دُعاء

اللّهم اجعل حياتي قويّة بالدّرجة التي تجعلني أُدرك ضعفاتي، وشُجاعة بالدّرجة التي تجعلني أرى مخاوفي!

اللّهم أَعطِني الاعتزاز بالنّفْس حتّى لا أنحني تحت وطأة الهزيمة الشّريفة، وأَعطِني التّواضع، حتّى لا أنتفخ بسبب النّصر. 

اللّهم لا تسمح أنّ الأماني تحتلّ مكان العمل الجادّ في حياتي، ولا تسمح أن أختار الطّريق المُريح السّهل فلا أتحدّى الصِّعاب.

 اللّهم ساعدني لأقفَ قويّاً في مواجهة العاصفة، ولأمتلىء بمشاعر الحنان نحو الذين لم يَقووا على مواجهة العاصفة. اللّهم أَعِنِّي لأسعى للسّيطرة على نفسي قبل أن أسعى للسّيطرة على الآخرين، ولأطمح وأُحبّ المستقبل دون أن أنسى الماضي …

اللّهم أَعطِني روحاً مَرِحاً، فأكون سعيداً وأنا جادٌّ بغير أن أكون هازلاً!

 اللّهم هَبْ لي العقل المُتَّسِع الذي يتعلّم ويستوعب، حتّى أستطيع أن أقول: إنّني لم أَعِشْ بدون جدوى! 

آمـــــــيـــــن 

إقرأ أيضاً:

مقالات ذات صلة

يـــــا ربّ

لقد طال بحثي في كلّ مكان وزمان ... عن السّعادة ... بحثت عنها ...

مناجاة

أيّها النّور الحقيقي الذي يضيء لنفوسنا وأرواحنا، يا رجــــــاء من ليس له رجـــــــــــــــــــاء،

صغير أنا عن جميع ألطافك

عايز أتكلّم عن إحسانه .............. عايز أَوصِف رقّته وحنانه ورعايته لِيّا وسلطانه ............... بس ازّاي ها يوفي كلامي

ضالاًّ فَوُجِد

هل تمتّعت بمشهد راعٍ يمشي سعيداً وسط المروج يزهو بخروفه الشّريد

كَكلِّ البَشَرِ

نَحنُ أرواحٌ هَشّةٌ بِطبيعَتِها .. نَتأثّرُ بكلّ لحظةٍ نَعيشُها ..!

ضَنك الحياة

يا متعَباً من ضنك الحياة وشارداً عن درب السّما

لو نسيت

في عام 1952 وفي شهر مايو، احتفلت امرأة من جنوب أفريقيا في قرية بارو، بعيد ميلادها العاشر بعد المائة.

لا تيأس

لا تيأس

يا زمان النّقاء

يا زمانَ النّقاء .. إليك هِيامي إليك قلبي .. نفسي .. روحي .. إنساني