الابتسام

“الابتسام” …

عنوان الرِّقّة ودليل على الذّوق،

فاجعل الابتسامة ملازمة لكلّ ما تقوم به وكلّ عمل تعمله.

ابتسم عند المصافحة،

أو عند اللّقاء،

أو الوداع،

أو الاستئذان،

أو عند السّؤال عن شيء،

أو عند تقديم الشّكر،

أو عند طلب المساعدة،

أو عند إسداء النّصيحة،

بل حتّى عند إبلاغ الأخبار المحزنة،

غلّف الخبر بابتسامة رقيقة تُعبِّر عن الاهتمام والودّ. وتجمع بين الرِّقّة والتّعبير عن الأسى.

فالابتسامة البسيطة توفِّر جوّاً من الألفة، والانسجام في التّعامل.

مقالات ذات صلة

التّحيّة بين الرّجُل والمرأة

إذا تقابل رجل وامرأة في الشّارع يعرف أحدهما الآخر

التّنوّع مطلوب

إذا قدّمتَ لضيوفك

الدجاج

في رحلات اليوم الواحد،

لا " للثّنائيّات"

إذا كنت في وسط مجموعة،

هدايا المولود الجديد

تُقدَّم هديّة الطّفل حديث الولادة في الشّهور الأولى – إن لم تكن في الأسابيع الأولى - لحياة المولود.

العين في العين

من اللّائق أن تنظر إلى وجه مُحدّثك، لأنّك بهذا تقول له: "إنّني أهتمّ بك وبما تقوله، وكلامك عنّي مهمّ، لأنّك أنت شخصيّاً مهمّ".

مزاح

إنّ وابل التّعليقات السّاخرة على رؤوس الآخرين

العطس

إذا عطست،

لا يليق بالرَّجُل

- لا يليق بالرَّجُل

الهديّة لمسة جميلة

الهديّة: تُعتَبر لمسة جميلة، وهي تُعبِّر عن المحبّة والتّقدير، أو الامتنان والشّكر الجزيل. فإنّ تقديمها يجب أن يُظهر دفء المشاعر، ورقّة الإحساس.