أنا زوجة خائنة
عن طريق إحدى صديقاتي. لقد أشبعني عاطفيّاً وملأ فراغ قلبي بحبّه واهتمامه بي، لدرجة أنّني أقمت معه علاقة جسديّة. خنت زوجي عدّة مرّات خيانة مكتملة الأركان، إلى أن اكتشف زوجي الأمر عن طريق الصّدفة.
كنت أظنّ أنّ خيانتي لزوجي ستظلّ سرّاً، ولن يعرف بها أحد، لأنّها علاقة سريّة. لكنّني لم أحسب أنّه في يومٍ من الأيّام سيكتشف زوجي أمر علاقتي برَجُل آخر وأنّ المجتمع كلّه سيعرف والنّاس كلّها ستعلم بفعلتي. خبّأت علاقتي وخيانتي عن كلّ النّاس، لكن الآن أين أختبئ من عاري الذي التصق بي كلّ أيّام حياتي.
أنا نادمة على ما فعلت، وكم أتمنّى أن تعود الأيّام إلى الوراء لكي أتجنّب خيانتي لزوجي. يا ليت الزّمان يعود إلى الخلف لكي أثبت لزوجي أنّني إنسانة مخلصة، أحبّه، وأحتمل ظروف عمله، ومعه في كلّ حين.
نعم سقطت .. ولا يوجد أحد ألتجئ إليه سواك يا إلهي، يا مخلّصي من خطاياي، يا من تحبّني بالرّغم من سقطاتي الكثيرة، أرجوك طهّرني من كلّ خطيّة، واغسل عاري الكبير. أتقدّم منك بخجل لكنّي أثق بوعدك لي يا الله:
وَلكِنْ إِنْ سَلَكْنَا فِي النُّورِ كَمَا هُوَ فِي النُّورِ، فَلَنَا شَرِكَةٌ بَعْضِنَا مَعَ بَعْضٍ، وَدَمُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ.
رسالة يوحنّا الأولى (1: 7)
آمين
مقالات ذات صلة
البنات والمعاكسات في العمل!!
تشكو بعض الفتيات (إن لم نقُل الكثيرات) من أنّ زميلاً في العمل أو مديراً يعاملها بلطف زائد، ويمتدحها بشدّة على أشياء لا تستحقّ كلّ هذا القدر من المديح، حتّى أنّها تشعر بالإحراج أمام هذا السّيل من الكلمات المعسولة والنّظرات التي تحمل أكثر ممّا تحمله الكلمات.
أظافرك قويّة سليمة
الأظافر السّليمة، تُظهر جمال اليدَين، وتعكس صحّة صاحبتهما. وكما تتأثّر الأظافر بعوامل خارجيّة كالماء والصّابون
ما هيَ قيمتى؟
ممّن أو ممّ تأخذ المرأة قيمتَها؟! ... سؤالٌ طُرِح على العديد من النّساء والفتيات، فجاءت الإجابات متبايِنة. البعض منهنّ رأينَ أنّ قيمتهُنّ تؤخَذ من الإنتساب إلى أسرة عريقة ذات أصول تاريخيّة، فيظهر ذلك من خلال التّفاخر بالعائلة في وسط المجتمع، وهنّ يشعُرنَ بأنّ ذلك يعطيهنّ قيمة وكرامة أفضل. ومنهنّ من قلنَ بأنّ الزّواج
كيف أتعرّف على مواهبي وشخصيّتي؟!
الحقيقة هي أنّ بعض النّاس يظنّون أنّهم لا يملكون أيّة إمكانات أو قدرات، فتجدهم يندُبون حظّهم في الحياة، أو يقارنون أنفسهم بالآخرين فيحزنون ويحسدونهم ...... إلخ. لكن السّؤال الذي يطرح نفسه هنا
حجاب أم خداع؟!
أُقيم مؤخَّراً في إحدى العواصم العربية عرضٌ للأزياء، والملفت للنّظر فيه أنّه خُصِّص لأشكال الحجاب وتنوُّع طُرُق ربطه وارتدائه. وربّما تتساءلين معي أيّتها القارئة العزيزة بدهشة، عرض أزياء للمحجّبات، كيف؟ لماذا؟
آذان لا تسمع
ذهبتُ البارحة بصُحبة صديقتيَّ فاتن ولمياء لنتفقّد صديقتنا الرّابعة في المجموعة "ندى"، والتي لم نرَها منذ مدّة طويلة. لقد كانت زيارة دافئة مليئة بعَبَق الصّداقة. بالرّغم من الأمر الغريب الذي حَدَثَ في
الإعلان الجوَّال
هل رأيت مرّةً إعلاناً في الشّوارع، يقف ثمّ يسير ويقفِز ويركض؟
الحَسَد
يعتقد الكثير من النّاس أنّ المشاكل العديدة التي تُحيط بهم وتُفسد عليهم حياتهم وعلاقاتهم ومُستقبلهم، تعود أصلاً لوجود
مُميّزة جدّاً
منذ عدّة سنين لم تَكُن للمرأة المكانة التي لها اليوم. فكانت أدوارُها محصورة بأن تكونَ زوجة مطيعة