خلف الحجاب

هل سألتِ نفسك من قبل، من أنا؟ ما هي حقيقتي؟ هل أنا ما أبدو عليه، أَم أنّ شخصيّتي وطبيعتي الحقيقيّتين اختفتا وسط المعتقدات الخاطئة، وذُبتُ داخل تقاليد المجتمع البالية.

أين هو وجدانك الحقيقي؟

للأسف فإننا عندما نَضيع من أنفسنا فإنّنا نحيا بلا حياة، نحيا وكأنّنا لا نحيا، لأنّنا نظلّ تائهين عن أنفسنا، غرباء عن حياتنا.

ولكن عزيزتي حتّى لو تقدّم بك العمر، وحتّى لو شعرتِ أنّك غير قادرة على الوصول لذاتك الحقيقيّة، فأنتِ موجودة، ولذلك هناك أمل.

هناك أمل لأن تتخلّصي من قوالب تمّ وضعك فيها. يمكنك أن تبحثي عن حقيقتك التي هي بالتّأكيد أجمل بكثير من القالب أو السّجن الذي وُضعتِ بداخله.

قال السّيّد المسيح، “فإنْ حرّركم الابن، فبالحقيقة تكونون أحراراً”.

يوجد من يستطيع أن يحرّرك من قيودك. الذي يستطيع أن يكسِّر قضبان السّجن. الذي يستطيع أن يُطلقك من خلف الحجاب. فإذا احتجت للمساعدة لتعرفي من هو هذا الشّخص،  تواصلي معنا.

مقالات ذات صلة

البنات والمعاكسات في العمل!!

تشكو بعض الفتيات (إن لم نقُل الكثيرات) من أنّ زميلاً في العمل أو مديراً يعاملها بلطف زائد، ويمتدحها بشدّة على أشياء لا تستحقّ كلّ هذا القدر من المديح، حتّى أنّها تشعر بالإحراج أمام هذا السّيل من الكلمات المعسولة والنّظرات التي تحمل أكثر ممّا تحمله الكلمات.

أظافرك قويّة سليمة

الأظافر السّليمة، تُظهر جمال اليدَين، وتعكس صحّة صاحبتهما. وكما تتأثّر الأظافر بعوامل خارجيّة كالماء والصّابون

ما هيَ قيمتى؟

ممّن أو ممّ تأخذ المرأة قيمتَها؟! ... سؤالٌ طُرِح على العديد من النّساء والفتيات، فجاءت الإجابات متبايِنة. البعض منهنّ رأينَ أنّ قيمتهُنّ تؤخَذ من الإنتساب إلى أسرة عريقة ذات أصول تاريخيّة، فيظهر ذلك من خلال التّفاخر بالعائلة في وسط المجتمع، وهنّ يشعُرنَ بأنّ ذلك يعطيهنّ قيمة وكرامة أفضل. ومنهنّ من قلنَ بأنّ الزّواج

كيف أتعرّف على مواهبي وشخصيّتي؟!

الحقيقة هي أنّ بعض النّاس يظنّون أنّهم لا يملكون أيّة إمكانات أو قدرات، فتجدهم يندُبون حظّهم في الحياة، أو يقارنون أنفسهم بالآخرين فيحزنون ويحسدونهم ...... إلخ. لكن السّؤال الذي يطرح نفسه هنا

حجاب أم خداع؟!

أُقيم مؤخَّراً في إحدى العواصم العربية عرضٌ للأزياء، والملفت للنّظر فيه أنّه خُصِّص لأشكال الحجاب وتنوُّع طُرُق ربطه وارتدائه. وربّما تتساءلين معي أيّتها القارئة العزيزة بدهشة، عرض أزياء للمحجّبات، كيف؟ لماذا؟

آذان لا تسمع

ذهبتُ البارحة بصُحبة صديقتيَّ فاتن ولمياء لنتفقّد صديقتنا الرّابعة في المجموعة "ندى"، والتي لم نرَها منذ مدّة طويلة. لقد كانت زيارة دافئة مليئة بعَبَق الصّداقة. بالرّغم من الأمر الغريب الذي حَدَثَ في

الإعلان الجوَّال

هل رأيت مرّةً إعلاناً في الشّوارع، يقف ثمّ يسير ويقفِز ويركض؟

الحَسَد

يعتقد الكثير من النّاس أنّ المشاكل العديدة التي تُحيط بهم وتُفسد عليهم حياتهم وعلاقاتهم ومُستقبلهم، تعود أصلاً لوجود

مُميّزة جدّاً

منذ عدّة سنين لم تَكُن للمرأة المكانة التي لها اليوم. فكانت أدوارُها محصورة بأن تكونَ زوجة مطيعة

هل أساهم مع زوجي في مصروف البيت؟

في أحد مواقع الإنترنت نُشر مقال كبير عن مساهمة الزّوجة مع زوجها في مصروف البيت. كاتبة المقال وقّعتْ تحت اسم "بنت النّيل"، وبدأت مقالها بالافتتاحيّة التّالية: