أعاني من أعمال الشّيطان والجنّ
يُطلَق عليه مُسمّيات مختلفة (الجنّ، العفريت، الشّيطان، إبليس)، وقد يعتقد البعض أنّهم مخلوقات متعدّدة.
هو روح شرّير، بكلّ ما تحمله الكلمة من معنى، لدية خبرة في التّعامل مع البشر منذ آلاف السّنين، يعرفنا جيّداً، ويستطيع أن يوهم عقولنا ويسيطر علينا سيطرة كاملة.
ولكن هل هو قوي؟ وهل له سلطان علينا؟
نخاف منه، ونتجنّب أن نتحدّث عنه فنقول (يجعل كلامنا خفيف عليهم).
البعض يُشغّل القرآن طوال الوقت لطرد الشّيطان.
والبعض يُشغّل القدّاس والتّرانيم لطرد الشّيطان.
والبعض مأسورين بأعمال شيطانيّة لمنع الزّواج، أو الاكتئاب، أو الفشل في الحياة الزّوجيّة أو الكراهية .. إلخ
وأحياناً يكون تدخّل الشّيطان بسبب ممارسات معيّنة أدّت لوجود قوى شيطانيّة تتحكّم بالفعل في حياتنا.
والسّؤال هنا، ما هي قوّة الشّيطان؟
الشّيطان ليس له أيّة قوّة أو سلطة على الإطلاق، هو ضعيف للغاية، ولكن لأنّه يعرفنا فهو يستطيع أن:
– يخيفنا منه، وهي أهمّ نقطة علينا إدركها أنّ حجمه الحقيقي يساوي لا شيء. لكن مصدر سيطرته علينا نابع من خوفنا منه، ومن بُعدنا عن الإله الحقيقي.
هو مثل بلطجي مشلول يمتلك صوتاً عالياً وقدرةً على الإقناع. يسيطر على النّاس ويُشعرهم بأنّه لا يستيطع أحد الوقوف أمامه.
الأعمال الشّيطانيّة هي وسيلة يسيطر بها علينا، ولكن لو تمتّعنا بالحماية في الله فلا يوجد شيء سيؤثّر علينا نهائيّاً.
– يُخضعنا له، ونسلّم له نفوسنا لأنّنا نخاف منه، أو لأنّه يُغرينا بشهوات الخطيّة، أو لأنّه يُضلّنا بعيداً عن الإله الحقيقي.
– يوهمنا، أي يُهيّء لنا أشياء غير حقيقيّة ويوهمنا بأنّ عبادتنا عبادة صحيحة وهي بعيدة عن الإله الحقيقي، ويوهمنا بأنّنا لا يمكن أن نتحرّر من سيطرته نهائيّاً، ويوهمنا بأفكار مغلوطة عن أنفسنا وعمّن حولنا، وعن الله نفسه .. إلخ
– ينزع السّلام من حياتنا، فتتحوّل حياتنا إلى اكتئاب واضطراب وتوتّر ومشاجرات وكراهية وكذب .. إلخ
يريد الشّيطان أن يُقيّدك، ويُدمّرك، ويريد أن يقودك إلى الجحيم في هذه الحياة وفي الأبدية.
“إِبْلِيسَ خَصْمَكُمْ كَأَسَدٍ زَائِرٍ، يَجُولُ مُلْتَمِسًا مَنْ يَبْتَلِعُهُ هُوَ”. رسالة بطرس الأولى 5: 8
هل لاحظتِ حرف الـ (ك) التي تسبق كلمة أسد، فهو ليس أسداً حقيقيّاً، ولكنّه يوهمنا بأنّه أسد حتّى يتمكّن منّا ويفترسنا بالفعل.
