تكمّليني وتجمّليني
رسالة من زوج وابن وأب،
“إلى أجمل ثلاث سيّدات في حياتي: إلى أُمّي، وزوجتي، وابنتي ..
أنتنّ لستنّ ناقصات .. فمن جسدك يا أُمّي تكوّن جسدي، ومن حُبّك وحنانك اكتمل قلبي، ومن إرشادك ومشورتك يكتمل مشوار حياتي.
يا زوجتي، من وجودك بجانبي تكتمل رجولتي، ومن جمالك تشبع نفسي، ومن دفء حضنك يكتمل سلام قلبي.
ويا ابنتي، لأنّك منّي فأنتِ لست ناقصة، تُشبهينني، تنتمين إليّ، وتُفرحين قلبي.
لا يمكن أن تكون أي منكنّ ناقصة عقل أو دين، فأنتنّ صورة للجمال والحُبّ والسّلام والحنان ..”.
هيّا لنقول “شكراً”
لكلّ امرأة ضحّت وسهرت وعانت كثيراً، ولم تنتظر كلمة شكراً، هيّا لنقول شكراً من كلّ القلب ..
لا تخجل من أن تقولها، قُلها بأيّ طريقة تجدها مناسبة، قُلها بهديّة، قُلها بصوتك، قُلها برسالة، ولكن لا تدع الوقت يمرّ دون أن تقُلها.
وقُلْ شكراً لله
شكراً لأجل أُمّي وزوجتي وبنتي
شكراً لأنّك خلقتهنّ مملوءاتٍ بالحُبّ والحنان والدّفء
شكراً حتّى لو كانت أُمّي غير موجودة، فالكثير من الأُمّهات لم يُنجِبنَ أبناء
وشكراً لك يا ربّ لأنّك لم تخلق شيئاً ناقصاً
بل خلقتنا على صورتك، لذا فكلّ جمال وحُبّ منبعه هو أنت
وأشكرك لأنّك تُحبّني، وستُعرِّفني الطّريق إليك
يا ربّ
آمين
مقالات ذات صلة
يعني إيه زواج؟
هذا السّؤال يجب أن ينشغل به الكثيرون من المُقبلين على الزّواج، أو الذين قرّروا فعليّاً اتّخاذ خطوة الخطوبة وهُم في مرحلة التّحضير للزّواج. وإيماناً منّا بأهميّة وقدسيّة الزّواج، قرّرنا أن نحاول معهم الإجابة عن هذا التّساؤل. الحبّ غير المشروط: في حياتنا العاديّة نقابل أُناساً إذا كانوا لطفاء معنا قد تنشأ بيننا علاقة صداقة وحبّ.
زوجي العزيز ... أنا أسامحك
"لقد أخطأ في حقّكِ، وطعنكِ في كرامتكِ وفي كبريائكِ، وأهانَ أنوثتك!!
المقارنات السّلبيّة تُفسِد حياتك الزّوجيّة
· حتى لا تهدم زواجك بيدك: مقارنات وتعليقات قد تقولها بهدف الدردشة فقط،
كيف أتعامل مع غضب أطفالي؟
التّعامل مع غضب الأطفال إحدى أكبر التّحدّيات التي يواجهها الآباء عبر مراحل نمو أطفالهم، وما يدعو للأسف أنْ نرى أنّ المشاكل النّاتجة عن غضب الأطفال آخذة في الازدياد، بالإضافة إلى
كيف أُعزِّز ثقة طفلي بنفسه؟
"واثقُ الخُطوةِ يمشي مَلَكاً" ... إنّ واحداً من أهم جوانب نموّ الشّخصيّة هو تطوير المفهوم الذّاتي للشّخصيّة بطريقة صحيّة. فما نفكر به عن
الزّوجة - هل تقدّم مشورة مُرضية للزّوج؟
على مدار ثلاث سنوات أجريتُ لقاءات مع أكثر من ثلاثين أسرة قانعة بعلاقاتها داخل أُسَرِها، لم تكن
لماذا يهرب الرّجُل من بيته
أجوب الشّوارع كلّ يوم أفتّش هنا وهناك، أستمع لقصص وروايات تحكيها قلوب تائهة باحثة عن قلب يسمعها. وفي كلّ مرّة أمرّ فيها
كيف تُظهرين قبولك وإعجابك لزوجك
"أهلاً حبيبي، هذه مجرّد ملاحظة صغيرة لأخبرك بأنّي أحبّك وأفتقدك فأسرِع بالعودة إليّ". ابتسم خالد، ثنى الورقة وأعادها إلى حافظة نقوده.
الزّوج ينفر منك بسبب هذه الأمور
سيّدتي قد تشتكين بأنّ زوجك أهملك أو تركك من أجل امرأة أخرى، تأنّين وتتألّمين