يا زمان النّقاء
يا زمانَ النّقاء .. إليك هِيامي
إليك قلبي .. نفسي .. روحي .. إنساني
ذهبتَ ولم تَعُد رياحُك بالسّلامِ
ذهبتَ ولم يكُن عهدك الجميل سوى أيّامِ
تمرُّ كزائرٍ في خيالي
يَجيشُ بك الفؤاد ذاكراً أيّام شبَّ إنساني
أيّام ترعرع فيَّ النّور
على شذا عطر الأنغامِ
يازمانَ النّقاء … ألا تعود
فتُجدِّدُ إنساني
ألا تعودُ
فأنا عاشقٌ وَلْهانِ
ألا تعودُ
فيعودُ صباحي مُشرقاً فيُبدِّد الظُّلُماتِ
ويعودُ ربيعي مُتفتِّح الأزهارِ
يازمانَ النّقاء … تُناجيك روحي
التي أرهقَتْها الآثامِ
يُناجيكَ جسدي
الذي وهَنَ من جهد الأيّام
يُناجيكَ إنساني
الذي أضناه الزَّمانِ
يُناجيكَ كياني
لتعودَ بالفَرَح كلَّ يومِ
فتُجدِّدَ الرَّجاء والآمالِ
عُدْ … فيعودُ الفَرَح إلى قلبي
وتذهبُ أحزاني
مقالات ذات صلة
يـــــا ربّ
لقد طال بحثي في كلّ مكان وزمان ... عن السّعادة ... بحثت عنها ...
مناجاة
أيّها النّور الحقيقي الذي يضيء لنفوسنا وأرواحنا، يا رجــــــاء من ليس له رجـــــــــــــــــــاء،
صغير أنا عن جميع ألطافك
عايز أتكلّم عن إحسانه .............. عايز أَوصِف رقّته وحنانه ورعايته لِيّا وسلطانه ............... بس ازّاي ها يوفي كلامي
ضالاًّ فَوُجِد
هل تمتّعت بمشهد راعٍ يمشي سعيداً وسط المروج يزهو بخروفه الشّريد
دُعاء
اللّهم اجعل حياتي قويّة بالدّرجة التي تجعلني أُدرك ضعفاتي، وشُجاعة بالدّرجة التي تجعلني أرى مخاوفي!
كَكلِّ البَشَرِ
نَحنُ أرواحٌ هَشّةٌ بِطبيعَتِها .. نَتأثّرُ بكلّ لحظةٍ نَعيشُها ..!
ضَنك الحياة
يا متعَباً من ضنك الحياة وشارداً عن درب السّما
لو نسيت
في عام 1952 وفي شهر مايو، احتفلت امرأة من جنوب أفريقيا في قرية بارو، بعيد ميلادها العاشر بعد المائة.
إبداع الله القدير في الطّيور
أحبّائي،