شفرة موس وشفرة مهبل!
شفرة الموس رخيصة بل لا تساوي شيء، ولكن شفرة
المهبل جزء من جسم فتاة صغيرة يمارَس ضدّها عنف دموي بسبب أفكار خاطئة ..
شفرة الموس لن تجعل الفتاة أكثر طهارة، ولكنّها ستحرمها من أن تكون طبيعيّة ..
شفرة الموس تحمل خوف من الفتاة يؤدّي إلى عنف ضدّها ..
شفرة الموس تحمل عجز وعدم ثقة من الأبّ والأمّ أن يربّوا بنتهم تربية سليمة ..
شفرة الموس ناتجة عن جهل، أُنظر إلى إحصائيّات ويكيبديا عن ختان الإناث، وستكتشف أنّ الدّول التي تمارسه هي الأعلى في الأميّة والجهل ..
هذا الجهل يقول:
– الختان يُصلِح جزء معيوب في الفتاة، ويؤهّلها للبلوغ والزّواج ..
– الختان له أُسُس دينيّة. بالرّغم من أنّ أكثر الدّول المتشدّدة دينيّاً لا يُمارَس فيها ختان الإناث.
– البنت غير المختونة تشبه الرّجُل.
حدث بالفعل ويحدث دائماً ..
أخذا ابنتهما ذات العشرة أعوام لإحدى العيادات لتُختَن، كانت الفتاة خائفة جدّاً بل مرعوبة، ولكن الأبّ والأمّ قرّرا ألّا يتراجعا عن ختانها.
وأثناء مرور شفرة الموس على هذا الجزء الحسّاس من جسمها، حدث نزيف حاد، وماتت الفتاة بسبب ذلك.
أعدَما ابنتهما التي لم تفعل شيئاً خاطئاً في حياتها.
ولن أنسى تلك الفتاة الصّغيرة حينما فقدت الوعي وهي تُجري بعض التّحاليل والأشعّة بسبب أنّها كانت تظنّ أنّهم سيختنوها ثانية.
فلنكسر أصنام الجهل بنور المعرفة.
عزيزي / عزيزتي
حان الوقت لأن نهدم أصنام الجهل التي قهرتنا سنوات طويلة، حان الوقت لنستنير وننشر النّور من حولنا.
حان الوقت لندرك أنّنا خليقة الله، وخلقنا في أحسن صورة، وأنّ كلّ ما نحتاج إليه ليس شفرة موس، ولكن أن يكون الله موجوداً في حياتنا.
نحن لا نستطيع السّيطرة على المستقبل، ولن نستطيع أن نضمن أيّ شيء يخصّ حياتنا، لذا اطْلُب من الله أن يكون في بيتك وهو سيحفظه من أيّ شرّ.
مقالات ذات صلة
البنات والمعاكسات في العمل!!
تشكو بعض الفتيات (إن لم نقُل الكثيرات) من أنّ زميلاً في العمل أو مديراً يعاملها بلطف زائد، ويمتدحها بشدّة على أشياء لا تستحقّ كلّ هذا القدر من المديح، حتّى أنّها تشعر بالإحراج أمام هذا السّيل من الكلمات المعسولة والنّظرات التي تحمل أكثر ممّا تحمله الكلمات.
أظافرك قويّة سليمة
الأظافر السّليمة، تُظهر جمال اليدَين، وتعكس صحّة صاحبتهما. وكما تتأثّر الأظافر بعوامل خارجيّة كالماء والصّابون
ما هيَ قيمتى؟
ممّن أو ممّ تأخذ المرأة قيمتَها؟! ... سؤالٌ طُرِح على العديد من النّساء والفتيات، فجاءت الإجابات متبايِنة. البعض منهنّ رأينَ أنّ قيمتهُنّ تؤخَذ من الإنتساب إلى أسرة عريقة ذات أصول تاريخيّة، فيظهر ذلك من خلال التّفاخر بالعائلة في وسط المجتمع، وهنّ يشعُرنَ بأنّ ذلك يعطيهنّ قيمة وكرامة أفضل. ومنهنّ من قلنَ بأنّ الزّواج
كيف أتعرّف على مواهبي وشخصيّتي؟!
الحقيقة هي أنّ بعض النّاس يظنّون أنّهم لا يملكون أيّة إمكانات أو قدرات، فتجدهم يندُبون حظّهم في الحياة، أو يقارنون أنفسهم بالآخرين فيحزنون ويحسدونهم ...... إلخ. لكن السّؤال الذي يطرح نفسه هنا
حجاب أم خداع؟!
أُقيم مؤخَّراً في إحدى العواصم العربية عرضٌ للأزياء، والملفت للنّظر فيه أنّه خُصِّص لأشكال الحجاب وتنوُّع طُرُق ربطه وارتدائه. وربّما تتساءلين معي أيّتها القارئة العزيزة بدهشة، عرض أزياء للمحجّبات، كيف؟ لماذا؟
آذان لا تسمع
ذهبتُ البارحة بصُحبة صديقتيَّ فاتن ولمياء لنتفقّد صديقتنا الرّابعة في المجموعة "ندى"، والتي لم نرَها منذ مدّة طويلة. لقد كانت زيارة دافئة مليئة بعَبَق الصّداقة. بالرّغم من الأمر الغريب الذي حَدَثَ في
الإعلان الجوَّال
هل رأيت مرّةً إعلاناً في الشّوارع، يقف ثمّ يسير ويقفِز ويركض؟
الحَسَد
يعتقد الكثير من النّاس أنّ المشاكل العديدة التي تُحيط بهم وتُفسد عليهم حياتهم وعلاقاتهم ومُستقبلهم، تعود أصلاً لوجود
مُميّزة جدّاً
منذ عدّة سنين لم تَكُن للمرأة المكانة التي لها اليوم. فكانت أدوارُها محصورة بأن تكونَ زوجة مطيعة