الأخطر من عُري الجسد
في الكثير من الدّول المتحرّرة يوجد أماكن يقصدها العُراة فقط، هذه الأماكن تكون مغلقة وهناك شروطاً محدّدة لدخولها.
يتخيّل البعض أنّ في بلادنا العربيّة لا توجد مثل هذه الأماكن، نظراً لأنّنا شعوب متديّنة (حرف الياء بعد حرف الدّال مباشرة وليس العكس)، ولكن الواقع يخبرنا بغير ذلك.
فالعُري هو كشف المستور، لذلك لا يتوقّف العُري عند كشف الجسد وحسب، ولكنّه يمتدّ لكشف أيّ مستور، وأيّ خفيّ، وما خَفِيَ كان أعظم “حين يتعرّى”.
بالإضافة إلى أنّ المدهش هذه الأيّام هو أنّ النّاس تتفاخر بهذا العُري، ويعتبره بعض المتديّنين، انتصاراً إلهيّاً.
تستطيع أن ترى هذا الانتصار المزعوم بصورة جليّة في سيّدة تبلغ من العمر سبعين عاماً، قرّر بعض أهل قريتها تعريتها وسط هتافات “الله وأكبر” ..
هنا ظهر عُري جسد سيّدة عجوز، ولكن ظهر بأكثر وضوح عُري شر معتقدات شيطانيّة، معتقدات تملّكت أفكار وقلوب النّاس فقتلت فيهم حياء إنسانيّتهم.
جرّدتهم، وعرّتهم من أيّ فضيلة كاذبة، حتّى إحساس الرُّجولة مات لديهم ..
وأنت أيضاً ضحيّة
هل تشعر أنّ من يأمر بذلك هو الله؟
هل تشعر في داخلك أنّ هذا المعتقد الذي تدافع عنه، يمكن أن يقودك للأبديّة مع الله القدّوس، العادل، المحبّ، الكامل ..
عزيزي/عزيزتي
لم أتحدّث في أمر هذه السّيّدة كنوع من أنواع تفريغ مشاعر الغضب. بل لأجل شعوري بأنّنا نحتاج لله ليغسلنا ويطهّرنا من قُبح خطايانا، نحتاج له ليشفينا من كلّ مُعتَقَد دمّر إنسانيّتنا وقتل مشاعر العطف والحبّ والسّلام لدينا.
الله الذي صنع السّماء والطّبيعة بكلّ جمالها وروعتها، لا يمكن أن يأمر أتباعه بممارسة كلّ هذه الشّرور. فالخليقة من حولك تحدّثك عن خالقها ..
مقالات ذات صلة
أقنعة المبادئ
إزرع فكراً تحصدعملاً .. إزرع عملاً تحصد عادة ... إزرع عادة تحصد خُلُقاً ... إزرع خُلُقاً تحصد مصيراً. حين يشوَّش الفكر نفقد الإبداع في العمل ونعيش عادات الخوف والشّكّ، فلا نقوى على الحكم على الأمور وتصبح رؤيتنا ضبابيّة ويصعب علينا التّمييز بين الخير والشّرّ، ثمّ نضلّ الطّريق ولا نجد المرشد ولا الدّليل، ونفقد أيضاً شجاعة الاختيار بين ما هو حقّ وعدل وشريف، وبين ماهو باطل وظالم وفاسد، لأنّه قد اختلفت وتبدَّلَت الموازين.
كيف تكوِّن علاقات ناجحة
تأليف: د/ سعد زغلول تُعتَبر المهارة في معاملة النّاس ركناً من الأركان الهامّة التي تساعد الإنسان على نجاحه في حياته. فالإنسان لا يولد وله قدرة على التّعامل مع النّاس الآخَرين. فهي مهارة يكتسبها كلّ فرد من خلال معاملاته وخبراته. بل إن فنّ التّعامل مع الآخَرين يأتي مع الدّراسة النّظريّة والتّدريب، ليكون فعّالاً ومؤثِّراً. ساعد نفسك على النّضج: نحن متنوِّعون، ولكن هناك قدرات عامّة، يحتاج كلّ واحد أن ينمّيها في نفسه لكي يصبح قادراً فيما بعد أن يأخذ مكانه ودوره. وإليك بعض القدرات الهامّة التي يحتاج الإنسان أن ينمّيها في ذاته ليكون ناجحاً.
هل أنت نادم على ما فعلت؟!
النَّدَم والأسف والتّوبة هي من التّعابير غير المحبَّبة لكثيرٍ من النّاس على مرّ العصور. هل تجد نفسك تعاني من ثورة داخليّة تشعر فيها بالضّيق والألم والأسف والنّدم؟. أحياناً يشعر الإنسان منّا بكلّ هذه المشاعر مختلطة معاً، فيشعر بجفاف حياته وكأنّها أصبحت بلا معنى، وكأنّه يعيش في "صحراءٍ" معنويةٍ قاسية.
مشيئة الله، كيف نختبرها؟!
ونحن على أعتابِ عامٍ جديدٍ نصلّي بكلّ قلوبنا إلى الرّبّ ليقودنا أكثر في العام الجديد لنكون بحسب مشيئته. نضع أمام القارئ العزيز هذه الأفكار عن مشيئة الله، وكيف نختبرها؟
كيف تكتب السِّيرة الذّاتيّة؟
في سوق العمل المزدحم بالمتقدّمين لطلب عمل، يحتاج كلّ شابّ وكلّ شابّة بعد الانتهاء من فترة الدّراسة، أن يبحث عن عمل مناسب يحقّق له طموحاته وأحلامه. وحتّى من يعمل ويرغب في تغيير مجال عمله يحتاج أيضاً أن يتعلّم كيف يختار الطّريق الصّحيح في البحث عن عمل. في البداية نوضِّح أهميّة وجود سيرة ذاتيّة عند التّقدُّم بطلب عمل.
أنا والمسيح
إنّ الكتاب المقدّس هو كتاب فريد بحقّ. ولكن لماذا يجب علينا قراءته؟ والإجابة على السّؤال نجدها في قصّة شخص قرأ الكتاب لأوّل مرّة عندما كان في عمر المراهقة.
التّغيير الحقيقي
التّغيير الحقيقي في حياتنا ليس مجرّد حُلم نتمنّاه، بل معجزة إلهيّة تتحقّق في داخلنا بقوّة روح الله!. كان أباه حطّاباً فقيراً لا يملك قوتَ يومه، فلمّا توفّي، وجدَ الصّغير نفسه يعيش مع أمّه حياة
الإساءة والغُفران
إنّ حدوث إساءة أو أذيّة متكرّرة ولا سيّما من أشخاص لهم مكانة خاصّة عندنا، تسبّب لنا جروح داخليّة عميقة إذا لم نعرف أن نتعامل معها بطريقة صحيحة وتركناها في الدّاخل. هذه الجروح ستولِّد لدينا مشاعر مرارة، التي تؤدّي إلى نتائج صعبة وخطيرة، وقد تقود إلى تدمير حياة الإنسان تماماً. إنّ ظهور المرارة في داخل الإنسان وتركِها سوف
هل أتركه ... أم أنقذه؟!
كان "شاؤول" يخدم في الجيش الإسرائيلي في قطاع غزّة، وكانت مهمّته قتل كلّ الذين يقفون أمام تحقيق الحلم الإسرائيلي في إقامة دولة إسرائيل العُظمى. في أحد الأيّام استيقظ باكراً جدّاً مع زملائه من الجنود ليمارس عمله كجندي، كان القصف المدفعي