زوج أختي يتحرّش بي
“بعد أن وضعت أختي مولودها الأوّل انتقلت للعيش معنا حتّى نعتني بها وبالمولود الجديد، سارت الأمور بشكل طبيعي في البداية، حتّى لاحظتُ أنّ زوج أختي يطاردني بنظراته.
ثمّ بدأ يلاحقني حينما أذهب للمطبخ ويتعمّد أن يلمسني. بدأت أخاف منه، ولا أتحدّث معه نهائيّاً، وبدأت أكون حذرة في ملابسي أثناء وجوده.
وبالرّغم من ذلك لم ييأس بل أصبح يزداد في تحرّشه بي، حتّى أنّ لمساته أصبحت أكثر جرأة. لا أريد أن أخبر أختي لكي لا تحدث مشاكل بسببي، ولكنّي لا أحتمل ذلك، وأصبحت خائفة دائماً.
كيف يُفكّر المتحرّش؟
عادة ما تكون الأفكار التي تدور في عقل المتحرّش هي كالتّالي:
– هي تحتاج للجنس، ولكنّها خائفة لذا عليّ أن أوقظ هذه الرّغبة فيها.
– قد تعاند في البداية ولكنّها بعد عدّة محاولات ستستسلم.
– البنات تخاف من الفضيحة فحتّى لو لم تكن راضية سأشبع رغبتي وهي ستسكت.
– وكثيراً ما تسوقه رغبته بدون أن يفكّر في أيّ شيء.
لا تخافي
حينما تتعرّض أيّة فتاة للتّحرّش، لا يجب عليها أن تخاف. فمن عليه أن يخاف هو المخطئ الذي لا يستطيع أن يمارس أفعاله في النّور بل يفعلها في الخفاء لأنّه خائف.
تأكّدي أنّك في الوضع القوي، لا تنظري لنفسك على أنّك ضحيّة ضعيفة عليها الخوف والتّقوقع حول نفسها. لكن املأي قلبك بالشّجاعة والقوّة على المواجهة. (كوني قويّة).
وحينما تتعرّضين لتحرّش من أيّ شخص، سواء كان قريباً منك أو في العمل أو الدّراسة أو الشّارع، واجهي هذا الشّخص وأظهري رفضك القاطع، أظهري ذلك وكأنّك تخبريه أنّه في الخطوة القادمة ستفضحيه.
بقدر الإمكان لا تتواجدي في مكان تواجده نفسه.
أبعدي يده عنك بشدّة، وقولي له ابتعد، وحينما يطيل النّظر لك اسأليه لماذا تنظر هكذا؟
اعرفي أنّ المتحرّش يخاف من الفتاة القويّة.
وإذا كانت محاولاتك كلّها بلا جدوى، اختاري أحد أفراد عائلتك ممّن يتميّز بالحكمة وأخبريه عمّا يحدث من زوج أختك. لا تقولي لن يصدّقني أحد، ولكن تحدّثي معه عن كلّ تفاصيل ما يحدث معك وأنّك عجزت عن إيقافه.
الحلّ الإلهي
أخبرتني إحدى الفتيات أنّها كانت تستقلّ وسيلة نقل عامّة، وجلس بجانبها شاب عشريني، كان يطيل النّظر إليها بطريقة مستفزّة وتحاول هي بكلّ الطّرق تجاهله، ثمّ بدأ يقرّب قدمه منها. وقتها شعرت بالضّيق وقلّة الحيلة، لم تستطع النّزول لأنّ الطّريق صحراوي وخطر.
قالت لي: “طلبت من الله في هذه اللّحظة أن يكون معي، دعيت الله في قلبي وقلت له أنت وحدك من تستطيع أن تحميني. في هذه اللّحظة ابتعد هذا الشّاب عنّي، وكفّ عن أن يحملق فيّ ..”.
عزيزتي/ حينما يأتي الشّرّ من داخل العائلة يكون الأمر أصعب، ولكن الإله الحقيقي لديه حلولاً في كلّ حين وكلّ مكان.
لذا سأخبرك بأنّك إذا طلبتي هذا الإله الحقيقي، سيحميك، ليس من التّحرّش وحسب .. بل من أيّ شرّ .. وبالأولى من الدّينونة الأبديّة.
إذا طلبت أن تتلامسي معه ومع محبّته واحتوائه لك، سيستجيب لك في الحال، لا تتردّدي في أن تطلبيه.
مقالات ذات صلة
البنات والمعاكسات في العمل!!
تشكو بعض الفتيات (إن لم نقُل الكثيرات) من أنّ زميلاً في العمل أو مديراً يعاملها بلطف زائد، ويمتدحها بشدّة على أشياء لا تستحقّ كلّ هذا القدر من المديح، حتّى أنّها تشعر بالإحراج أمام هذا السّيل من الكلمات المعسولة والنّظرات التي تحمل أكثر ممّا تحمله الكلمات.
أظافرك قويّة سليمة
الأظافر السّليمة، تُظهر جمال اليدَين، وتعكس صحّة صاحبتهما. وكما تتأثّر الأظافر بعوامل خارجيّة كالماء والصّابون
ما هيَ قيمتى؟
ممّن أو ممّ تأخذ المرأة قيمتَها؟! ... سؤالٌ طُرِح على العديد من النّساء والفتيات، فجاءت الإجابات متبايِنة. البعض منهنّ رأينَ أنّ قيمتهُنّ تؤخَذ من الإنتساب إلى أسرة عريقة ذات أصول تاريخيّة، فيظهر ذلك من خلال التّفاخر بالعائلة في وسط المجتمع، وهنّ يشعُرنَ بأنّ ذلك يعطيهنّ قيمة وكرامة أفضل. ومنهنّ من قلنَ بأنّ الزّواج
كيف أتعرّف على مواهبي وشخصيّتي؟!
الحقيقة هي أنّ بعض النّاس يظنّون أنّهم لا يملكون أيّة إمكانات أو قدرات، فتجدهم يندُبون حظّهم في الحياة، أو يقارنون أنفسهم بالآخرين فيحزنون ويحسدونهم ...... إلخ. لكن السّؤال الذي يطرح نفسه هنا
حجاب أم خداع؟!
أُقيم مؤخَّراً في إحدى العواصم العربية عرضٌ للأزياء، والملفت للنّظر فيه أنّه خُصِّص لأشكال الحجاب وتنوُّع طُرُق ربطه وارتدائه. وربّما تتساءلين معي أيّتها القارئة العزيزة بدهشة، عرض أزياء للمحجّبات، كيف؟ لماذا؟
آذان لا تسمع
ذهبتُ البارحة بصُحبة صديقتيَّ فاتن ولمياء لنتفقّد صديقتنا الرّابعة في المجموعة "ندى"، والتي لم نرَها منذ مدّة طويلة. لقد كانت زيارة دافئة مليئة بعَبَق الصّداقة. بالرّغم من الأمر الغريب الذي حَدَثَ في
الإعلان الجوَّال
هل رأيت مرّةً إعلاناً في الشّوارع، يقف ثمّ يسير ويقفِز ويركض؟
الحَسَد
يعتقد الكثير من النّاس أنّ المشاكل العديدة التي تُحيط بهم وتُفسد عليهم حياتهم وعلاقاتهم ومُستقبلهم، تعود أصلاً لوجود
مُميّزة جدّاً
منذ عدّة سنين لم تَكُن للمرأة المكانة التي لها اليوم. فكانت أدوارُها محصورة بأن تكونَ زوجة مطيعة