خطيبي أناني
دائمًا ما يختار أفضل شيء لنفسه .. يفكّر في مصلحته أوّلاً .. لا يشعر باحتياجاتي .. ولا يبالي بمشاعر الآخرين .. لدرجة أنّني أشعر بأنّه لا يحبّني من فرط حبّه لنفسه، ولذلك أفكّر في فسخ الخطبة بالرّغم من أنّني أحبّه ..
هل يمكن للأناني أن يحبّ؟
كلّما ازدادت الأنانيّة كانت فرصة أن يحبّ الأناني شريك حياته ضعيفة، لأنّ الأناني لا يرى إلّا نفسه فقط ..
الحبّ الحقيقي يعني التّضحية والبذل بدون مقابل، الحبّ يعني تفضيل الطّرف الآخر على النّفس، هذا هو الحبّ الذي يدوم العمر كلّه ..
وهنا يطرح هذا السّؤال نفسه:
هل أترك خطيبي الأناني؟
الأنانيّة لا تبني بيوت ناجحة، لأنّ البيت النّاجح أحد أهم أساساته هو التّضحية، ولكن الجانب الإيجابي أنّ الأنانيّة شيء يمكن تغييره، وسأذكر هنا بعض الخطوات العمليّة التي تساعدك في إخراج شريك حياتك من إطار ذاتيّته:
– قومي بالتّضحية من أجله وتفضيله على نفسك في مواقف معيّنة ظاهرة بالنّسبة له، فحينما يرى أنّك تفضلينه على نفسك فإنّ ذلك قد يكون مُعدي بالنّسبة له.
– تناقشي معه بشكل غير مباشر عن أهميّة التّعاون في الحياة، وأنّ المحيطين في بعض الأحيان يكونون السّبب المباشر وراء نجاح الفرد.
– افتحي معه نقاش حول المسؤوليّة الاجتماعية بين الأفراد، وكيف أنّ الإنسان الذي يهتمّ بسعادة الآخرين ينعكس ذلك على حياته.
– أَعطيه فرصة للتّغيير، فجميعنا مملوئين أخطاء وعيوب ونحتاج لأن نتعلّم بصبر.
– تحدّثي معه عن شخصيّات كانوا يضحّون لأجل غيرهم بدون مقابل.
– ارفعي قلبك إلى الله من أجله، لأنّ الله هو من يستطيع أن يغيّر القلوب تغيير حقيقي.
وأنتِ عزيزتي، قد تكوني محتاجة لأن تتعلّمي أكثر عن الحبّ الذي يبذل ويضحي ولذلك دعيني أسألك، هل تعرفين السّيّد المسيح؟ هل تعرفين أنّه ضحّى بنفسه من أجلك أنتِ؟ هل تعرفين أنّه يحبّك ويريد أن يتقابل معك؟
إنّه موجود في كلّ مكان لذلك أشجّعك أن تتحدّثي معه، أَخبريه بكلّ مشاكلك وهمومك، أَخبريه بأنّك تحتاجين لأن يكون بجانبك في كلّ خطوات حياتك .. وضعي مستقبلك وكلّ شيء بين يديه.
مقالات ذات صلة
البنات والمعاكسات في العمل!!
تشكو بعض الفتيات (إن لم نقُل الكثيرات) من أنّ زميلاً في العمل أو مديراً يعاملها بلطف زائد، ويمتدحها بشدّة على أشياء لا تستحقّ كلّ هذا القدر من المديح، حتّى أنّها تشعر بالإحراج أمام هذا السّيل من الكلمات المعسولة والنّظرات التي تحمل أكثر ممّا تحمله الكلمات.
أظافرك قويّة سليمة
الأظافر السّليمة، تُظهر جمال اليدَين، وتعكس صحّة صاحبتهما. وكما تتأثّر الأظافر بعوامل خارجيّة كالماء والصّابون
ما هيَ قيمتى؟
ممّن أو ممّ تأخذ المرأة قيمتَها؟! ... سؤالٌ طُرِح على العديد من النّساء والفتيات، فجاءت الإجابات متبايِنة. البعض منهنّ رأينَ أنّ قيمتهُنّ تؤخَذ من الإنتساب إلى أسرة عريقة ذات أصول تاريخيّة، فيظهر ذلك من خلال التّفاخر بالعائلة في وسط المجتمع، وهنّ يشعُرنَ بأنّ ذلك يعطيهنّ قيمة وكرامة أفضل. ومنهنّ من قلنَ بأنّ الزّواج
كيف أتعرّف على مواهبي وشخصيّتي؟!
الحقيقة هي أنّ بعض النّاس يظنّون أنّهم لا يملكون أيّة إمكانات أو قدرات، فتجدهم يندُبون حظّهم في الحياة، أو يقارنون أنفسهم بالآخرين فيحزنون ويحسدونهم ...... إلخ. لكن السّؤال الذي يطرح نفسه هنا
حجاب أم خداع؟!
أُقيم مؤخَّراً في إحدى العواصم العربية عرضٌ للأزياء، والملفت للنّظر فيه أنّه خُصِّص لأشكال الحجاب وتنوُّع طُرُق ربطه وارتدائه. وربّما تتساءلين معي أيّتها القارئة العزيزة بدهشة، عرض أزياء للمحجّبات، كيف؟ لماذا؟
آذان لا تسمع
ذهبتُ البارحة بصُحبة صديقتيَّ فاتن ولمياء لنتفقّد صديقتنا الرّابعة في المجموعة "ندى"، والتي لم نرَها منذ مدّة طويلة. لقد كانت زيارة دافئة مليئة بعَبَق الصّداقة. بالرّغم من الأمر الغريب الذي حَدَثَ في
الإعلان الجوَّال
هل رأيت مرّةً إعلاناً في الشّوارع، يقف ثمّ يسير ويقفِز ويركض؟
الحَسَد
يعتقد الكثير من النّاس أنّ المشاكل العديدة التي تُحيط بهم وتُفسد عليهم حياتهم وعلاقاتهم ومُستقبلهم، تعود أصلاً لوجود
مُميّزة جدّاً
منذ عدّة سنين لم تَكُن للمرأة المكانة التي لها اليوم. فكانت أدوارُها محصورة بأن تكونَ زوجة مطيعة