تدَخّل على الماشي..
المحادثات الجانبية، ليست مشاعاً للجميع؛
وإنما هي ملك لأصحابها. وإذا علا الصوت بين المتحدثين فجأة، فليس من حقك هنا أن تتدخل بالتعليق على الحديث الدائر، أو أن تجيب على أسئلة، تعرف إجابتها. وطالما أنك لست طرفاً في الحديث، فلا تتدخّل بالكلام أو بالإجابة. إنّ مثل هذا التصرف، يُعتَبر استراقاً للسّمع وتنصّتاً، وبالتأكيد أنت لا تحب أن توصف بهاتين الصفتين البعيدتين عن الإتيكيت. بل ليكن وجودك مع الآخرين مُريحاً وسلساً.
مقالات ذات صلة
التّحيّة بين الرّجُل والمرأة
إذا تقابل رجل وامرأة في الشّارع يعرف أحدهما الآخر
التّنوّع مطلوب
إذا قدّمتَ لضيوفك
الدجاج
في رحلات اليوم الواحد،
لا " للثّنائيّات"
إذا كنت في وسط مجموعة،
هدايا المولود الجديد
تُقدَّم هديّة الطّفل حديث الولادة في الشّهور الأولى – إن لم تكن في الأسابيع الأولى - لحياة المولود.
العين في العين
من اللّائق أن تنظر إلى وجه مُحدّثك، لأنّك بهذا تقول له: "إنّني أهتمّ بك وبما تقوله، وكلامك عنّي مهمّ، لأنّك أنت شخصيّاً مهمّ".
مزاح
إنّ وابل التّعليقات السّاخرة على رؤوس الآخرين
العطس
إذا عطست،
لا يليق بالرَّجُل
- لا يليق بالرَّجُل
الهديّة لمسة جميلة
الهديّة: تُعتَبر لمسة جميلة، وهي تُعبِّر عن المحبّة والتّقدير، أو الامتنان والشّكر الجزيل. فإنّ تقديمها يجب أن يُظهر دفء المشاعر، ورقّة الإحساس.
« الابتسام