زوجي يهجرني ويمارس العادة السّريّة
هناك أسباب متعدّدة للمشاكل الزّوجيّة، ولكن من المثير معرفة أنّ معظم حالات الطّلاق، أو الانفصال، تكون بسبب الجنس ..
ومن المشاكل الجنسيّة الشّائعة التي تحتويها البيوت، هي مشكلة انصراف الرّجل عن الممارسة الطّبيعيّة للجنس مع زوجته، لممارسة العادة السّريّة ..
فهناك من رأت زوجها أمام شاشة الكمبيوتر يشاهد الأفلام الإباحيّة، ويمارس العادة السّريّة ..
وهناك من انشغلت بطفلها المولود حديثاً، وأدّى ذلك لأن يقوم زوجها بممارسة العادة السّريّة ..
هذه الممارسة تنقل مجموعة من الرّسائل والأفكار والمخاوف للزّوجة، فتشعر أنّها غير مرغوب فيها ..
وتشعر أنّه قد ينصرف الزّوج عنها ليخونها مع امرأة أخرى، بعدما يملّ من ممارسة العادة السّريّة ..
وأخرى تخاف أن تكون زوجة ثانية لأنّها غير مشبعة جنسيّاً لزوجها.
طريقين للّذة الجنسيّة والعودة لأيّام العزوبيّة
لكي تبني تصوّراً عن شخصيّة زوجك الجنسيّة فعليك معرفة أنّه في الغالب يختار الشّاب أحد هذين الطّريقين للشّعور بالمتعة، الطّريق الأوّل يكون قبل الزّواج، حيث يشعر بمتعته بطريقة ذاتيّة بممارسة العادة السّريّة، ويعتاد على ممارستها، وأحياناً يدمنها فيمارسها باستمرار ويوميّاً أكثر من مرّة.
ويظلّ لسنوات يمارس العادة السّريّة التي تكون بالنّسبة له مصدر للاكتفاء الجنسي المؤقّت، ثمّ ينتقل إلى الطّريق الثّاني للممارسة الجنسيّة وهو الزّواج الذي يعدّ الهدف الرّئيسي للوصول للشّبع الجنسي المستمرّ وتحقيق كلّ أحلامه السّابقة، ولكنّه يكتشف أنّ هذه الأحلام ليست متطابقة مع تخيّلاته، فدائماً هناك اختلاف بين الخيال والواقع.
فلسفة المتعة
المتعة شيء نسبي، فما يمتّعني يختلف عمّا يمتّعك، وحتّى احتياجاتنا وتخيّلاتنا الجنسيّة، وكأنّها بصمة يد لا تتكرّر، ولذلك فإنّ السّنوات الطويلة التي كان يقضيها الزّوج في السّابق غارقاً في خيالاته، أو جالساً أمام شاشة الكمبيوتر أو القنوات الفضائيّة، يشاهد المشاهد الجنسيّة، تجعله يعتاد على هذا النّوع من المتعة.
فتصبح الممارسة الفعليّة والطّبيعيّة للجنس شيء غير رئيسي بينما الممارسة الغير طبيعيّة هي الشّيء الذي يجد متعته فيه، لأنّه اعتاد عليها سنوات طويلة.
وهناك أسباب أخرى تجعل الزّوج يمارس العادة السّريّة هي:
• نقص التّوافق الجنسي بين الزّوج والزّوجة، خاصّة في بداية الزّواج، ففي بداية الزّواج يحتاج كلّ من الزّوجين لأن يتكيّفوا ويتدرّبوا على إشباع بعضهم البعض جنسيّاً. وهذه المسألة تأخذ وقت طويل، ولكن هذا الوقت يقلّ بحسب قدرة الاثنين على التّوافق سويّاً.
• نقص المعرفة العلميّة الجنسيّة لدى الزّوجة، ممّا يجعلها غير فعّالة للوصول إلى الإشباع الجنسي.
• الخجل، وهو سبب يجعل الزّوجين غير قادرين على التّمتّع بالعمليّة الجنسيّة، ولذلك ينصرف الزّوج لممارسة العادة السّريّة لتحقيق المتعة. كما أنّ الخجل يجعل الزّوجين غير قادرين على التّحدّث بشفافيّة ووضوح عن الجنس، وهذا ما يؤدّي لأن يفتقدا للتّوافق وبالتّالي عدم تحقيق الشّبع الجنسي كلّ منهما للآخر.
• الاعتماد في الثّقافة الجنسيّة للرّجل على الأفلام الجنسيّة التي هي بعيدة تماماً عن الممارسة الجنسيّة الطّبيعيّة، ونتيجة ذلك فعندما يقوم الزّوج بممارسة الجنس ويكتشف أنّ الأمر مختلف عمّا شاهده من قبل، يقوم بالانصراف إلى خياله وممارسة العادة السّريّة.
• عدم اهتمام الزّوجة بنفسها، وعدم اهتمامها بالعلاقة الجنسيّة مع زوجها، وقد يكون ذلك بسبب الحمل أو الأطفال مثلما رأينا في المشكلة السّابقة، وهذا أمر شائع، ولكن على الزّوج تقدير واحتمال ظروف زوجته، وعلى الزّوجة محاولة التّركيز مع زوجها بقدر الإمكان.
