أفتخر أني يمني
سألوني عن فخري وكبريائي وأضافوا بعض الكلمات السّاخرة:
“أتعتقد نفسك أسطورة من أساطير الزّمان أم ملك من الملوك”
فأجبت بكلّ صدق:
.
.
… .
.
.
.
أنــــا لســـتُ أسطــورة من أساطيـر الزّمــان،
ولســتُ ملــكاً من الملوك
كـلّ ما فـي الأمــر أنّـي (يمني) أضــع تــاج الكبريـــاء على رأســـي
وأزخرفــــه بكرامتـــــي
منقول من صفحة: شبكة رصد الثّورة اليمنيّة
مقالات ذات صلة
يـــــا ربّ
لقد طال بحثي في كلّ مكان وزمان ... عن السّعادة ... بحثت عنها ...
مناجاة
أيّها النّور الحقيقي الذي يضيء لنفوسنا وأرواحنا، يا رجــــــاء من ليس له رجـــــــــــــــــــاء،
صغير أنا عن جميع ألطافك
عايز أتكلّم عن إحسانه .............. عايز أَوصِف رقّته وحنانه ورعايته لِيّا وسلطانه ............... بس ازّاي ها يوفي كلامي
ضالاًّ فَوُجِد
هل تمتّعت بمشهد راعٍ يمشي سعيداً وسط المروج يزهو بخروفه الشّريد
دُعاء
اللّهم اجعل حياتي قويّة بالدّرجة التي تجعلني أُدرك ضعفاتي، وشُجاعة بالدّرجة التي تجعلني أرى مخاوفي!
كَكلِّ البَشَرِ
نَحنُ أرواحٌ هَشّةٌ بِطبيعَتِها .. نَتأثّرُ بكلّ لحظةٍ نَعيشُها ..!
ضَنك الحياة
يا متعَباً من ضنك الحياة وشارداً عن درب السّما
لو نسيت
في عام 1952 وفي شهر مايو، احتفلت امرأة من جنوب أفريقيا في قرية بارو، بعيد ميلادها العاشر بعد المائة.
إبداع الله القدير في الطّيور
أحبّائي،