حبّة حنطة

حبّة وقعت على الأرض

وماتت


وتغطّت بالتّراب


اختفى الضّوء عنها
لم تعُد
ترى شمساً أو سحاب


تراجع كلّ خِلّ
وتركها
البستاني للعذاب


دُفِنَت وارتضت بالطّين صديقا
وصار
دود الأرض لها أصحاب


صلّت وصلّت
أن تولَد من جديد


واستجاب
لها اللة الآب


نبتت واشتدّ عودها
ولم تُلقِ
على أحد نظرة عتاب


واحتضنت الأغصان بعضها
بحُبّ
بجمال الخضرة والتّرحاب


وأصبحت شجرة كبيرة
ولم تكُن أبداً
وهماً وسراب


يحتمي فيها الطّير البريء
ليس خوفاً
من عقاب


وضوء الصّبح
يتهدّل في جفون
تحتويها عناقيد الفُلّ
ورفقة الأحباب
 
 

كلمات : كامل جرجس

اقرأ أيضاً:

مقالات ذات صلة

يـــــا ربّ

لقد طال بحثي في كلّ مكان وزمان ... عن السّعادة ... بحثت عنها ...

مناجاة

أيّها النّور الحقيقي الذي يضيء لنفوسنا وأرواحنا، يا رجــــــاء من ليس له رجـــــــــــــــــــاء،

صغير أنا عن جميع ألطافك

عايز أتكلّم عن إحسانه .............. عايز أَوصِف رقّته وحنانه ورعايته لِيّا وسلطانه ............... بس ازّاي ها يوفي كلامي

ضالاًّ فَوُجِد

هل تمتّعت بمشهد راعٍ يمشي سعيداً وسط المروج يزهو بخروفه الشّريد

دُعاء

اللّهم اجعل حياتي قويّة بالدّرجة التي تجعلني أُدرك ضعفاتي، وشُجاعة بالدّرجة التي تجعلني أرى مخاوفي!

كَكلِّ البَشَرِ

نَحنُ أرواحٌ هَشّةٌ بِطبيعَتِها .. نَتأثّرُ بكلّ لحظةٍ نَعيشُها ..!

ضَنك الحياة

يا متعَباً من ضنك الحياة وشارداً عن درب السّما

لو نسيت

في عام 1952 وفي شهر مايو، احتفلت امرأة من جنوب أفريقيا في قرية بارو، بعيد ميلادها العاشر بعد المائة.

لا تيأس

لا تيأس