إِذْ جَرَّدَ (السّيّد المسيح) الرِّيَاسَاتِ وَالسَّلاَطِينَ (كلّ قوى الشّيطان) أَشْهَرَهُمْ جِهَاراً، ظَافِراً بِهِمْ فِيهِ. رسالة كولوسي 2: 15
عزيزتي، مهما كانت قيود الشّيطان قويّة، فاعرفي أنّه، “لأَجْلِ هذَا أُظْهِرَ ابْنُ اللهِ لِكَيْ يَنْقُضَ أَعْمَالَ إِبْلِيسَ” إنجيل يوحنا 3: 8
السّيّد المسيح يستطيع أن ينقض كلّ أعمال إبليس في حياتك. لقد نقض أعمال كثيرة للشّيطان وحرّر كثيرين، وسيحرّرك إذا طلبتِ ذلك.
لأنّه موجود يمكن أن تكلّميه في هذه اللّحظة
قولي له،
ذهبتُ للكثيرين بحثاً عن الحريّة وأنت وحدك من يُحرِّر
آتي إليك بكلّ قيودي وأثقالي وخطاياي وضعفي
أَطلب إليك أن تحرّرني وتشفيني
أُنْقُضْ كلّ أعمال الشّيطان فيَّ
أُسلّمك حياتي ومستقبلي
عرّفني الطّريق إليك
آمين
مقالات ذات صلة
البنات والمعاكسات في العمل!!
تشكو بعض الفتيات (إن لم نقُل الكثيرات) من أنّ زميلاً في العمل أو مديراً يعاملها بلطف زائد، ويمتدحها بشدّة على أشياء لا تستحقّ كلّ هذا القدر من المديح، حتّى أنّها تشعر بالإحراج أمام هذا السّيل من الكلمات المعسولة والنّظرات التي تحمل أكثر ممّا تحمله الكلمات.
أظافرك قويّة سليمة
الأظافر السّليمة، تُظهر جمال اليدَين، وتعكس صحّة صاحبتهما. وكما تتأثّر الأظافر بعوامل خارجيّة كالماء والصّابون
ما هيَ قيمتى؟
ممّن أو ممّ تأخذ المرأة قيمتَها؟! ... سؤالٌ طُرِح على العديد من النّساء والفتيات، فجاءت الإجابات متبايِنة. البعض منهنّ رأينَ أنّ قيمتهُنّ تؤخَذ من الإنتساب إلى أسرة عريقة ذات أصول تاريخيّة، فيظهر ذلك من خلال التّفاخر بالعائلة في وسط المجتمع، وهنّ يشعُرنَ بأنّ ذلك يعطيهنّ قيمة وكرامة أفضل. ومنهنّ من قلنَ بأنّ الزّواج
كيف أتعرّف على مواهبي وشخصيّتي؟!
الحقيقة هي أنّ بعض النّاس يظنّون أنّهم لا يملكون أيّة إمكانات أو قدرات، فتجدهم يندُبون حظّهم في الحياة، أو يقارنون أنفسهم بالآخرين فيحزنون ويحسدونهم ...... إلخ. لكن السّؤال الذي يطرح نفسه هنا
حجاب أم خداع؟!
أُقيم مؤخَّراً في إحدى العواصم العربية عرضٌ للأزياء، والملفت للنّظر فيه أنّه خُصِّص لأشكال الحجاب وتنوُّع طُرُق ربطه وارتدائه. وربّما تتساءلين معي أيّتها القارئة العزيزة بدهشة، عرض أزياء للمحجّبات، كيف؟ لماذا؟
آذان لا تسمع
ذهبتُ البارحة بصُحبة صديقتيَّ فاتن ولمياء لنتفقّد صديقتنا الرّابعة في المجموعة "ندى"، والتي لم نرَها منذ مدّة طويلة. لقد كانت زيارة دافئة مليئة بعَبَق الصّداقة. بالرّغم من الأمر الغريب الذي حَدَثَ في
الإعلان الجوَّال
هل رأيت مرّةً إعلاناً في الشّوارع، يقف ثمّ يسير ويقفِز ويركض؟
الحَسَد
يعتقد الكثير من النّاس أنّ المشاكل العديدة التي تُحيط بهم وتُفسد عليهم حياتهم وعلاقاتهم ومُستقبلهم، تعود أصلاً لوجود
مُميّزة جدّاً
منذ عدّة سنين لم تَكُن للمرأة المكانة التي لها اليوم. فكانت أدوارُها محصورة بأن تكونَ زوجة مطيعة