التّخزين الجيّد
لتحصل على ماتريد في الوقت الذي تحتاجه لابدّ لك من التّنظيم الجيّد، وهذا يتطلّب طُرُق تخزين فعّالة في المنزل أو المكتب أو أي مكان أنت فيه.
هناك خمس خطوات رئيسيّة تساعدك لتصبح منظَّماً:
1. قُمْ بفَرز الأغراض التي تقتنيها (وزّع المقتنيات إلى مجموعات متماثلة بناءً على النّوعية أو غرض الاستخدام ومدى تكرار الاستخدام وزمنه وحسب الشّخص الذي يستخدمها). وافعل ذلك بالطّريقة التي تناسبك.
2. قلِّل من كميّة المخزون (تخلّص من الأشياء التي يمكنك الاستغناء عنها بإهدائها أو بيعها أو التّصدُّق بها). هناك مَقولة تقول: إنّه يُفضّل التّخلُّص من الأشياء التى مرَّ عام على عدم استخدامك لها، لأنّ هذا يعني أنّك لن تستخدمها قريباً.
3. حدِّد مكان تخزين كلّ مجوعة على حِدة (أُحصر أماكن التّخزين في مناطق قليلة).
4. أُحصر الأعداد والمقاسات (أي قُم بحصر عدد الأشياء ومقاساتها لكلّ مجموعة وحدّد بعد ذلك مقدار ونوعيّة المساحة المطلوبة لكلّ منها).
5. إختَر الحلّ المناسب للتّخزين (حسب طبيعة الأشياء ومكان التّخزين بما يتناسب مع ذوقك الخاص).
إرشادات ونصائح عامّة للتّخزين:
1. بالنّسبة للملابس والأحذية والحقائب: إنّ نظام التّعليق في خزانة الملابس (الدولاب) يتيح لك حلاًّ جيّداً. فبإمكانك وضع الملابس الطّويلة (الفساتين والمعاطف) في جانب، والقصيرة (القمصان والجاكيتات في الجانب الآخَر).كذلك أكياس حفظ الملابس والحقائب تحميها من الغبار وتأثير الضّوء، وخاصة بالنّسبة للملابس قليلة الاستخدام.
2. بالنّسبة للكُتُب: يمكن ابتكار الكثير من أماكن تخزين الكتب، كالرّفوف المناسبة للمساحات المتوّفرة في كلّ غرفة، عدا عن وجود مكتبة خاصّة بالكُتُب. ويمكن تنسيق هذه الرّفوف حسب الذّوق الخاص والمساحة حول النّوافذ الكبيرة، أو بين الجدران والأعمدة لتضع عليها الكُتُب والتُّحَف. هناك بعض الأفكار للحفاظ على الكُتُب، كمراعاة عدم الاحتكاك المباشر بين الكُتُب وخشب المكتبة، وذلك بوضع المفارش البلاستيكية حتّى لايتجرّح أو يقشط أسفل الكتب. أيضاً تغليف الكُتُب يساعد في الحفاظ عليها في حال كَون الغرفة مُعرَّضة للأتربة. كما أنّ عدم حَشر الكتب يفيد في منع تَلَف الغلاف.
3. بالنّسبة لتخزين الطّعام: كطُرُق عامّة يجب عدم تخزين الأطعمة في الأماكن الدّافئة بالقرب من الفرن أو الثّلاّجة أو أدوات التّنظيف، منعاً لأخطار التّلوُّث والتّسمُّم. تُخزَّن الأطعمة الجافّة في رُكن بارد ومظلم، أمّا الحبوب والدّقيق فمن الأفضل نقلها إلى أوعية بلاستيكيّة أو زجاجيّة مُحكَمة الإغلاق. أمّا الفواكه والخضراوات الطّازجة فعلينا الانتباه لما يلي:
• تجنُّب حفظها لفترات طويلة في أكياس بلاستيكيّة لأنّها تعزل الهواء ممّا يُسرِّع في تعفُّنها، ويُفضَّل حفظها في أكياس ورقيّة أو قماش رقيق بحيث يسهل نفاذ القليل من الهواء، ومن الممكن غسلها قبل الاستخدام مباشرة.
• تُحفَظ العصائر في زجاجات مُحكَمة الإغلاق حتّى لاتفقد الفيتامينات الموجودة فيها.
• وضع البطاطس وماشابهها في أكياس خشنة أو شبكة لحمايتها من الضّوء. توضع البازيلاّء (البسلّة) والفاصولياء في الثّلاجة بدون تقشير لِحين الاستخدام، وفي حال أُريد تجميدها، توضع لعدّة ثوان في ماء مغلي (لإيقاف عمل الأنزيمات) ثم توضع مباشرة في ماء بارد.
• عمليّة تجميد الفواكه وبعض الخضروات تُحوِّل السّوائل الموجودة فيها إلى قطع من الثّلج، ممّا يفقدها قيمتها الغذائية ويعمل على تَليين قوامها، لذلك يفضّل استخدامها طازجة.
• من الممكن حفظ بعض الفواكه في محلول سكّري (كومبوت).
• طهي الخضراوات المثلَّجة مباشرة بعد إخراجها من المُجمِّدة (الفريزر) وعدم تجميد الأطعمة الذّائبة مرّة أُخرى.
هذه بعض النّصائح التي وممّا لاشكّ فيه أنّها تفيد كثيراً. ومع ازدياد الخبرة العمليّة يمكن لكلّ شخص ابتكار طُرُق خاصّة به لتخزين أشيائه، لأنّ التّخزين الجيّد من أهم عناصر التّنظيم اللازم في حياتنا، لتوفير الوقت الذي تزداد أهميّته في يوم سريع الإيقاع وساعاته لاتكفينا.
إذا كان لديك عزيزي القارىء أيّة مشكلة تحبّ أن تشاركنا بها، وتحبّ أن نصلّي لأجلك .. اتّصل بنا
مقالات ذات صلة
أقنعة المبادئ
إزرع فكراً تحصدعملاً .. إزرع عملاً تحصد عادة ... إزرع عادة تحصد خُلُقاً ... إزرع خُلُقاً تحصد مصيراً. حين يشوَّش الفكر نفقد الإبداع في العمل ونعيش عادات الخوف والشّكّ، فلا نقوى على الحكم على الأمور وتصبح رؤيتنا ضبابيّة ويصعب علينا التّمييز بين الخير والشّرّ، ثمّ نضلّ الطّريق ولا نجد المرشد ولا الدّليل، ونفقد أيضاً شجاعة الاختيار بين ما هو حقّ وعدل وشريف، وبين ماهو باطل وظالم وفاسد، لأنّه قد اختلفت وتبدَّلَت الموازين.
كيف تكوِّن علاقات ناجحة
تأليف: د/ سعد زغلول تُعتَبر المهارة في معاملة النّاس ركناً من الأركان الهامّة التي تساعد الإنسان على نجاحه في حياته. فالإنسان لا يولد وله قدرة على التّعامل مع النّاس الآخَرين. فهي مهارة يكتسبها كلّ فرد من خلال معاملاته وخبراته. بل إن فنّ التّعامل مع الآخَرين يأتي مع الدّراسة النّظريّة والتّدريب، ليكون فعّالاً ومؤثِّراً. ساعد نفسك على النّضج: نحن متنوِّعون، ولكن هناك قدرات عامّة، يحتاج كلّ واحد أن ينمّيها في نفسه لكي يصبح قادراً فيما بعد أن يأخذ مكانه ودوره. وإليك بعض القدرات الهامّة التي يحتاج الإنسان أن ينمّيها في ذاته ليكون ناجحاً.
هل أنت نادم على ما فعلت؟!
النَّدَم والأسف والتّوبة هي من التّعابير غير المحبَّبة لكثيرٍ من النّاس على مرّ العصور. هل تجد نفسك تعاني من ثورة داخليّة تشعر فيها بالضّيق والألم والأسف والنّدم؟. أحياناً يشعر الإنسان منّا بكلّ هذه المشاعر مختلطة معاً، فيشعر بجفاف حياته وكأنّها أصبحت بلا معنى، وكأنّه يعيش في "صحراءٍ" معنويةٍ قاسية.
مشيئة الله، كيف نختبرها؟!
ونحن على أعتابِ عامٍ جديدٍ نصلّي بكلّ قلوبنا إلى الرّبّ ليقودنا أكثر في العام الجديد لنكون بحسب مشيئته. نضع أمام القارئ العزيز هذه الأفكار عن مشيئة الله، وكيف نختبرها؟
كيف تكتب السِّيرة الذّاتيّة؟
في سوق العمل المزدحم بالمتقدّمين لطلب عمل، يحتاج كلّ شابّ وكلّ شابّة بعد الانتهاء من فترة الدّراسة، أن يبحث عن عمل مناسب يحقّق له طموحاته وأحلامه. وحتّى من يعمل ويرغب في تغيير مجال عمله يحتاج أيضاً أن يتعلّم كيف يختار الطّريق الصّحيح في البحث عن عمل. في البداية نوضِّح أهميّة وجود سيرة ذاتيّة عند التّقدُّم بطلب عمل.
أنا والمسيح
إنّ الكتاب المقدّس هو كتاب فريد بحقّ. ولكن لماذا يجب علينا قراءته؟ والإجابة على السّؤال نجدها في قصّة شخص قرأ الكتاب لأوّل مرّة عندما كان في عمر المراهقة.
التّغيير الحقيقي
التّغيير الحقيقي في حياتنا ليس مجرّد حُلم نتمنّاه، بل معجزة إلهيّة تتحقّق في داخلنا بقوّة روح الله!. كان أباه حطّاباً فقيراً لا يملك قوتَ يومه، فلمّا توفّي، وجدَ الصّغير نفسه يعيش مع أمّه حياة
الإساءة والغُفران
إنّ حدوث إساءة أو أذيّة متكرّرة ولا سيّما من أشخاص لهم مكانة خاصّة عندنا، تسبّب لنا جروح داخليّة عميقة إذا لم نعرف أن نتعامل معها بطريقة صحيحة وتركناها في الدّاخل. هذه الجروح ستولِّد لدينا مشاعر مرارة، التي تؤدّي إلى نتائج صعبة وخطيرة، وقد تقود إلى تدمير حياة الإنسان تماماً. إنّ ظهور المرارة في داخل الإنسان وتركِها سوف
هل أتركه ... أم أنقذه؟!
كان "شاؤول" يخدم في الجيش الإسرائيلي في قطاع غزّة، وكانت مهمّته قتل كلّ الذين يقفون أمام تحقيق الحلم الإسرائيلي في إقامة دولة إسرائيل العُظمى. في أحد الأيّام استيقظ باكراً جدّاً مع زملائه من الجنود ليمارس عمله كجندي، كان القصف المدفعي