بين الجنس والحبّ
يخلط البعض بين الجنس والحبّ، ولكن الأمر مختلف، فممارسة الجنس في الزّواج بدون حبّ تؤدّي لأن يكون الجنس مجرّد حاجة جسديّة يحاول أيّ طرف إشباعها بدون اعتبار للآخر. ولذلك تصبح مملّة بل ومكروهة أحياناً.
أمّا الحبّ فإنّه يجعل كلّ منهما مستعدّ كلّ الاستعداد لأن يعطي نفسه بالكامل لإشباع الطّرف الآخر، الحبّ يجعل الزّوجين يشعران بأنّهما جسداً واحداً .. الحبّ يجعل كلّ منهما لديه قبول للشّخص الآخر .. يقبله ويحتويه بمميّزاته وعيوبه .. يساعده حينما يكون ضعيفاً .. ويطلب منه المساعدة حينما يحتاجها.
الحبّ يجعل كلّ منهما مشتاق للآخر، لا يرى امرأة غير زوجته، ولا يستطيع أن يشبع إلّا منها، ولذلك فإنّ الحبّ هو المفتاح.
بين الحبّ والبيت
أقرأ هذه الكلمات التي هي من ذهب بل وأغلى من الذّهب: “إِنْ لَمْ يَبْنِ الرَّبُّ الْبَيْتَ، فَبَاطِلاً يَتْعَبُ الْبَنَّاؤُونَ. إِنْ لَمْ يَحْفَظِ الرَّبُّ الْمَدِينَةَ، فَبَاطِلاً يَسْهَرُ الْحَارِسُ”. سفر المزامير 127: 1
تحتاج بيوتنا لأن تمتلئ بالحبّ، ولكي تمتلئ بالحبّ الدّائم تحتاج لأن يكون الله هو بانيها، قد يكون بيتك منهاراً، وقد يكون مدمّراً، قد تؤثّر المشكلات على كلّ جوانبه، ولكن ذلك له دلالات هامّة.
الدّلالة الأولى: أنّ كلّاً منكما يحتاج لأن يطلب من السّيّد المسيح أن يبني البيت، ويبني جوانبه المنهارة.
الدّلالة الثّانية: هي أن يحفظ بيتكما من كلّ شرّ.
مقالات ذات صلة
البنات والمعاكسات في العمل!!
تشكو بعض الفتيات (إن لم نقُل الكثيرات) من أنّ زميلاً في العمل أو مديراً يعاملها بلطف زائد، ويمتدحها بشدّة على أشياء لا تستحقّ كلّ هذا القدر من المديح، حتّى أنّها تشعر بالإحراج أمام هذا السّيل من الكلمات المعسولة والنّظرات التي تحمل أكثر ممّا تحمله الكلمات.
أظافرك قويّة سليمة
الأظافر السّليمة، تُظهر جمال اليدَين، وتعكس صحّة صاحبتهما. وكما تتأثّر الأظافر بعوامل خارجيّة كالماء والصّابون
ما هيَ قيمتى؟
ممّن أو ممّ تأخذ المرأة قيمتَها؟! ... سؤالٌ طُرِح على العديد من النّساء والفتيات، فجاءت الإجابات متبايِنة. البعض منهنّ رأينَ أنّ قيمتهُنّ تؤخَذ من الإنتساب إلى أسرة عريقة ذات أصول تاريخيّة، فيظهر ذلك من خلال التّفاخر بالعائلة في وسط المجتمع، وهنّ يشعُرنَ بأنّ ذلك يعطيهنّ قيمة وكرامة أفضل. ومنهنّ من قلنَ بأنّ الزّواج
كيف أتعرّف على مواهبي وشخصيّتي؟!
الحقيقة هي أنّ بعض النّاس يظنّون أنّهم لا يملكون أيّة إمكانات أو قدرات، فتجدهم يندُبون حظّهم في الحياة، أو يقارنون أنفسهم بالآخرين فيحزنون ويحسدونهم ...... إلخ. لكن السّؤال الذي يطرح نفسه هنا
حجاب أم خداع؟!
أُقيم مؤخَّراً في إحدى العواصم العربية عرضٌ للأزياء، والملفت للنّظر فيه أنّه خُصِّص لأشكال الحجاب وتنوُّع طُرُق ربطه وارتدائه. وربّما تتساءلين معي أيّتها القارئة العزيزة بدهشة، عرض أزياء للمحجّبات، كيف؟ لماذا؟
آذان لا تسمع
ذهبتُ البارحة بصُحبة صديقتيَّ فاتن ولمياء لنتفقّد صديقتنا الرّابعة في المجموعة "ندى"، والتي لم نرَها منذ مدّة طويلة. لقد كانت زيارة دافئة مليئة بعَبَق الصّداقة. بالرّغم من الأمر الغريب الذي حَدَثَ في
الإعلان الجوَّال
هل رأيت مرّةً إعلاناً في الشّوارع، يقف ثمّ يسير ويقفِز ويركض؟
الحَسَد
يعتقد الكثير من النّاس أنّ المشاكل العديدة التي تُحيط بهم وتُفسد عليهم حياتهم وعلاقاتهم ومُستقبلهم، تعود أصلاً لوجود
مُميّزة جدّاً
منذ عدّة سنين لم تَكُن للمرأة المكانة التي لها اليوم. فكانت أدوارُها محصورة بأن تكونَ زوجة مطيعة