خايفة من إيه؟

– خايفة أعنِّس
– خايفة من الدّراسة والامتحانات
– خايفة أتجوّز جوازة فيها مشاكل
– خايفة من المستقبل لأنّ حظّي وِحِش
– خايفة من الماضي
– خايفة من الوحدة
– خايفة أفقد أقرب النّاس ليّ
– ….


حتّى لو بدى علينا أنّنا أقوياء، إلّا أنّ لكلٍّ مِنّا مخاوفه. ففي الأعماق هناك مناطق ضعيفة تخيفنا ..
نتابع الأبراج ونقرأ الفنجان ونسعى لتفسير الأحلام، في محاولات للاطمئنان حول مستقبلنا، بالرّغم من أنّ مستقبلنا أكبر من فنجان يرسمه، ومصيرنا فوق أبراج تُسَيِّره ..


فكّري معي في الحقائق التّالية:
– أكثر من 80 % من الأشياء التي نخاف منها لن تحدث (حقيقة علميّة).
– نحن من نصنع معظم مخاوفنا. فكثير من مخاوفنا ناشئ من خيالنا الغير واقعي، والكثير منها بسبب اعتقاد خاطىء، مثل الخوف من العنوسة.
– تستطيعين تغيير مسار حياتك، إذا أعدت التّفكير في مخاوفك.
– ليست حياتك مُسَيَّرة، فأنتِ من تختارين الطّرق التي تسلكين فيها.
– إذا تحوّلت مخاوفنا لعقيدة وتعاملنا معها بجديّة، فستصير حقيقة.
– حتّى إذا كان هناك ما يدعو للخوف بالفعل، فالخوف في حدِّ ذاته أسوأ من الشّيء الذي تخافين منه.
– الخوف هو عدم ثقة في الله.
– حماية الله لك كانت دائمة، فقد انتشلك من كوارث كثيرة لم تعلمي عنها شيئاً، وهو يفعل ذلك دائماً.


التّحرُّر الكامل من الخوف: 
الخوف يؤدّي لعبوسة الرّوح والجسد، يُطفئَك، ويستهلك طاقاتك، ويُفقدك تمتّعك بالحياة.
الخائفة مثل نسر يطير بين أعالي الجبال، وفجأة ينظر تحته، ويعتقد أنّه لن يستطيع الطّيران، ويظنّ أنّه سيسقط. فتملَّكَه هذا الاعتقاد حتّى قيَّده وشلَّ حركته وسقط بالفعل.


أقوى فتاة في الكون: 
مهما كانت قدراتك وإمكانيّاتك، مهما كانت مشاعرك وضعفاتك، ومهما كان عقلك مشوَّشاً ومضطرِباً، وإذا شعرت بأنّك صِفر (0)، أي لا شيء
كلّ ما عليك عمله الآن هو أن تتحدّثي مع الله 
هو موجود حولك ويسمعك
أَخبِريه بمخاوفك
أَخبِريه بكلّ ما في قلبك
تحدَّثي معه فهو يقدِر على كلّ شيء
وحتّى لو كنتِ صِفراً فبجانبه ستكونين أقوى فتاة في الكون
قولي له:
حرِّرني من كلّ مخاوفي
أضعُ حياتي ومستقبلي وماضيَّ في يديك 
أنت فقط القادر على ضمان المستقبل
أنت فقط الذي تستطيع أن تكون معي دائماً
عرِّفني يا ربُّ الطّريق إليك.
آمين

مقالات ذات صلة

البنات والمعاكسات في العمل!!

تشكو بعض الفتيات (إن لم نقُل الكثيرات) من أنّ زميلاً في العمل أو مديراً يعاملها بلطف زائد، ويمتدحها بشدّة على أشياء لا تستحقّ كلّ هذا القدر من المديح، حتّى أنّها تشعر بالإحراج أمام هذا السّيل من الكلمات المعسولة والنّظرات التي تحمل أكثر ممّا تحمله الكلمات.

أظافرك قويّة سليمة

الأظافر السّليمة، تُظهر جمال اليدَين، وتعكس صحّة صاحبتهما. وكما تتأثّر الأظافر بعوامل خارجيّة كالماء والصّابون

ما هيَ قيمتى؟

ممّن أو ممّ تأخذ المرأة قيمتَها؟! ... سؤالٌ طُرِح على العديد من النّساء والفتيات، فجاءت الإجابات متبايِنة. البعض منهنّ رأينَ أنّ قيمتهُنّ تؤخَذ من الإنتساب إلى أسرة عريقة ذات أصول تاريخيّة، فيظهر ذلك من خلال التّفاخر بالعائلة في وسط المجتمع، وهنّ يشعُرنَ بأنّ ذلك يعطيهنّ قيمة وكرامة أفضل. ومنهنّ من قلنَ بأنّ الزّواج

كيف أتعرّف على مواهبي وشخصيّتي؟!

الحقيقة هي أنّ بعض النّاس يظنّون أنّهم لا يملكون أيّة إمكانات أو قدرات، فتجدهم يندُبون حظّهم في الحياة، أو يقارنون أنفسهم بالآخرين فيحزنون ويحسدونهم ...... إلخ. لكن السّؤال الذي يطرح نفسه هنا

حجاب أم خداع؟!

أُقيم مؤخَّراً في إحدى العواصم العربية عرضٌ للأزياء، والملفت للنّظر فيه أنّه خُصِّص لأشكال الحجاب وتنوُّع طُرُق ربطه وارتدائه. وربّما تتساءلين معي أيّتها القارئة العزيزة بدهشة، عرض أزياء للمحجّبات، كيف؟ لماذا؟

آذان لا تسمع

ذهبتُ البارحة بصُحبة صديقتيَّ فاتن ولمياء لنتفقّد صديقتنا الرّابعة في المجموعة "ندى"، والتي لم نرَها منذ مدّة طويلة. لقد كانت زيارة دافئة مليئة بعَبَق الصّداقة. بالرّغم من الأمر الغريب الذي حَدَثَ في

الإعلان الجوَّال

هل رأيت مرّةً إعلاناً في الشّوارع، يقف ثمّ يسير ويقفِز ويركض؟

الحَسَد

يعتقد الكثير من النّاس أنّ المشاكل العديدة التي تُحيط بهم وتُفسد عليهم حياتهم وعلاقاتهم ومُستقبلهم، تعود أصلاً لوجود

مُميّزة جدّاً

منذ عدّة سنين لم تَكُن للمرأة المكانة التي لها اليوم. فكانت أدوارُها محصورة بأن تكونَ زوجة مطيعة

هل أساهم مع زوجي في مصروف البيت؟

في أحد مواقع الإنترنت نُشر مقال كبير عن مساهمة الزّوجة مع زوجها في مصروف البيت. كاتبة المقال وقّعتْ تحت اسم "بنت النّيل"، وبدأت مقالها بالافتتاحيّة التّالية: