الشّيطان، ومهما كان هذا السّلطان قويّاً، ومهما كانت معاناتك بسبب هذه القيود، ومهما كنت ضعيفاً، فبمجرّد أن تطلبه بكلّ قلبك ستجد أنّه سيُسرع ليخلّصك.
“وَتَطْلُبُونَنِي فَتَجِدُونَنِي إِذْ تَطْلُبُونَنِي بِكُلِّ قَلْبِكُمْ.” إرميا ١٣:٢٩
إذا كنت تشعر أنّ الشّيطان موجود في حياتك، وأنّ وجوده يزعجك من خلال الكوابيس، أو الخنقة، أو الرّبط، أو حالات الفزع والخوف .. إلخ
أشجّعك أن تتواصل معنا لنساعدك بدون أيّ مقابل. فالحريّة من كلّ قيود الشّيطان حقيقة اختبرها قبلك الكثيرين.
وعليك أنت أيضاً أن تتمتّع بهذه الحريّة.
مقالات ذات صلة
أقنعة المبادئ
إزرع فكراً تحصدعملاً .. إزرع عملاً تحصد عادة ... إزرع عادة تحصد خُلُقاً ... إزرع خُلُقاً تحصد مصيراً. حين يشوَّش الفكر نفقد الإبداع في العمل ونعيش عادات الخوف والشّكّ، فلا نقوى على الحكم على الأمور وتصبح رؤيتنا ضبابيّة ويصعب علينا التّمييز بين الخير والشّرّ، ثمّ نضلّ الطّريق ولا نجد المرشد ولا الدّليل، ونفقد أيضاً شجاعة الاختيار بين ما هو حقّ وعدل وشريف، وبين ماهو باطل وظالم وفاسد، لأنّه قد اختلفت وتبدَّلَت الموازين.
كيف تكوِّن علاقات ناجحة
تأليف: د/ سعد زغلول تُعتَبر المهارة في معاملة النّاس ركناً من الأركان الهامّة التي تساعد الإنسان على نجاحه في حياته. فالإنسان لا يولد وله قدرة على التّعامل مع النّاس الآخَرين. فهي مهارة يكتسبها كلّ فرد من خلال معاملاته وخبراته. بل إن فنّ التّعامل مع الآخَرين يأتي مع الدّراسة النّظريّة والتّدريب، ليكون فعّالاً ومؤثِّراً. ساعد نفسك على النّضج: نحن متنوِّعون، ولكن هناك قدرات عامّة، يحتاج كلّ واحد أن ينمّيها في نفسه لكي يصبح قادراً فيما بعد أن يأخذ مكانه ودوره. وإليك بعض القدرات الهامّة التي يحتاج الإنسان أن ينمّيها في ذاته ليكون ناجحاً.
هل أنت نادم على ما فعلت؟!
النَّدَم والأسف والتّوبة هي من التّعابير غير المحبَّبة لكثيرٍ من النّاس على مرّ العصور. هل تجد نفسك تعاني من ثورة داخليّة تشعر فيها بالضّيق والألم والأسف والنّدم؟. أحياناً يشعر الإنسان منّا بكلّ هذه المشاعر مختلطة معاً، فيشعر بجفاف حياته وكأنّها أصبحت بلا معنى، وكأنّه يعيش في "صحراءٍ" معنويةٍ قاسية.
مشيئة الله، كيف نختبرها؟!
ونحن على أعتابِ عامٍ جديدٍ نصلّي بكلّ قلوبنا إلى الرّبّ ليقودنا أكثر في العام الجديد لنكون بحسب مشيئته. نضع أمام القارئ العزيز هذه الأفكار عن مشيئة الله، وكيف نختبرها؟
كيف تكتب السِّيرة الذّاتيّة؟
في سوق العمل المزدحم بالمتقدّمين لطلب عمل، يحتاج كلّ شابّ وكلّ شابّة بعد الانتهاء من فترة الدّراسة، أن يبحث عن عمل مناسب يحقّق له طموحاته وأحلامه. وحتّى من يعمل ويرغب في تغيير مجال عمله يحتاج أيضاً أن يتعلّم كيف يختار الطّريق الصّحيح في البحث عن عمل. في البداية نوضِّح أهميّة وجود سيرة ذاتيّة عند التّقدُّم بطلب عمل.
أنا والمسيح
إنّ الكتاب المقدّس هو كتاب فريد بحقّ. ولكن لماذا يجب علينا قراءته؟ والإجابة على السّؤال نجدها في قصّة شخص قرأ الكتاب لأوّل مرّة عندما كان في عمر المراهقة.
التّغيير الحقيقي
التّغيير الحقيقي في حياتنا ليس مجرّد حُلم نتمنّاه، بل معجزة إلهيّة تتحقّق في داخلنا بقوّة روح الله!. كان أباه حطّاباً فقيراً لا يملك قوتَ يومه، فلمّا توفّي، وجدَ الصّغير نفسه يعيش مع أمّه حياة
الإساءة والغُفران
إنّ حدوث إساءة أو أذيّة متكرّرة ولا سيّما من أشخاص لهم مكانة خاصّة عندنا، تسبّب لنا جروح داخليّة عميقة إذا لم نعرف أن نتعامل معها بطريقة صحيحة وتركناها في الدّاخل. هذه الجروح ستولِّد لدينا مشاعر مرارة، التي تؤدّي إلى نتائج صعبة وخطيرة، وقد تقود إلى تدمير حياة الإنسان تماماً. إنّ ظهور المرارة في داخل الإنسان وتركِها سوف
هل أتركه ... أم أنقذه؟!
كان "شاؤول" يخدم في الجيش الإسرائيلي في قطاع غزّة، وكانت مهمّته قتل كلّ الذين يقفون أمام تحقيق الحلم الإسرائيلي في إقامة دولة إسرائيل العُظمى. في أحد الأيّام استيقظ باكراً جدّاً مع زملائه من الجنود ليمارس عمله كجندي، كان القصف المدفعي