أعظم عام في عمرك
الوهم في علم النّفس كما تعرّفه موسوعة
ويكيبديا، هو تشوّه يحدث للحواس ويَكشِف كيف يُنظّم الدّماغ ويُفسِّر الإثارة الحسّيّة. وعلى الرّغم من أنّ الأوهام تُشوّه الحقيقة، إلاّ أنّه من الممكن أن يتشارك فيها معظم النّاس.
فما تحياه من شعور باليأس وخيبة الأمل وقلّة الحيلة (وهم)
السّنين التي مضت وكنتَ تحياها منحنياً لأنّك تظنّ أنّ على كاهلك حِمل ثقيل (وهم)
شعورك أنّ الدنيا سوداء، وأنّ حظّك قليل وأن يدَيك خاويتَين (وهم)
شعورك بالنّقص وبأنّك أقلّ وأضعف ممّن حولك، (وهم)
مشاعر الخوف والقلق والاكتئاب التي تكسو حياتك بالسّواد، (وهم)
إذا كان بالفعل ما سبق وهم فما هي الحقيقة؟
الحقيقة تكمن دائماً في أصل الأشياء، فليس الأصل في تكوينك هو اليأس والإحباط والخوف والضّعف .. إلخ.
الأصل في تكوينك هو السّلام والفرح والسّعادة والحُبّ ..
الحقيقة الأُخرى هي أنّك أنت وحدك مَلِك عالمك ..
قد تلوم حكومتك لتقصيرها في إدارة بلدك، ولكن بنظرة أدقّ فأنت ستلوم نفسك أيضاً لسوء إدارتك لعالمك كلّ السّنوات الماضية.
تستطيع أن تجعل عالمك جميلاً ومنظَّماً ومريحاً ومزدهراً، يتمنّى الجميع الدّخول إليه، فقط إذا قرّرت عمل ذلك.
آخر عام في عمرك
تخيّل لو أنّ عامك القادم هو آخر عام لك، كيف ستُحبّ أن يكون؟ (أشجّعك أن تمسك ورقة وقلماً وتكتب كيف ستقضي عامك الأخير).
الحكماء يتعاملون مع أيّامهم على النّحو التّالي:
– سأعتبر أنّ كلّ يوم فرصة ثمينة جدّاً وسأستغلّها أفضل استغلال.
– لن أضيّع وقتي في الشّعور بالحزن. فاللحظة التي تمرّ لن تعود ثانية.
– لن أصارع أو أخاصم من حولي. بل سأستمتع دائماً بالعلاقة مع أحبّائي.
– لن أضيّع وقتي بدون أن أكون سعيداً. ولن تفارق الابتسامة وجهي.
– سأغيّر من لغتي وسأجعلها إيجابيّة ومُشجِّعة.
– سأستمتع بجمال الطّبيعة، وبسماع الموسيقى، وبالسّلام القلبي.
– لن أؤجِّل فِعل كلّ ما سبق.
لا تتنازل عن أن يكون عالمك جميلاً ومختلفاً وحقيقيّاً، ولا تتنازل أيضاً عن أن تسلّمه بكلّ تفاصيله لله.
قال السّيّد المسيح “وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ” إنجيل يوحنّا 10: 10
لا تدع فرصة أن تتمتع بحياة أفضل تفوتك، ولا تدع عاماً جديداً يمرّ من رصيد عمرك بدون أن تتمتّع بهذه الحياة الفُضلى هنا على الأرض أيضاً.
مقالات ذات صلة
أقنعة المبادئ
إزرع فكراً تحصدعملاً .. إزرع عملاً تحصد عادة ... إزرع عادة تحصد خُلُقاً ... إزرع خُلُقاً تحصد مصيراً. حين يشوَّش الفكر نفقد الإبداع في العمل ونعيش عادات الخوف والشّكّ، فلا نقوى على الحكم على الأمور وتصبح رؤيتنا ضبابيّة ويصعب علينا التّمييز بين الخير والشّرّ، ثمّ نضلّ الطّريق ولا نجد المرشد ولا الدّليل، ونفقد أيضاً شجاعة الاختيار بين ما هو حقّ وعدل وشريف، وبين ماهو باطل وظالم وفاسد، لأنّه قد اختلفت وتبدَّلَت الموازين.
