فارس الأحلام، مشلول!!
اللّحظات التي تسبق النّوم، والتي قد تطول لساعات، هي وقت أحلام اليقظة .. وقت روعة وجمال الخيال .. في هذا الوقت تذهب فيه عقولنا لأبعد مكان، وتلهث قلوبنا بالشّوق لتحقيقها.
الانجذاب، الإعجاب، الحبّ، الخطوبة، الزّواج، هم خطوات الصّعود على ظهر حصان فارس الأحلام، وحينما يبدأ الفرس في الرّكض، تكتشفي أنّ هذا الرّكض مرهِق، ويؤثّر على عمودك الفقري. وقد تسقطين أرضاً، وقد تحاولين إيقاف الفرس والنّزول في منتصف الطّريق.
هذا ليس ذنب الفرس، إنّها طبيعة الرّكض بالفرس.
حينما يجري فإنّه يأخذك لأعلى ولأسفل، يسير بك في منحدرات وأماكن مرتفعة، في طرق سهلة وأيضاً في طرق صعبة، يسير في حرارة الشّمس، وفي روعة الغروب، وفي ظلام اللّيل.
هل تعلمين لماذا نُصدَم؟
نُصدَم لأنّنا نتخيّل خطأ، لأنّنا نحاول مطابقة ما يدور في خيالنا بالواقع، لأنّنا نظنّ أنّ فارس الأحلام، الذي سيأخذنا بعيداً بطل في كلّ شيء، وقادر على صنع الأحلام، وقادر على منح السّعادة.
وحينما ترتبطين تكتشفين أنّه فارس أحلام، مشلول.
لا يمنحك السّعادة التي كنتِ تنتظرينها، ولم يأخذك في عالمه السّاحر، بالرّغم من أنّه قد يحاول.
بعض الفتيات يدركن طبيعة الارتباط الحقيقيّة، يدركن جمالها وصعوبتها، يدركن أنهنّ يتعاملن مع شخص لديه مناطق قوّة وضعف، وأنّه ليس أفضل إنسان في الدّنيا.
وهناك من تُصدَمن فتضيق بهنّ الحياة، وتشعرن أنهنّ كُنّ تستحقّنّ من هو أفضل، وقد ينهار الارتباط بسبب ذلك.
هلم نحلم من جديد
احلمي مع شريك حياتك، احلمي وأنتِ مدركة لطبيعة فارس الأحلام، احلما سويّاً وليس كلّ شخص على حدة، وشاركا بعضكما بأحلامكما.
الرّومانسيّة شيء رائع، وإذا استطعتما تغليف حياتكما بالرّومانسيّة بشكل دائم فهذا يُعَدُّ دليلاً على قدرتكما على قبول وحبّ غير مشروط لبعضكما البعض.
احلما ببيت مملوء بالسّعادة، احلما بتحقيق لأهدافكما، احلما بأطفال رائعين، واحلما أيضاً بأهمّ شيء وهو:
أن تساعدا بعضكما البعض في البحث عن معرفة الإله الحقيقي.
معرفة حقيقيّة لله لا معرفة منقولة من أحد (أيّاً كان)، معرفة تجعل الله حاضراً في حياتكما وضامناً لمستقبلكما.
مقالات ذات صلة
البنات والمعاكسات في العمل!!
تشكو بعض الفتيات (إن لم نقُل الكثيرات) من أنّ زميلاً في العمل أو مديراً يعاملها بلطف زائد، ويمتدحها بشدّة على أشياء لا تستحقّ كلّ هذا القدر من المديح، حتّى أنّها تشعر بالإحراج أمام هذا السّيل من الكلمات المعسولة والنّظرات التي تحمل أكثر ممّا تحمله الكلمات.
أظافرك قويّة سليمة
الأظافر السّليمة، تُظهر جمال اليدَين، وتعكس صحّة صاحبتهما. وكما تتأثّر الأظافر بعوامل خارجيّة كالماء والصّابون
ما هيَ قيمتى؟
ممّن أو ممّ تأخذ المرأة قيمتَها؟! ... سؤالٌ طُرِح على العديد من النّساء والفتيات، فجاءت الإجابات متبايِنة. البعض منهنّ رأينَ أنّ قيمتهُنّ تؤخَذ من الإنتساب إلى أسرة عريقة ذات أصول تاريخيّة، فيظهر ذلك من خلال التّفاخر بالعائلة في وسط المجتمع، وهنّ يشعُرنَ بأنّ ذلك يعطيهنّ قيمة وكرامة أفضل. ومنهنّ من قلنَ بأنّ الزّواج
كيف أتعرّف على مواهبي وشخصيّتي؟!
الحقيقة هي أنّ بعض النّاس يظنّون أنّهم لا يملكون أيّة إمكانات أو قدرات، فتجدهم يندُبون حظّهم في الحياة، أو يقارنون أنفسهم بالآخرين فيحزنون ويحسدونهم ...... إلخ. لكن السّؤال الذي يطرح نفسه هنا
حجاب أم خداع؟!
أُقيم مؤخَّراً في إحدى العواصم العربية عرضٌ للأزياء، والملفت للنّظر فيه أنّه خُصِّص لأشكال الحجاب وتنوُّع طُرُق ربطه وارتدائه. وربّما تتساءلين معي أيّتها القارئة العزيزة بدهشة، عرض أزياء للمحجّبات، كيف؟ لماذا؟
آذان لا تسمع
ذهبتُ البارحة بصُحبة صديقتيَّ فاتن ولمياء لنتفقّد صديقتنا الرّابعة في المجموعة "ندى"، والتي لم نرَها منذ مدّة طويلة. لقد كانت زيارة دافئة مليئة بعَبَق الصّداقة. بالرّغم من الأمر الغريب الذي حَدَثَ في
الإعلان الجوَّال
هل رأيت مرّةً إعلاناً في الشّوارع، يقف ثمّ يسير ويقفِز ويركض؟
الحَسَد
يعتقد الكثير من النّاس أنّ المشاكل العديدة التي تُحيط بهم وتُفسد عليهم حياتهم وعلاقاتهم ومُستقبلهم، تعود أصلاً لوجود
مُميّزة جدّاً
منذ عدّة سنين لم تَكُن للمرأة المكانة التي لها اليوم. فكانت أدوارُها محصورة بأن تكونَ زوجة مطيعة