كيف تكوِّن علاقات ناجحة
تأليف: د/ سعد زغلول تُعتَبر المهارة في معاملة النّاس ركناً من الأركان الهامّة التي تساعد الإنسان على نجاحه في حياته. فالإنسان لا يولد وله قدرة على التّعامل مع النّاس الآخَرين. فهي مهارة يكتسبها كلّ فرد من خلال معاملاته وخبراته. بل إن فنّ التّعامل مع الآخَرين يأتي مع الدّراسة النّظريّة والتّدريب، ليكون فعّالاً ومؤثِّراً. ساعد نفسك على النّضج: نحن متنوِّعون، ولكن هناك قدرات عامّة، يحتاج كلّ واحد أن ينمّيها في نفسه لكي يصبح قادراً فيما بعد أن يأخذ مكانه ودوره. وإليك بعض القدرات الهامّة التي يحتاج الإنسان أن ينمّيها في ذاته ليكون ناجحاً.
هل أنت نادم على ما فعلت؟!
النَّدَم والأسف والتّوبة هي من التّعابير غير المحبَّبة لكثيرٍ من النّاس على مرّ العصور. هل تجد نفسك تعاني من ثورة داخليّة تشعر فيها بالضّيق والألم والأسف والنّدم؟. أحياناً يشعر الإنسان منّا بكلّ هذه المشاعر مختلطة معاً، فيشعر بجفاف حياته وكأنّها أصبحت بلا معنى، وكأنّه يعيش في "صحراءٍ" معنويةٍ قاسية.
مشيئة الله، كيف نختبرها؟!
ونحن على أعتابِ عامٍ جديدٍ نصلّي بكلّ قلوبنا إلى الرّبّ ليقودنا أكثر في العام الجديد لنكون بحسب مشيئته. نضع أمام القارئ العزيز هذه الأفكار عن مشيئة الله، وكيف نختبرها؟
كيف تكتب السِّيرة الذّاتيّة؟
في سوق العمل المزدحم بالمتقدّمين لطلب عمل، يحتاج كلّ شابّ وكلّ شابّة بعد الانتهاء من فترة الدّراسة، أن يبحث عن عمل مناسب يحقّق له طموحاته وأحلامه. وحتّى من يعمل ويرغب في تغيير مجال عمله يحتاج أيضاً أن يتعلّم كيف يختار الطّريق الصّحيح في البحث عن عمل. في البداية نوضِّح أهميّة وجود سيرة ذاتيّة عند التّقدُّم بطلب عمل.
أنا والمسيح
إنّ الكتاب المقدّس هو كتاب فريد بحقّ. ولكن لماذا يجب علينا قراءته؟ والإجابة على السّؤال نجدها في قصّة شخص قرأ الكتاب لأوّل مرّة عندما كان في عمر المراهقة.
التّغيير الحقيقي
التّغيير الحقيقي في حياتنا ليس مجرّد حُلم نتمنّاه، بل معجزة إلهيّة تتحقّق في داخلنا بقوّة روح الله!. كان أباه حطّاباً فقيراً لا يملك قوتَ يومه، فلمّا توفّي، وجدَ الصّغير نفسه يعيش مع أمّه حياة
الإساءة والغُفران
إنّ حدوث إساءة أو أذيّة متكرّرة ولا سيّما من أشخاص لهم مكانة خاصّة عندنا، تسبّب لنا جروح داخليّة عميقة إذا لم نعرف أن نتعامل معها بطريقة صحيحة وتركناها في الدّاخل. هذه الجروح ستولِّد لدينا مشاعر مرارة، التي تؤدّي إلى نتائج صعبة وخطيرة، وقد تقود إلى تدمير حياة الإنسان تماماً. إنّ ظهور المرارة في داخل الإنسان وتركِها سوف
هل أتركه ... أم أنقذه؟!
كان "شاؤول" يخدم في الجيش الإسرائيلي في قطاع غزّة، وكانت مهمّته قتل كلّ الذين يقفون أمام تحقيق الحلم الإسرائيلي في إقامة دولة إسرائيل العُظمى. في أحد الأيّام استيقظ باكراً جدّاً مع زملائه من الجنود ليمارس عمله كجندي، كان القصف المدفعي